اخلاق در نهج البلاغه از کتاب شرحنهج..(المجلسي)
شرحنهج..(المجلسي) ج 1 صفحهى 91
قوله- عليه السلام- «أخلاقكم دقاق» قال ابن أبي الحديد: «الدّقّ من كلّ شيء» حقيره و صغيره، يصفهم باللوم، و في الحديث: إنّ رجلا قال: يا رسول اللّه إنّى أحبّ أن أنكح فلانة إلّا أنّ في أخلاق أهلها دقّة، فقال له: «إيّاك و خضراء الدمن». و «الشّقاق» الخلاف و الافتراق. و «الزعاق» المالح، و سبب ملوحة مائهم قربهم من البحر و امتزاج مائه بمائهم، قيل: ذكرها في معرض ذمّهم لعلّه من سوء اختيارهم هذا الموضع أو كونها سببا لسوء المزاج و البلادة و غير ذلك كما تقوله الأطبّاء.
شرحنهج..(المجلسي) ج 1 صفحهى 327
قوله- عليه السلام- «و عبيد كأرباب» أي أخلاقكم أخلاق العبيد من الخلاف و النفاق و دناءة الأنفس، و فيكم مع ذلك كبر السادات و تيههم و عدم إطاعتهم، أو حكمكم حكم العبيد في وجوب الإطاعة و تأبون عنها كالسادة و هذا أنسب بالفقرة السّابقة. و «أيادي سبأ» مثل يضرب للمتفرّقين، و أصله قوله- تعالى- عن أهل سبأ: وَ مَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ. و سبأ مهموز يصرف و لا يصرف، و يمدّ و لا يمدّ، و هو بلدة بلقيس، و لقب ابن يشجب بن يعرب، يقال: «ذهبوا أيدي سبأ، و أيادي سبأ» الياء ساكنة و كذلك الألف، هكذا نقل المثل، أي متفرّقين و هما اسمان جعلا واحدا مثل معدى كرب، ضرب المثل بهم لأنّهم لمّا غرق مكانهم و ذهبت جنّاتهم تبدّدوا في البلاد، و لهم قصّة غريبة مذكورة في كتب الأمثال.
شرحنهج..(المجلسي) ج 1 صفحهى 487
(1474) إخْلاقهم: من قولهم: «ثوب خلق، و ثياب أخلاق »، و المراد أن البلى يشملهم كما يشمل الثياب البالية. (1475) لا تَنُوبهم الأفْزَاع: جمع فزع، بمعنى الخوف. تنوبهم: تنتابهم.
شرحنهج..(المجلسي) ج 2 صفحهى 308
أنا وضعت في الصّغر بكلاكل (2669) العرب، و كسرت نواجم (2670) قرون ربيعة و مضر. و قد علمتم موضعي من رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه و آله- بالقرابة القريبة، و المنزلة الخصيصة. و ضعني في حجره و أنا ولد يضمني إلى صدره. و يكنفني في فراشه، و يمسني جسده، و يشمّني عرفه (2671). و كان يمضغ الشّيء ثمّ يلقمنيه، و ما وجد لي كذبة في قول، و لا خطلة (2672) في فعل. و لقد قرن اللَّه به- صلّى اللَّه عليه و آله- من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم، و محاسن أخلاق العالم، ليله و نهاره. و لقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل (2673) أثر أمّه، يرفع لي في كلّ يوم من أخلاقه علما (2674)، و يأمرني بالاقتداء به. و لقد كان يجاور في كلّ سنة بحراء (2675) فأراه، و لا يراه غيري. و لم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه و آله- و خديجة و أنا ثالثهما. أرى نور الوحي و الرّسالة، و أشمّ ريح النّبوّة. و لقد سمعت رنّة الشّيطان حين نزل الوحي عليه- صلّى اللَّه عليه و آله- فقلت: يا رسول اللَّه ما هذه الرّنّة فقال: «هذا الشّيطان قد أيس من عبادته. إنّك تسمع ما أسمع، و ترى ما أرى، إلا أنّك لست بنبيّ، و لكنّك لوزير و إنّك لعلى خير». و لقد كنت معه- صلّى اللَّه عليه و آله- لمّا أتاه الملأ من قريش، فقالوا له: يا محمّد، إنّك قد ادّعيت عظيما لم يدّعه آباؤك و لا أحد من بيتك، و نحن نسألك أمرا إن أنت أجبتنا إليه و أريتناه، علمنا أنّك نبيّ و رسول، و إن لم تفعل علمنا أنّك ساحر كذّاب. فقال صلّى اللَّه عليه و آله: «و ما تسألون» قالوا: تدعو لنا هذه الشّجرة حتّى تنقلع بعروقها و تقف بين يديك، فقال صلّى اللَّه عليه و آله: «إنّ اللَّه على كلّ شيء قدير، فإن فعل اللَّه لكم ذلك، أ تؤمنون و تشهدون بالحقّ» قالوا: نعم، قال: «فإنّي سأريكم ما تطلبون، و إنّي لأعلم أنّكم لا تفيئون (2676) إلى خير، و إنّ فيكم من يطرح في القليب (2677)، و من يحزّب الأحزاب». ثمّ قال صلّى اللَّه عليه و آله: «يا أيّتها الشّجرة إن كنت تؤمنين باللَّه و اليوم الآخر، و تعلمين أنّي رسول اللَّه، فانقلعي بعروقك حتّى تقفي بين يديّ بإذن اللَّه». فو الّذي بعثه بالحقّ لانقلعت بعروقها، و جاءت و لها دوي شديد، و قصف (2678) كقصف أجنحة الطّير، حتّى وقفت بين يدي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله مرفرفة، و ألقت بغصنها الأعلى على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله، و ببعض أغصانها على منكبي، و كنت عن يمينه صلّى اللَّه عليه و آله، فلمّا نظر القوم إلى ذلك قالوا- علوّا و استكبارا- : فمرها فليأتك نصفها و يبقى نصفها، فأمرها بذلك، فأقبل إليه نصفها كأعجب إقبال و أشدّه دويّا، فكادت تلتفّ برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله، فقالوا- كفرا و عتوا- : فمر هذا النّصف فليرجع إلى نصفه كما كان، فأمره صلّى اللَّه عليه و آله فرجع، فقلت أنا: لا إله إلّا اللَّه، إنّي أوّل مؤمن بك يا رسول اللَّه، و أوّل من أقرّ بأنّ الشّجرة فعلت ما فعلت بأمر اللَّه تعالى تصديقا بنبوّتك، و إجلالا لكلمتك. فقال القوم كلّهم: بل ساحر كذّاب، عجيب السّحر خفيف فيه، و هل يصدّقك في أمرك إلّا مثل هذا (يعنونني) و إنّي لمن قوم لا تأخذهم في اللَّه لومة لائم، سيماهم سيما الصّديقين، و كلامهم كلام الأبرار، عمّار (2679) اللّيل و منار النّهار. متمسكون بحبل القرآن، يحيون سنن اللَّه و سنن رسوله، لا يستكبرون و لا يعلون، و لا يغلّون (2680) و لا يفسدون. قلوبهم في الجنان، و أجسادهم في العمل
شرحنهج..(دخيل) ح19-20 صفحهى 64
أنا وضعت في الصّغر بكلاكل العرب، و كسرت نواجم القرون ربيعة و مضر، و قد علمتم موضعي من رسول اللّه- صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- بالقرابة القريبة، و المنزلة الخصيصة، وضعني في حجره و أنا ولد يضمّني إلى صدره، و يكنفني في فراشه، و يمسّني جسده، و يشمّني عرفه، و كان يمضغ الشّيء ثمّ يلقمنيه، و ما وجد لي كذبة في قول، و لا خطلة في فعل، و لقد قرن اللّه به، صلّى اللّه عليه و آله، من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته، يسلك به طريق المكارم، و محاسن أخلاق العالم، ليله و نهاره، و لقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل أثر أمّه، يرفع لي في كلّ يوم من أخلاقه علما، و يأمرني بالاقتداء به، و لقد كان يجاور في كلّ سنة بحرّاء، فأراه و لا يراه غيري، و لم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و خديجة، و أنا ثالثهما، أرى نور الوحي و الرّسالة، و أشمّ ريح النّبوّة.
شرحنهج..(عبده) ج 2 صفحهى 181
أنا وضعت فى الصّغر بكلاكل العرب، و كسرت نواجم القرون ربيعة و مضر، و قد علمتم موضعى من رسول اللّه- صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- بالقرابة القريبة و المنزلة الخصيصة، وضعنى فى حجره و أنا ولد يضمّنى إلى صدره، و يكنفني فى فراشه، و يمسّنى جسده، و يشمّنى عرفه، و كان يمضغ الشّىء ثمّ يلقمنيه، و ما وجد لى كذبة فى قول، و لا خطلة فى فعل، و لقد قرن اللّه به، صلّى اللّه عليه و آله، من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته، يسلك به طريق المكارم، و محاسن أخلاق العالم، ليله و نهاره، و لقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل أثر أمّه يرفع لى فى كلّ يوم من أخلاقه علما، و يأمرنى بالاقتداء به، و لقد كان يجاور فى كلّ سنة بحراء، فأراه و لا يراه غيرى، و لم يجمع بيت واحد يومئذ فى الإسلام غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و خديجة، و أنا ثالثهما، أرى نور الوحى و الرّسالة، و أشمّ ريح النّبوّة و لقد سمعت رنّة الشّيطان حين نزل الوحى عليه، صلّى اللّه عليه و آله و سلم، فقلت: يا رسول اللّه، ما هذه الرّنّة فقال: «هذا الشّيطان أيس من عبادته، إنّك تسمع ما أسمع، و ترى ما أرى، إلّا أنّك لست بنبىّ، و لكنّك وزير، و إنّك لعلى خير». و لقد كنت معه، صلّى اللّه عليه و آله، لمّا أتاه الملأ من قريش، فقالوا له: يا محمّد، إنّك قد ادّعيت عظيما لم يدّعه آباؤك و لا أحد من بيتك، و نحن نسألك أمرا إن [أنت] أجبتنا إليه و أريتناه علمنا أنّك نبىّ و رسول، و إن لم تفعل علمنا أنّك ساحر كذّاب.
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 1 صفحهى 87
اخلاق ثياب: اخلاق بمعنى كهنه صفت است به ثياب مقدم شده صفت از موصوف وجه فساد اين تقديم اعتبار محض است واقعى نيست.
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 1 صفحهى 205
خذ العفو و امر بالعرف و اعرض عن الجاهلين جامع است بمكارم اخلاق ، امام صادق عليه السّلام مىفرمايد خداوند به پيامبر امر كرده در اين آيه بمكارم اخلاق در قرآن آيه جامعتر بمكارم اخلاق از اين آيه نيست.
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 1 صفحهى 239
ترجمه زمينى مانند اخلاق كريمان كه آن زمين را پيمودم در حالى كه سرمه كشيده شب به ستاره سماك بينا شده.
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 1 صفحهى 239
خيال كرده اخلاق كرام را چيزى با وسعت و آن را اصل قرار داده زمين پر وسعت را بآن تشبيه كرده.
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 1 صفحهى 240
وجه شبه عقلى: وجه شبه يا حسّى است، چنانكه گذشت و يا عقلى است يعنى وجه شبه ميان طرفين مشبّه و مشبه به، كه مشترك در كيفيت نفسانيّه باشد، مخصوص بذوات الانفس. كه مدرك با عقل است. مانند اشتراك در غرائز اخلاق ذكاء، علم، عفت، حلم، كرم، شجاعت.
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 2 صفحهى 241
جاحظ را كلاميست و الا در مدح آل پيامبر ص با اين كه عثمانى است، مىگويد: على ع در گفتارش كه مىفرمايد: نحن اهل البيت لا يقاس بنا احد- كسى با ما مقايسه و هم ميزان نتواند شد جاحظ مىگويد:- چه طور ممكن است قياس بقومى كه- از ايشان است رسول اللّه- ص- دو طيّبان- على و فاطمه ع- و سبطان- الحسن- و الحسين ع- شهيدان- اسد اللّه- حمزه- و ذو الجناحين- جعفر- سيّد وادى- عبد المطّلب- ساقى حاجيان- عباس- حامى پيامبر و معين و محبّتش و كفيل و مرّبيش و مقرّ به نبوّتش و معترف برسالتش و گوينده شعرهاى بسيار در مناقبش و شيخ قريش ابو طالب عليهم السّلام بزرگى و خير در ايشان است- انصار كسى است كه ناصر آنها باشد، مهاجر كسى است كه بسوى ايشان رود و با ايشان باشد- صدّيق كسى است كه ايشان را تصديق كند- فاروق آنست- فارق حقّ و باطل باشد در حقّشان حوارى- حواريّون ايشان است- ذو الشّهادتين آنست شاهد ايشان باشد، خير نيست مگر در آنها و از ايشان و با ايشان، بيان كرده پيامبر خدا اهل بيتش را بگفتارش: انّى تارك فيكم الخليفتين كتاب اللّه الى الأرض و عترتى اهل بيتى نّبانى العليم الخبير انّهما لن يفترقا حتّى يردا علّى الحوض، امّا- على ع اگر فضايلش را بيان كنم و مقامات كريمه و درجات رفيعهاش را بگويم بايستى طومارهاى دفاتر گويم، عرق صحيح- نسب صريح- مولد- مكان معظّم- منشاء- معظّم- الشأن- عظيم عمل- خير- علم كثير- و ليس له نظير- بيان عجيب- لسان- خطيب- صدر- رحيب- اخلاق - مثل اعراق- حديثه يشهد على تقديمه،
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 2 صفحهى 267
بار سنگين كردند در روز سقيفه و زرها و گنههائى كه در برابرش كوهها سبكتر آيد سپس آمدند و استقاله نمودند- هيهات اين لغزشى است كه اقاله بردار نيست فصيّرها فى حوزة خشناء- پس خلافت را بگردانيد و قرار نهاد در ناحيه سخت و خشن- يا در طبيعت سخت و خشن- يغلظ كلمها كه شديد و غليظ مىشود ريش و جراحت آن «عبده» گفته- كانّه يقول خشونتها تجرح جرحا عظيما- عمر تند خوى بود و بد جواب بود- و جراحات زبانى سختتر است از جراحات سنانى و يخشن مسّها- و سخت مىشود مسّ نمودن بآن، ابن ابى الحديد: گفته- يعنى ضرر و اذيّت مىرساند بكسى كه مسّ نمايد بآن بيان مىنمايد جفا و اخلاق والى مذكور را و نفور طبع و شدّت مساويش را و يكثر العثار فيها- و بسيار مىشود لغزش در آن ناحيه- و طبيعت، ابن ابى الحديد: مىگويد- اين راه مستقيم و هموار نيست بلكه راه سنگلاخ است كه رهروان مىلغزند، و الاعتذار منها- و عذر جوئى از آن عثار و لغزشها، بسيار مىشود باز هم مىگويد: كه عمر بسيار حكم مىنمود در امرى سپس نقضش ميكرد، و فتوى مىداد سپس از آن فتوى بر مىگشت و اعتذار مىنمود از فتوايش، فصاحبها كراكب الصّعبة- پس صاحب آن حوزه- و طبيعت مانند راكب (سوار) مركب سر سخت غير منقاد است، مراد طبيعت و اخلاق عمر است با مصاحب و همراه، آن طبيعت مانند سوار مركب سر سخت است كه بايست با مدارا رفتار كند در ميان دو خطر است ان اشنق لها خرم- اگر بكشى لجام آن مركب سر سخت را، پاره ميكند منخرش را، يعنى بينىاش را و ان أسلس لها تقحّم- اگر لجامش را ويل كنى و واگزارى بهلاكت مىكشد فمنى النّاس لعمر اللّه بخبط- پس مبتلا شدند مردم قسم بخدا- بخبط زلّت- يعنى راه جاده ناشناس را گرفتند، كه مرد مضطرب القول و بسيار لغزش و بسيار معتذر بود، و شماس- و بفظاظت تند خوئى آن، و تلوّن- به رنگارنگ شدن، و در يك حال نماندن، و اعتراض- و راه غير مستقيم رفتن- فصبرت على طول المدّة، و شدّة المحنة- پس صبر نمودم به طول مدّت و شدّت محبت و بلا را، يعنى اگر كسى انكار نمايد كردههايش را در اين حال به دشمنى و فساد حال مىكشد و اگر بحال خود واگزارى، ترك امر بمعروفكنى، بهلاكت و ضلالت مىكشد
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 2 صفحهى 370
بدانكه اين كلام شريف را پس از فراغ از قتال اهل بصره- فرموده، و به هفت امر توبيخ و ذمّ كرده ايشان را، كنتم جند المرأة- شماها لشكريان زن بوديد- يعنى عايشه- كه عايشه را فرمان ده خود قرار داده بودند، و قول زنان و آراء زنان در ميان عرب و سائر عقلاء مذموم است، زيرا كه ضعيف الرّاى ميباشد، و اتباع البهيمة- و پيروان بهيمه بوديد (يعنى جمل) كه مركب عايشه بود و حال اهل بصره شاهد است كه تابع بهيمه بودند، رغا فاجبتم- آواز كرد جوابش داديد، در ميدان جنگ حاضر شديد و جمل بمثابه پرچم اهل بصره بود، چه بسيار مردان در روز جمل كشته شدند، و از اهل بصره هر كه بسيار ساعى بود در حرب لجام شتر را مىگرفت هفتاد نفر در جلو شتر كشته شدند، و عقر فهربتم- پى كرده شد- فرار كرديد، حبّه عرنى مىگويد: امير المؤمنين ع چون ديدند كشته در دور جمل بيشتر شد- شمشير حمايل كرده رهسپار طرف شتر شد، و فرمود بيائيد، تا خود را بجمل رسانيدند- از پشت جمل با نيزه زده و بيافتاد بزمين، و آواز بلند در داد لشكر فرار كردند مانند جراد منتشر، و عايشه را با هودجش بخانه عبد اللّه بن خلف بردند، اخلاقكم دقاق- اخلاق شما رذل و پست است، زيرا كه فضايل خلقيّه حكمت و عفّت و شجاعت است، و اهل بصره جاهل به تدبير و آراء بودند كه طرف تفريط حكمت عمليّه است فجور طرف افراط از ملكه عفّت و جبن كه طرف تفريط از شجاعت است، و عهدكم شقاق- عهد شما شقاقست يعنى پيمان شكنى، و حالشان مصدّق اين جمله است كه عهد و بيعت امام را شكسته و غدر نمودند و بى وفائى
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 2 صفحهى 372
و دينكم نفاق- دين شما نفاق است، كه خروج كردند به امام عادل و محاربه كردند، و ماؤكم زعاق- آب شما شور است، اين جمله اگر چه ذمّ است بذّم بصره الّا چون شورى آب موجب امراض كثيره است، سوء مزاج و بلاده است، و المقيم بين اظهركم مرتهن- كسى كه در ميان شما قائم باشد- در گرو است، زيرا كه مقيم در ميانشان لا بد در جريدهشان بوده و مستعدّ انفعال اخلاق رذيلهشان بوده، و الشّاخص عنكم متدارك برحمة من ربّه- و كسى كه از ميان شما كوچ كند رحمت خداوندش او را درك خواهد كرد كه سالم از ذنوبشان بماند، كانّى بمسجدكم كجؤجؤ سفينة- قد بعث اللّه عليها العذاب من فوقها و غرق من فى ضمنها، گويا مىبينم مسجد شما را در ميان آب مانند سينه كشتى- يا سينه مرغ نمايان است خداوند گرفتار عذابش كرد از بالا، و غرق شده آنكه در توى اين بصره است بدانكه- اين خطبه شريفه را جماعتى قبل از شريف رضى نقل كرده- (دينورى) در- الاخبار الطّوال- ص 153 (مسعودى) در- مروّج الذّهب- ج 2 ص 377 (ابن قتيبه) در- عيون الاخبار- ج 2- ص 217 (ابن عبد ربّه) در- العقد الفريد- ج 4- ص 328 (علىّ بن ابراهيم) در تفسيرش- در تفسير- و المؤتكفة اهوى- گفته- : المؤتكفة- عبارت است- از- بصره- دليل بر اين گفتار امير- المؤمنين ع- يا أهل البصرة و يا أهل المؤتكفة- يا جند المرأة و أتباع البهيمة رغا فاجبتم و عقر فهربتم ماؤكم زعاق، و اخلاقكم و قاق، و فيكم ختم النّفاق- و لعنتم على لسان سبعين نبيّا- انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله اخبرنى انّ جبرئيل عليه السّلام- اخبره انّه طوى له الأرض فراى البصرة اقرب الأرضين من الماء و ابعدها من السّماء و فيها تسعة اعشار الشّر، و الّداء العضال المقيم فيها مذنب و الخارج عنها برحمة و قد ائتكفت باهلها مرتّين و على اللّه تمام الثّالثه- و تمام الثّالثه فى الرّجعة، در مجمع البيان- گفته- المؤتكفة- دهستان قوم لوط است، آنچه قمى گفته تاويلش است،
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 3 صفحهى 45
مصالح، فتنه انگيز است، عبده- گفته: گاهى اراده مىشود از- هدنه- امهال اللّه فى العقوبة و املاءه فى اخذه- اگر بفهمد آنچه را كه خداوند مهيّا نموده برايش از عقاب و نكال هر آينه حقايق علم را در يابد و دقّت نظر مىنمايد بفهم دقايقش، و خلوص و صفا مىنمايد براى خدا و پيامبرش، 5- قد سمّاه اشباه النّاس عالما و ليس به، ناميده او را (اشباه النّاس) يعنى عوام و جهّال- كه در صورت انسان است- ولى دور از حقيقت انسانى- بى بصيرتان و كوته نظران- فريب خوردگان بتمويه و ظاهر كه ظاهر بينانند فريفتگان صورت كه بصورت أراني فريفته و مفتون ميشوند در حالى كه از علم بى بهرهاند- 6- بكر فاستكثر من جمع- ما قلّ منه خير ممّا كثر- صبح كرده- شتابان و مبادرت كننده بجمع كردن (مانند سعى- كنندگان بجمع آورى و ذخيره كردن- در عمل و كارش كه از اوّل صبح در عملش كوشا ميباشد، بكّر- و استكثر- كنايه است از سعى و كوشش و طلبش كه مبادرت مىنمايد در هر صباح هر روز) يا از اوّل عمرش- بجمع و تكثير- كه كمتر بودن آن بهتر است از بسيارى و كثرت، و مراد از اين جمع و تكثير- يا متاع و اسباب دنياست) يعنى او طلب علم نكرده- بلكه- طلب اسباب دنيا نموده كه كمترش بهتر است از كثرت و بسيارى اگر بوجه حلال بوده باشد و الّا اگر بوجه حرام بوده باشد كه هيچ خيرى در آن نيست، و يا اين كه- مراد از اين جمع و تكثير- شبهات مضلّه و آراء فاسده و عقايد باطله است كه بپندار و تلبيس شيطانى علم انگاشته (چه) قلت- و كمتر بودن شبهه و عقايد باطله بهتر از بسيارى است- و بهر دو تقدير اين جمله- تنبيه است كه اين مرد خيلى دورتر است از حقّ و حقيقت و علم- زيرا كه ذهن و طبعش بشبهها آميخته شده و اشاره مىنمايد به نتيجه اين جمله و مىفرمايد: 7- حتّى اذا ارتوى من اجن- چنان در مبادرت و شتاب است- تا اين كه از خوردن آب تلخ و گنديده پر شده از اخلاق فاسده و افكار ضالّه، توضيح- آب تلخ و گنديده را تشبيه كرده بمجهولات كه به پندارش معلوم و علم انگاشته كه صورتهاى ذهنيّة است قائم بذهن- همى پنداشته علم- و معلوم- همچنان كه آب رنگ آلود در صورت آبست ولى لا ينفع بى فايده كه سيراب نمىكند از عطش و سود نبخشد و بلكه موجب علّت و درد و هلاك مىشود، امّا آب صاف سيراب و شفا بخش و سودمند است 8- و اكتنز من غير طائل- خزينه و جمع كرده مجهولات را كه بى بهره و بى فائده است يعنى جمع كردها و جهالت خود را علم پنداشته، 9- جلس بين النّاس قاضيا- در ميان مردم نشسته به قضاوت و حكمرانى ضامنا لتخليص ما التبس على غيره- در حالى كه خود را ضامن مىپندارد
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 3 صفحهى 61
و انّ القران ظاهره انيق- همانا قرآن ظاهرش زيباست شگفتآور با فصاحت و بيان و اصناف بديع و اسلوب و حسن نظم و باطنه عميق- و باطنش عميق و ژرف- دقيق داراى انواع حكم و امر به نيكوها و نهى از قبايح و دعوت بمكارم و محاسن اخلاق و ترغيب و تحريص بر زهد و تقوى و علوم و حكم، كافى- امام صادق (ع) مىفرمايد: بتحقيق من مىدانم آنچه در آسمان و زمين است و آنچه در بهشت و آتش است و مىدانم آنچه را كه بوده و خواهد شد پس از لحظه سكوت ديد كه اين سخن بر شنوندگان بزرگ آمد، فرمود: دانستم همه اينها را از كتاب اللّه عزّ و جلّ كه مىفرمايد- فيه تبيان كلّ شيء لا تفنى عجائبه- فنا نپذيرد عجائبش كه بىشمار و بيحد و بى حصر است، و لا تنقضى غرائبه، و منقضى و تمام نمىشود غرايب قرآن هر روز تازهتر و هر روز روشنتر و به مرور دهر و زمان جلوهگر و لا تكشف الظّلمات الّا به- و گشاده نمىشود تاريكها و ظلمات شبههها مگر با قرآن از رواية محمّد بن طلحه شافعى چنين ظاهر مىشود كه اين كلام- 18- تابع ما قبلش است 17- در كتاب- مطالب السّؤول- يك نسق روايت كرده- ابن طلحه اگر چه زمانش متأخر از زمان (سيّدنا الشّريف) است يك نسق روايت كردنش- با اختلاف در بعض الفاظ- دليل است كه مصدرش نهج البلاغه نيست امّا- سيّد الشّريف كه در ميان اين دو (فصل) فاصله گذاشته بقولش (و من كلام له عليه السّلام) شايد- از دو موضع نقل كرده يا از زيادتى نويسندگان است- و شايد- كه در فصل سابق كه ذكر كرده در صفات- من سمّى عالما و ليس به- اينجا هم اراده كرده تنبيه بنمايد به ذمّ اختلاف علماء در فتوى- سپس- نويسندگان تحريف كردهاند- و ابو منصور- احمد بن ابى طالب طبرسى در احتجاج، قاضى نعمان مصرى كه متقدّم از- سيّدنا الشّريف الرّضى است- در كتاب- دعائم الأسلام گفته: اين كلام معروف است در ميان اصحاب ائمّه عليهم السّلام ابن اذينه- كه از اصحاب ابى عبد اللّه جعفر بن محمّد الصّادق (ع) است نقل كرده كه داخل شدم روزى بمجلس- ابن ابى ليلى در كوفه- و گفتم: اصلحك اللّه- سؤالى دارم: گفتا: بپرس از هر چه خواهى.
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 3 صفحهى 116
كه دور از خيانت باشد، ينتظر من اللّه احدى الحسنين- انتظار مىدارد از خداوند يكى از دو حسنه را در ايّام عمرش- امّا داعى اللّه فما عند اللّه خير له- يا منتظر دعوت داعى اللّه ميباشد كه او را دعوت به آخرت و قبض روح نمايد پس آنچه در پيشگاه خداوند است برايش بهتر است مر او را فوز بنعيم آخرت و پاداش اعمال و طاعات، و امّا رزق اللّه- يا در انتظار رزق خداوندى كه ابواب كرامت را بروى گشاده فاذا هو ذو اهل و مال- پس ناگهان آن مرد داراى اهل و مال شده و معه دينه و حسبه- در حالى كه با اوست دين و حسبش- پس مىرسد به فيض و فوز عظيم و آن بهتر است در نزد عاقل از فتنه و حسد به ديگران و نفس خويش را آلوده كردن برذائل اخلاق حسد و غيره- ايضاح» بدانكه خلاصه اين جملات اينست كسى كه خود را از دنائت و رذالت كه موجب شرمندگى و اعزاء لئام و نكوهش بدگويان باشد باز دارد همانا درك يكى از دو سعادت را خواهد كرد، يا فائز نعيم آخرت يا نعيم هر دو دنيا خواهد نمود، پس سزاوار است كه بفوت حظّ دنيا تأسف و تحسّر ننمايد، زيرا كه اگر نعمت دنيا فوت شده نصيب آخرتش فوت نخواهد شد، در حالى كه ميداند رزق و روزى و اهل و مال همگى بتقدير الهى است و نبايست كه بكسى حسد ورزد به رزقى كه خداوندش عطا كرده پس او مانند قمار باز برنده و غالب و ظافر است كه در انتظار فوز و برد- است، وجه تشبيه- فوز مرد مسلم به يكى از دو حسنه مستلزم عدم خسران است همچنان كه فالج انّ المال و البنين حرث الدّنيا- همانا مال و اولاد- ثمره و ميوه زراعت دنياست- المال و البنون زينة الحيوة الدّنيا و العمل الصّالح حرث الأخرة- و عمل صالح و نيكو حرث و ثمره- آخرت است، و الباقيات الصّالحات خير عند ربّك ثوابا و خير املا «ترجمه» من كان يريد حرث الأخرة نزد له فى حرثه، و من كان يريد حرث الدّنيا نوته منها، و ماله فى الأخرة من نصيب- «ترجمه» و قد يجمعهما اللّه لاقوام- و گاهى ميباشد كه جمع مىفرمايد: خداوند اين هر دو (دنيا و عقبى) را بطايفه، يعنى- جمع حرث دنيا و آخرت در طبع همه انسانهاست و حصولش همانا از خداوند است، بهر كه بخواهد از بندگانش- نه از ديگران- پس بندگان راست اعتماد و توّكل نمايند بخدا و تضرّع و خواستار باشند از خدا با وسايل- و اعراض نمايند از آنها كه بيفائده بلكه ضرر است حسد و رذائل اخلاق
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 3 صفحهى 123
ايّها النّاس انّه لا يستغنى الرّجل و ان كان ذا مال عن عشيرته اى مردم همانا بى نياز نمىشود مرد از پشتيبانى و نصرت قوم و خويشا و ندانش اگر چه صاحب ثروت و توانگر باشد، بدانكه- در فصل سابق اشاره فرموده بتاديب فقراء مبادا تعرّض باغنياء نمايند، بصفاتى كه از مكاره اخلاق و مفاسد طبع است از حسد و غيره، و اين فصل راجع است بتأديب اغنياء و ترغيب و تحريص به صله- و دستگيرى از ارحام فقراء تا شامل مصلحت و انتظام هر دو طرف باشد و تبيين مىفرمايد: اين جمله را به دو امر- يكى اين كه هيچوقت قبيله و عشيره از يكديگر بى نياز نيست اگر چه ثروتمند باشد، بلكه اغنياء محتاج ترند بنصرت عشيره كه صولت ديگران را دفع و زبان بدگويان را از بدگوئى باز دارند، و بيان امر دوّم- تنبيه است بذكر غايت جمع مال و انفاقش و آيا كدام يك از جمع مال و انفاقش راجحتر است، امّا جمع مال و امساكش توريث ديگران است كه مال مىماند و مالدار مىميرد و ديگران مىبرند و سود و نفع بديگران عايد گردد، امّا انفاق و بذل و بخشش را دو غايت در بر است، يكى حاجت و فقر خويشاوندان روا گردد و موجب رفع كينه و بغض و حسد از درماندگان گردد- و سبب محبّت و مودّت و باعث نصرت و يارى خويشاوندان و دفاع صولت و شدّت بيگانگان با دست و زبان كرده و غايت دوّم بذل و انفاق بقاء ذكر حسن و نام نيكو در جهان، كه بقاء نام نيكو بهتر از بقاء مال است، «شعر»
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 3 صفحهى 194
امّا بعد- فانّ الدّنيا قد ادبرت اين خطبه از فقرات خطبه طويله است كه در روز فطر خوانده و اوّلش خطبه (44) و صدرش- الحمد للّه غير مقنوط- اين فصل داراى يازده تنبيه است، 1- امّا بعد فانّ الدّنيا قد ادبرت و اذنت بوداع- همانا دنيا رو گردانيده و اعلام نموده بوداع- دنيا هر نفس در فنا و زوال كه طبيعت دنيا دگرگونى و تحوّل و تقصّى كه انسان لابد مفارقت و ترك خواهد كرد- صحّت و شباب و جاه و مال- عاقل بتامّل مىفهمد و يقين ميكند بفناء دنيا، و پشت سر دنيا آخرة است پس بوداع دنيا آخرت در اشراف است، 2- و انّ الأخرة قد اقبلت و اشرفت باطّلاع- و آخرت اقبال كرده و مشرف شده بآمدن و ظهور- همين است كه لقمان بپسرش مىگويد و موعظه ميكند- پسر جان از آن لحظهاى كه بدنيا آمده بدنيا ادبار و به آخرت اقبال و مواجه شده پس خانهاى كه بسوى آن مىروى نزديكتر مىشود از خانهاى كه از آن رو گردانى، 3- الا و انّ اليوم المضمار- مردم امروز (يعنى مدّت عمر- ) مضمار است- و غدا السّباق- و فردا (يعنى روز قيامت) مسابقه و السّبقة الجنّة و الغاية النّار- پس پاداش و سبقه بهشت است كه سبقت ميكند بآن ساعيان و الغاية النّار- غايت- تنها آتش- شارح بحرانى- گفته: آخرت عبارت است از خانهاى كه جامعه احوال است كه مردم پس از موت ميباشد از سعادت و شقا- و درد و اندوه، از اينست حديث قدسى- اولاد آدم اسرارت را مرگ كشف- و اخبارت را قيامت مىخواند و الكتاب يهتك اسرارك- كتاب و نامه اعمال اسرارت را هتك مفارفت دنيا مستلزم اسف است بانسانها 4- افلا تائب من خطيئته قبل منيّته- آيا توبه كار نيست قبل از مرگش نفس را از رذائل اخلاق تخليه و مستعّد تحليه بفضايل نمايد، به نصح و زجر نفس لوّامه- نفس امارّة بالسّوء منزجر، و از متابعت نفس امارّه باز داشته، در پى تحصيل كمالات نفسانيّه باز گردد 5- الا عامل لنفسه قبل يوم بؤسه- آيا عمل كننده نيست بسود نفس خويش قبل از روز شدتّش كه عمل از شدّت و عقاب نجات بخشيده و مىرساند بروح و ريحان و حسن ثواب، 6- الا و انّكم فى ايّام امل من ورائه اجل- آگاه باشيد همانا شما امروز در روز آرزو مىباشيد كه از پشت سرش اجل فرا رسد، و مرگ همگان را بدار آخرت مىكشد- فمن عمل فى ايّام امله قبل حضور اجله نفعه عمله و لم يضره اجله- پس هر كه در اين روزگار آرزوى عمل بنمايد و طاعت
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 3 صفحهى 262
و يفعل اللّه بعد ذلك ما يشاء- و مىكند خداوند پس از اين هر چه را بخواهد بمقتضاى حكمت و مصلحت- (سپس اشاره مىنمايد به حقّ امام بر رعيّت، و حقّ رعيّت بر امام و بكرامت) (نفس حقّ رعيّت را بر خويشتن مقدّم مىدارد ايّها النّاس انّ لى عليكم حقّا- اى گروه مردان همانا مر مرا بر شما حقّى است- و لكم علىّ حقّ- و مر شما را بر من حقّ است- 1- فامّا حقّكم علىّ فالنّصيحة لكم- امّا حقّ شما بر من نصيحت و خيرخواهى شما است، 2- و توفير فيئكم عليكم- و فزون و فراوان كردن غنايم بر شما راست با عدل بدون حيف و ميل- 3- و تعليمكم كيلا تجهلوا- و تعليم و آموختن شماست آداب و شرايع و مكارم- و محاسن اخلاق است تا جاهل و نادان نمايند- 4- و تاديبكم- كيما تعلموا- و ادب آموختن شماست تا بدانيد (اين چهار حقّ رعيّت است واجب بر امام- يكى راجع است به حال) (ابدانشان توفير فئى- و سه تا راجع است به معنويّاتشان- و امّا حقّى عليكم 1- فالوفاء بالبيعة- و امّا حقّ من بر شما وفادارى به بيعت و پيمان من است، 2- و النّصيحة فى المشهد و المغيب- نصيحت و صفاست در حضور و غياب 3- و الإجابة حين ادعوكم- و قبول دعوتم نمائيد هر وقتى كه شما را بهر چه دعوت بكنم- 4- و الطّاعة حين امركم- و منقاد و در طاعت باشيد هر- وقتى كه امر بنمايم- (چهار حقّ از حقوق امام بر رعيّت را بيان نمود 1- وفاء به بيعت كه مهمّترين همه است كه نظام كلّى بسته بآن است، 2- نصيحت و صفاء رعيّت به امام (ع) و با اين نظام مصلحت ميان امام و رعيّت زياد مىشود، 3- اجابت دعوت امام (ع) بدون تثاقل- تا دشمن چيره نشود- 4- امتثال امر- كه انتظام مصلحت بدون امتثال ميسّر نمىشود (و مخفى نماند- اين چهار امر اگر چه حقّ امام بر رعيّت است- باز هم) (سود و خير اين چهار عايد بر رعيّت است در دنيا و آخرت زيرا كه وفا موجب انتظام كلّى است، نصيحت و صفا موجب انتظام امر امام و رعيّت اجابت و امتثال دعوتش امتثال امر خداوند-
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 3 صفحهى 340
بدانكه- وفاء بعهد از اخلاق كريمه و محاسن افعال است، در هر دو دنيا موجب عزّت، امّا در دنيا موجب اعتماد خلايق و استحقاق مدح از اينست كه گفتهاند:- الوفاء مليح- و الغدر قبيح- و خداوند- متعال در قرآن مجيد- امر بوفاء كرده- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ- اى بالعهود- اى كسانى كه ايمان آوردهايد وفادار عهدها باشيد- مؤمنين بايمان بخدا- عهد دادهاند بطاعت حلالها- و ترك حرامها- (سوره مائده 1) (سوره نحل) وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا- وفادار عهدها باشيد وقتى كه پيمان بستيد وَ لا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا إِنَّما عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (سوره نحل) نفروشيد عهد و پيمان خداوند را ببهاى كم همانا آنچه در پيشگاه خداوند است آن بهتر است مر شما را اگر بدانيد يعنى خداوند آنچه مهيّا نموده به وفاداران از پاداش و ثواب آن بهتر است از آنچه بعهد خداوند مخالفت كنيد و به بهاء و متاع دنيا عوض نمائيد و اذكر فى الكتاب اسماعيل انّه كان صادق الوعد و كان رسولا نبيّا- ياد كن در كتاب- اسماعيل را زيرا كه آن صادق الوعد و رسول و پيامبر بود، در- مجمع البيان- و بهر چه وعده مىنمود وفادار بود، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا- (سوره احزاب) از مؤمنين كسانيست كه بصدق و صفا پيمان بستند با خداوند بعضى از ايشان (وفادار شدند) در گذشتند، و بعضيها در انتظارند و تبديل نكردند- كافى، باسنادش از امام صادق (ع) كه فرمودند- مؤمن دو صفند- مؤمن كه بصدق عهد بسته با خدا و وفادار شده- و اينست- قول اللّه تعالى رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ- و اين را نمىرسد هولهاى دنيا و نه هولهاى آخرت و از آنهائيست شفاعت مىنمايد بديگران- نه باين و مؤمنى كه مانند شاخه سبز گاهى كج و گاهى راست ميباشد و اين از كسانيست كه از هولهاى دنيا و آخرت باو مىرسد و اينست كه شفاعت ميكند باين- اين بديگران شفاعت نمىكند، كافى- امام صادق (ع) مىفرمايد كه شما را خداوند در كتابش ذكر كرده و گفته: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ شما- وفادار شديد به آن چه خداوند از شما عهد گرفته بولاية ما- و شما تبديل نكرديد ما را بديگران- وسائل- باسنادش از ابى عبد اللّه (ع) پيامبر فرمود: هر كه ايمان بخدا و روز قيامت دارد وفادار عهد باشد علل الشّرايع- باسنادش از ابى عبد اللّه (ع) پيامبر (ص) وعده داد بكسى در نزد سنگى و گفت: من در اينجا در انتظار توام تا بيائى- آفتاب گرم شد- بعضى از يارانش عرضه داشتند يا رسول اللّه (ص) تشريف فرمائى باشيد بسايه- فرمود: وعده دادهام اينجا را و ان لم يجيء كان منه المحشر
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 4 صفحهى 190
در يابد آنچه را كه ملكات نفسانيّه وى بوده در حالى كه متمثّل شده بصورت طبيعى و شكلهاى موافق اگر سعيد و نيكبخت بوده با ملكات حسنه و اخلاق مرضيّه برابر عقايد قلبى دريابد جنّات نعيمه- و روضات خضراء و كاس معين- القبر روضة من رياض الجنّة و اگر شقى و بدبخت بوده در يابد ملكات شريره خود را در صورت عقارب و مار و آتش سوزان- او حفرة من حفر النّيران و انّ جهنّم لمحيطة بالكافرين
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 4 صفحهى 269
لهمدان اخلاق كرام تزينهمو بأس اذا لاقوا و حدّ خصام
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 4 صفحهى 371
بدانكه- مقصود از اين كلام توبيخ و ندامت است باصحابش كه از جهاد اهمالى و سستى ميكنند- اشاره نموده به وجوه توبيخ- ايشان محتاجند بمدارا در حالى كه مدارا از اخلاق دليران- بلكه جوانمردان- اين خطبه را قبل از رضى- البلاذرى در انساب الاشراف ص 438 طبع الاعلمى- ترجمه امير المؤمنين عليه السّلام- ابن واضح- در- تاريخ- ج 2- ص 184- اين خطبه از جمله خطبههائيست در غارت نعمان بن بشر به عين التّمر- سروده- قصّه نعمان- در خطبه 39- بيان شد- كم اداريكم كما تدارى البكار العمدة- چه قدر مدارا كنم با شما همچنان كه- مدارا ورزند با شتران كوهان شكسته- يا دندان شكسته- و الثّياب المتداعيه- و همچنان كه پوشيده لباس پوسيده و پاره شده كلّما حيصت من جانب تهّتكت من اخر- هر وقت از يك طرف روفه و اصلاح كرده شود از جاى ديگر پاره گردد- كلّما اطلّ عليكم منسر من مناسر اهل الشّام- هر وقتى كه كه اشراف و نزديكتر مىشود و حمله ميكند بشما پيش آهنگى از پيشاهنگان معويه (اهل شام) اغلق كلّ رجل منكم بابه- مىبندد هر يكى از شما مردان- درش را از خوف و خشيت محجوب در خانهاش مىشود و انجحر انجحار الضّبة فى حجرها- در سوراخ و لانهاش مخفى مىشود- مانند جا گرفتن سوسمار در سوراخش و الضّبع فى وجارها- و مانند پنهان شدن (كفتار) در حفر و گودالش الذّليل و اللّه من نصرتموه- ذليل (قسم بخدا) كسى است كه شما يار و ناصرش باشيد (چه) كسى كه خود را خوار و ذليل بدارد و خوف و هراس بر وى غالب آيد كه تواند بديگرى يارى كند- و بتفرّق و اختلاف كلمه خود را طعمه دشمن بدارد-
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 5 صفحهى 60
بدانكه مقصود از اين كلمات مسئلت و طلب غفرانست از خداوند سبحان و حقيقت مغفرت پرده پوشى و ستر است بعيوب باطنه و ظاهره انسانى و توفيق و يارى خداوند است بتوجيه اسباب سعادت و مانع از پيروى شيطان و متابعت نفس امّاره- قبل از صدور سيّئآت، اللّهمّ اغفر لى ما انت اعلم به منّى- خداوندا ببخشاى و عفو كن مرا آنچه را كه تو داناترى بآن از من- افعال و كردار صادره از بنده ممكن است كه عند اللّه معصيت و سيّئه باشد و انسان ندانسته كرده يا اين كه دانسته نه آن چنانكه خداوند عالم و داناست فان عدت فعد علىّ بالمغفرة- اگر من دوباره برگشتم به گناه خداوندا باز هم مرا ببخشاى برحمت و مغفرت بمن بنگر و مستورم بدار اللّهمّ اغفر لى ما وأيت من نفسى و لم تجد له وفاء عندى- بار الها ببخشاى آنچه را كه وعده و عهد كردم بآن كه وفادار باشم به آن- از كردار نيك- ترك و زجر و شكر- سپس وفادار نشدم به آنها- (در عدم وفا بعهد- گويا خداوند سبحان در نيافته به آن چه عهد و پيمان داده و سپس خلف) (كرده خلف وعده و پيمانشكنى- موجب خسران است- (الّذين ينقضون عهد اللّه من بعد ميثاقه- اوفوا بالعهد انّ العهد) (كان عنه مسئولا- اوفوا بعهد اللّه اذا عاهدتم و لا تنقضوا الايمان) (بعد توكيدها- اللّهمّ اغفر لى ما تقرّبت به اليك بلسانى- بار الها بيامرزم آنچه را كه بواسطه زبانم تقرّب جستم بتو- ثمّ خالفه قلبى- سپس- قلبم مخالف زبانم شد- بار ياء و سمعه و عدم خلوص- اللّهمّ اغفر لى رمزات الألحاظ- آفريدگارا ببخشاى اشارههاى چشمم را كه با پلاك چشمم به عيب و هجو و سخريّه اشاره شده و سقطات الألفاظ- و ببخشاى لغو و بيهوده سرائى را- و شهوات الجنان- شهوات قلبى- يا سهوهاى قلبى را، و هفوات اللّسان- و زلّات و لغزشهاى زبانم را، توضيح- ذكر- هفوات لسان بعد از ذكر سقطات الفاظ از باب ذكر خاص است بعد از عام براى مزيد اهتمام- باعتبار سقطات الفاظ الفاظ بيهوده و لغو بدون مضرّت اخروى- مراد- از- هفوات- موجب مؤاخذه اخروى- غيب و تهمت و نميمه- و سعايت- استهزاء- سبّ- كذب كه همه اينها منافى كرايم اخلاق است-
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 5 صفحهى 68
اين كلام را قبل از رضى جماعتى نقل كرده- از جمله ابراهيم بن الحسن بن- و يزيل المحدّث- در كتاب (صفّين شيخ صدوق- در عيون اخبار الرّضا- با سه سند نقل كرد- و ايضا- در امالى در مجلس 64 نقل كرده و ايضا- در- عيون الجواهر نقل كرده- اقول- ظاهر اينست آنچه- سيّدنا الرّضى- نقل كرده ملتقط است از قصّه طويله كه مادر- ص نقل مىكنيم- بدانكه- نفس انسانى را قوّه ايست كه توانا مىشود با آن باطّلاع و آگاهى به آنچه خواهد شد، و قادر مىشود بتصرّفات عجيبه در اين عالم- اگر اين نفس كامل و خيّر باشد مجذوب آلهيّه باشد بدواعى سلوك- صراط مستقيم كه آنها نفوس انبياء و اولياء و صلحاء است- اگر ناقص و شريره باشد پيرو هوا و شرور پابند مساوى اخلاق مانند تكهّن و سحره- و بسيار مىشود كه قوّه كهانت و امثالش در زمان فترة ميباشد قبل از زمان ظهور است، بدانكه- كاهن اخبار از غيب مىنمايد بقوه نفسانيّه- و منجّم از طريق نجوم- ساحر را- قوّهايست كه تأثير دارد در امر خارج از بدن انسان- تفريق ميان زن و شوهر- دوست را دوست، كافر- از خداوند دور و كنار است، شارح بحرانى- گفته: بدانكه آنچه استفاده مىشود از سرّ نهى- حكمت نبويّه از تعلّم نجوم دو امر است- اوّل- اشتغال متعلّم نجوم بآن و اعتماد بسيارى از خلق و شنوندگان احكام نجوم به آن چه اميدوار ميشوند و خوف دارند- و آنچه اسناد مىدهد بكواكب و اوقات و اشتغال بفزع بآن- و بملاحظه كواكب موجب اشتغال از خداوند و سبب غفلت از پناهندگى بخداوند متعال مىشود در مهمّات و اين مضادّ مطلوب شارع است- زيرا كه- غرض شارع التفات و توجّه خلق است بخداوند و پناهندگى خلايق است بدوام حاجت بخداوند- دوّم- احكام نجوميّه اخبارات غيبيّه است از امورات آينده و اين مشابه است باطّلاع بامور غيبيّه و بسيارى از عوام النّاس مردان و زنان و اطفال قوّه تميز ندارند تا فرق بگزارند ميان علم غيب و اخبار از احكام نجوم- پس تعلّم احكام نجوم و حكم به آثار نجوم سبب ضلال بسيارى از خلايق مىشود- و موجب اعتقادات در معجزات انبياء (چه) اخبار از كائنات از آنست و همچنين در عظمت بارى تعالى- و در عموم صدق قوله تعالى- قل لا يعلم من فى السّموات و الأرض الغيب الّا اللّه- بگو يا رسول- نمىداند آنكه در آسمانها و زمين است غيب را مگر خداوند
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 5 صفحهى 240
و بدانكه تعرّض بنفحات الهى تطهير قلب و تزكيه خاطر از كدورات و خبث حاصله از اخلاق مذمومه است- و اينست معنى كمال و تمام انسانى و خاصّه انسانى كه ممتاز شده از ساير حيوانات- و با اين بيانات محقّق شده كه بدن مركب قلب است و قلب محلّ علم و مقصود از انسان علم است و معرفت كه براى آن خلق شده- و ما خلقت الجنّ و الأنس الّا ليعرفون- جنينا- و وليدا قال- اللَّه تعالى- ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً- وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً بدانكه- آفرينش انسان با مرور اطوار و ادوار- از حالى بحالى انتقال يافته اوّل اوّلش عناصر مختلف و سپس خوراك است كه پدر و مادر خورده و از خلاصه خوراك (نطفه) منى حاصل شده كه از صلب پدر وارد رحم مادر شده- اين منى وارده به رحم مادر متنفّح و نموّ نموده اوّل آنكه متكوّن مىشود- وعاء روح است با فعل ملك مصوّر- هو الّذى يصوّركم فى الأرحام سپس- ريح- بادى در آن طبعا حاصل شده سوراخهاى در پيشاپيش رگها احداث مىنمايد- چنانكه اگر آفريده شود و محسوس باشد رگها حاصل مىشود در عشاء كه اصل همه آنها يكى است و نافذ است در عمق نطفه به باطن خون مىرسد در دو رگ- و با آفرينش اين مجارى از دهانههاى اين رگها نطفه امتصاص غذا مىنمايد كه نادر مىشود در صفاق خونى كه مستحيل مىشود بجوهر منى و در آن حادث مىشود خطوط مبادى و موى و نقطه اوّليّه قلب است سپس آن خطوط دمويّه در نطفه در تزايد و تكامل ميباشد تا اين كه نطفه- بصورة علقه مىگردد و غالبا اين ادوار شش روز است و ابتداء خطوط سرخ و نطفه
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 5 صفحهى 274
اذا عرفت هذا فاعلم- حشر خلايق در آخرت بنحو گوناگون است بحسب اعمال و اخلاق - بعضيها- بسبيل وفد- يوم نحشر المتّقين الى الرّحمن وفدا- روزى كه محشور مىنمائيم اهل تقوى را به لقاء خداوند رحمن- و بعضى- بسبيل تعذيب- و يوم يحشر اعداء اللَّه الى النّار فهم يوزعون- روزى كه محشور مىشود دشمنان خدا به آتش ايشانند نحشر المجرمين يومئذ زرقا- محشور مىنمائيم اهل جرم را در اين روز و نحشره يوم القيمة اعمى- بر انگيزيم او را در روز قيامت كور و نابينا الحاصل- هر كسى بمناسبت غاية سعى و عملش و آنچه را كه محبوب داشته حتّى اگر سنگى را محبوب داشته با آن محشور خواهد شد- انّكم و ما تعبدون من دون اللَّه حصب جهنّم- شما و معبودان شما غير از معبود بحقّ- هيزم جهنّم است- و با تكرار افعال ملكه حاصل مىشود و بهر خلق و صفاتى كه در دنيا عادت گرفته و ملكه يافته در آخرت با آن صورت محشور خواهد شد- و شكّى نيست كه افعال و اخلاق اشقياء بحسب همّتهاى قاصره و نازله- و مراتب برازخ حيوانيّه و تصوّراتشان مقصور است به اغراض بهيميّه و سبعيه و شيطانيّه كه غالب است بر نفوسشان و لا جرم با اين صورت حيوانيّه مبعوث ميشوند- در حديث نبوى- بعض مردم در صورتى مبعوث ميشوند كه خوك و ميمون از آن زيبا ميباشد- - محشور ميشوند بعضى در روز قيامت سه صنف- راكب- و پياده و واژگون و سرّ اين آنست كه هر اخلاق مذمومه و هيأت ناستوده كه متمكّن در نفس ميباشد صورتيست از انواع حيوانات كه در باطن انسانى متمكّن مىشود- تكبّر- و تهوّر درندگان- حيله و مكر و فريب- روباه و ميمون- حرص و شهوت- خوك- و بعض اشخاص- داراى اخلاق متعدّد مذمومه و خسيسه ميباشد- بمراتب تفاوت- و غلبه آن صورت متصوّر مىشود- فيلسوف بزرگ اسلامى- در شرح اسماء الحسنى مىگويد: انسان بحسب باطنش مانند جنس است كه شامل انواع اربعه- ملك شيطان- سبع- بهيميّه- در صورت غلبه علم و عمل صالح ملك مىشود- و بغلبه شيطنت و فكرى- شيطان جنّى- يا معشر الجنّ قد استكثرتم من الأنس- و بغلبه غضب و شهوت- سبع و بهيميّه مىگردد- (مولوى)
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 5 صفحهى 283
همه شما واردش خواهيد شد- اين حكم خداوند حتمى است سپس نجات مىدهيم كسانى را كه پرهيزكار و تقوى كار بودهاند و ترك مىكنيم ظالمين را در آن در حال خميده- جثيّا- جثو- جثى- يجثو جثّو- جثيّا- قعود و نشستن به زانو كه قدرت قيام ندارد- بدانكه- چنانكه از اخبار فهميدى- صراط- دو صراط است- يكى در دنيا- بدانكه- همه انسانها از ابتداء حدوث و خلقش تا انتهاء عمرش به انتقال جبلّى و حركات طبيعى منتقل مىشود از صورتى بصورتى تا اين كه برسد بعالم عقلى و ملحق شود بملاء اعلى اگر توفيق الهى يارش باشد و از كاملين باشد- يا ملحق مىشود به اصحاب يمين اگر از متوسّطين باشد يا محشور مىشود با شياطين اگر پيرو شيطان و هوايش باشد- و اينست معنى صراط كه رهسپارش را مىرساند به بهشت- و آن محتويات شرع مبين است- و انّك لتهدى الى صراط مستقيم صراط اللَّه الّذى له ما فى السّموات و ما فى الأرض- و آن صراط توحيد و معرفت است و التزام اخلاق حسنه و اعمال صالحه است و بعبارت وضحى حقيقت هدايت است كه مؤمن بنفس خويش گزيده ما دامى كه در عالم طبيعت است دقيقتر- نازكتر از مو- و تيزتر از شمشير است و تاريكتر از شب است چنانكه در خبر- لا يهتدى اليه الّا من جعل اللَّه له نورا يمشى به فى النّاس- يسعى النّاس على قدر انوارهم- و بدانكه استقامت بر صراط و ثبات و رفتار در اين راه همان است كه خداوند بندگان خويش را بآن مكلّف و واجب نموده و پيامبران فرستاده و كتابها نازل نموده و اشاره نموده باستقامت و ثبات اين صراط- فاستقم كما امرت و من معك و استقامت و ثبات اين طريق- راه مىرساند به لقاء اللَّه- و اينست حقيقت- اليه يصعد الكلم الطّيب و العمل الصّالح يرفعه- و اين است قوس صعوديّه كه منقطع نمىشود مگر بسلوك انسان كامل و انحراف از اين موجب سقوط از قطره اصليّه و سقوط به جهنّم است كه- قيل لها هل امتلأت و تقول هل من مزيد انّ الّذين لا يؤمنون بالأخرة عن الصّراط لناكبون- كسانى كه ايمان بآخرت ندارند از صراط واژگون خواهند شد- بدانكه- فيلسوف اعظم- صدر شيرازى فرموده: و التّحقيق انّه عند كشف الغطاء- تحقيق مطلب وقت پردهها مكشوف و حجاب بر داشته شد- ظاهر مىشود كه نفس انسانيّه سعيده صورت صراط اللَّه مستقيم است و مر او را حدود و مراتب است وقتى كه سالك بتدريج- سالك حدود و مقاماتش شد مىرساند بجوار خدايش داخل بهشت مىنمايد- پس آن در اين دنيا مانند ساير امور اخرويّه غايب از ابصار مستور از حواسّ است- وقتى كه حجاب منكشف شد بموت و حجاب برداشته شد از چشم قلبت مشاهده ميكنى آنرا و كشيده مىشود برايت روز قيامت مانند جسر محسوس بمتن جهنّم اوّلش در موقف و آخرش به بابى از ابواب جنّت مىشناسد آن را آنكه مشاهده مىنمايد- و مىشناسى كه آن همان صنع و نباء تو بوده است در آن وقت مىدانى كه آن در دنيا جسر ممدود بوده بمتن طبيعت كه گفته شده- انّها كظلّ ذى ثلث شعب لا ظليل و لا يغنى من اللّهب زيرا كه همانست كه قائد نفس است به لهيب شهوات كه اثر حرارتش ظاهر مىشود در آخرت و الآن مغمور و مكمون است در غلاف اين بدن مانند جمره آتش مستوقده زير خاكستر- فالسّعيد من اطفى ناره بماء العلم و التّقوى-
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 5 صفحهى 295
اين كلام را قبل از- الرّضى رحمه اللَّه- 1- ابن قتيبه- در- عيون الأخبار- ج 3- ص 10 2- ابن عبد ربّه- در- عقد الفريد)- ج 2- ص 287 3- ابو حيان- توحيدى در- الأمتاع و الموانسة- ج 3- ص 183 4- البيهقى در- المحاسن و المساوى- ص 54- 5- البلاذرى- در- انساب الاشراف- در ترجمه- امير المؤمنين ع سلام اللَّه عليه- در دو موضع- ص 145- 151- و بعد از رضى ره- شيخ الطّايفه- در- الامالى- ج 1- ص 131- بطرقى ذكر كرده و در اسنادش- محمّد بن عمران المرزبانى- كه در سال- 384- فوت كرده شانزده سال قبل از صدور- نهج البلاغة- و ايضا- الحافظ- احمد بن محمّد بن سعيد الكوفي الهمدانىّ معروف بابن عقده- كه در سال 333- وفات كرده و زبير بن بكار- كه در سال- 255- فوت كرده و ابن الاثير در- النّهايه- غريب الفاظش را تفسير كرده بدانكه- حسن خلق و طلاقت وجه از محاسن صفات و مكارم اخلاقست، و مؤمن راست كه متخلّق باخلاق حسنه و بشاشت وجه باشد و با بندگان خدا معاشرت و مباشرت با لطافت و خوشروئى رفتار نمايد چنانكه از پيامبر اكرم روايت شده- انّكم لن تسعوا النّاس بأموالكم فسعوهم باخلاقكم- همانا شما با مالهايتان نمى توانيد گشادگى بنمائيد پس گشادگى بنمائيد با اخلاق خودتان- و خداوند متعال- پيامبر اكرم ص را در قرآن مجيد با اين كريمه ستوده- انّك لعلى خلق عظيم- و در مقام امتنان به پيامبر اكرم ص مىفرمايد- فبما رحمة من اللَّه لنت لهم و لو كنت فظّا غليظ القلب لأنفضّوا من حولك- از رحمت پروردگارت لطيف و ليّن العريكه شدى، اگر تندخوى و غليظ القلب بودى همانا از اطرافت متفرّق مىشدند- و پيامبر اكرم ص فرموده: خصلتان لا يجتمعان فى مؤمن- البخل و سوء الخلق- دو خصلت است كه در مؤمن نمىباشد- بخالت و بد خلقى- و از بزرگان نقل شده- كه حسن خلق ديگران را خويشاوند گرداند- و بدخلقى خويشاوندان را دور و كنار احنف- گفته: بهترين محامد بى مذمّت خلق نيك و كفّ از قبيح است
شرحنهج..(مدرسوحيد) ج 5 صفحهى 351
پس از بيان علم و احاطه خداوند كه عالم است بضمائر و سرائر غالب است به مقدور است- اين فصل را مقدّمه بيان نموده- امر مىفرمايد: به عمل صالح- سپس با تذكير و موعظه كه موجب انجذاب خلق است بسوى خالق تا برسد برحمت و رافت خداوندى- فليعمل العامل منكم فى ايّام مهله- پس عمل بنمايد عمل كننده از شما در ايّام مهلت- قبل ارهاق اجله- قبل از آنكه اجلش فرا رسد بسرعت و شتاب و فى فراغه قبل اوان شغله- و در ايّام فراغتش پيش از آنكه وقت شغل در رسد- مرگ و اهوال- آخرت- شاغل از عمل است- و فى متنفّسه قبل ان يؤخذ بكظمه- و در زمان گشايش و آسودگى پيش از آنكه گرفته شود نفس گاهش- و ليمهّد لنفسه و قدمه- و مهيّا و آماده بنمايد بنفس خويش و بخانهاى كه در مسير رهش است- و ليتزّود من دار ظعنه الى دار اقامته- توشه بردارد از خانه كوچ و رحلت- بخانه اقامت و هميشگىاش- فاللّه اللَّه- عباد اللَّه- پس تقوى نمائيد- لازم شمريد امر خداوند را اى بندگان خدا- فيما استحفظكم من كتابه- در نگه داشت آنچه خواسته است خداوند از شما و حفظ و نگه دارى آن را- كه قرآنش است) به تامّل و تدبّر در حقايق و معارف و عمل به اوامر و قدغن از نواهى- و استودعكم من حقوقه- و آنچه را كه وديعه گذاشته در نزد شما- از حقوقش كه لازم است حفظ و مراعات وديعه حقوق الهى را مرعى داريد عمل و طاعت نمائيد- فانّ اللَّه سبحانه لم يخلقكم عبثا- زيرا كه خداوند سبحان- شما را عبث و بىغرض نيافريده- و لم يترككم سدى- و شما را مهمل نگذاشته- مانند شتران مهمل مىچرانند و بهر جا مىروند- بلكه شما را با حكمت و غرض بيافريده و شما را با عقل آراسته و گرامى داشته تعقّل در عوالم بنمائيد، و بمكارم اخلاق و محاسن آداب خود را آراسته نمائيد- در نيكيها مبادرت و از معاصى و بدكارى بپرهيزيد- و لم يدعكم فى جهالة و لا عمى- وانگذاشته شما را در- جهالت و كورى- طريق رشد هدايت را بشما بواسطه انبياء و آيات بيان نموده و بصائر و ضمائر شما را با حجّت باطنى عقل و حجّت ظاهرى پيامبران و آيات بيّنات گشاده و حجّت و برهان بر شما اتمام و اكمال نموده پس كسى كه از طريق مستقيم بلغزد و به طغيان و سركشى كرايد گمراه گشته و هر كه طاعت حقّ را شعار و دثار
+ نوشته شده در یکشنبه بیست و هفتم فروردین ۱۳۸۵ ساعت 11:21 توسط میرشاعرعلی
|