اخلاق در نهج البلاغه از کتاب فيظلالنهجالبلاغة
فيظلالنهجالبلاغة ج 1 صفحهى 89
(و لشد ما تشطرا ضرعيها). ضمير التثنية في تشطرا، يعود لأبي بكر و عمر، و هاء ضرعيها للخلافة، و شبهها الإمام بالناقة يقتسم منافعها الأول و الثاني، لكل منهما ضرع يحتلبه، و قال المؤرخون: كان عمر أول من بايع أبا بكر، فحفظها له، (فسيرها في حوزة خشناء يغلظ كلامها، و يخشن مسها). يشير إلى أخلاق عمر، فإنه كان معروفا بالغلظة، قال طلحة لأبي بكر: ما أنت قائل لربك غدا، و قد وليت علينا فظا غليظا (و يكثر العثار فيها، و الاعتذار منها). ضمير منها لطبيعة عمر التي عبّر الإمام عنها بالحوزة، و كان عمر يتسرع في إصدار الإحكام باسم اللّه و شرعه حتى إذا نبّه الى خطئه اعتذر، و قد أحصي عليه الكثير، من ذلك ما هو مشهور كتحديده لمهر الزوجة، و اعتراض امرأة عليه بآية « وَ إِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ- 20 النساء. فقال: كل الناس أفقه من عمر حتى ربات الحجال.
فيظلالنهجالبلاغة ج 1 صفحهى 125
تجمّع أهل البصرة لحرب الإمام مع عائشة و طلحة و الزبير، و بعد أن تغلّب عليهم وصفهم بضعف العقل و الدين و الأخلاق، فهم بلا عقل لأنهم أتباع البهيمة، و هم بلا دين لأنهم منافقون، و هم بلا أخلاق لأنهم نكثوا العهد.. و ليس هذا بغريب عليهم فالانسان ابن الأرض، منها ولد، و عليها يعيش، و أرضهم نتنة عفنة، و ماؤهم ملح أجاج.. ثم أشار الإمام الى ما سوف يحدث للبصرة من الغرق. و قال ابن أبي الحديد: «غرقت البصرة مرتين: مرة في أيام القادر باللّه، و مرة في أيام القائم بأمر اللّه، و لم يبق منها إلا المسجد الجامع بارزا بعضه كجؤجؤ الطير كما أخبر أمير المؤمنين. و أخبار هذين الغرقين معروفة عند أهل البصرة يتناقلها خلفهم عن سلفهم». تجمع أهل البصرة لحرب الإمام، و لو أمكنتهم الفرصة منه لاختطفوه بأسلحتهم، و هو يعلم ذلك علم اليقين.. فبما ذا كافأ الإمام أهل البصرة عند ما ظفر بهم و نترك الجواب عن هذا السؤال لطه حسين. قال في كتاب «علي و بنوه» ما نصه بالحرف الواحد: «سار علي في أهل البصرة سيرة الرجل الكريم الذي يقدر فيعفو، و يملك فيسجح، و كان يقول: سرت في أهل البصرة سيرة رسول اللّه (ص) في أهل مكة.. و بعد أن دخل البصرة عمد الى بيت المال، فقسم ما وجد فيه على الغالبين و المغلوبين جميعا.. و غضب من حارب معه و قال: لم يفرق بين شيعته و بين عدوّه.. و كان مع أهل الجمل جماعة بني أمية، و لما تغلب غضّ الطرف عنهم، و كان يعلم ان عائشة ضمت اليها كثيرا من الجرحى، فلم يعرض لهم بسوء، و كان يعلم بمكانهم».
فيظلالنهجالبلاغة ج 1 صفحهى 182
3- كل الناس يقدسون المعاني الانسانية النبيلة، و لكن الفرق بعيد بين أن يكون هذا التقديس دينا و عقيدة ينبع من العقل و القلب، و يختلط باللحم و الدم مع الشعور بأن هذه المعاني كما هي نبيلة في ذاتها فإن الإنسان مسئول عنها أمام قوة قادرة عادلة تراقب و تحاسب، و تثيب و تعاقب، الفرق بعيد جدا بين هذا و بين أن يكون تقديس المعاني الانسانية لمجرد انها نبيلة، و ان الانسان يفعلها لمحض انه طيب و مهذب و حسن المعاملة، دون أن يكون مسؤولا عن تركها و إهمالها أمام قوة تعلم الغيب و تحاسب من أهمل و تجاهل.. و أية جدوى من الخير في ذاته و من الشر في ذاته إذا لم يشعر الانسان انه مسئول عن كل ذرة منهما أمام من لا يغادر كبيرة و لا صغيرة إلا أحصاها، و سأل عنها، و كافأ من أحسن بالحسنى، و من أساء بما يستحق قال أديب معاصر: «ان من قال: لسنا في حاجة الى القرآن لنكون على أخلاق هو أشبه بالبقال الذي اكتشف ان حسن المعاملة بضاعة رابحة في حد ذاتها، و انها تكسب له قلب الزبون و جيبه».
فيظلالنهجالبلاغة ج 1 صفحهى 354
(كما حمل فاضطلع). حمل محمد (ص) رسالة الحق الى الخلق، و بلغها على أكمل وجه بأمانة و إخلاص (قائما بأمرك) على ثقله و شدته.. و أي تكليف أشد و أثقل من التكليف بإخراج الناس من الظلمات الى النور، و القضاء على عقائدهم الفاسدة، و تقاليدهم الموروثة، و حمل البشرية كلها على مكارم الأخلاق و من الذي يستطيع أن يغير من أخلاق زوجته و ولده لكن محمدا (ص) تغلب على جميع هذه الصعاب بشخصيته العظيمة، و صبره على الشدائد، قال برناردشو: لو كان محمد في القرن العشرين لقضى على ما فيه من ضلال و فساد (مستوفزا في مرضاتك) أي مسرعا في طاعة اللّه، و من أقواله حين رماه أهل الطائف بالحجارة مخاطبا ربه «لك العتبى حتى ترضى.. ان لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي».
فيظلالنهجالبلاغة ج 2 صفحهى 260
فأجاب الإمام بأن الشر ازداد و انتشر بانتشار الفقر.. انه يعرض المؤمن للفتنة في دينه، و يقوده الى كل سوء. و من حكم الإمام: «اذا بخل الغني بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه». و قرأت قصة تقول: إن رجلا صينيا أنهكه الجوع و المرض، و كان يعول زوجة و أطفالا، و لا يملك من حطام الدنيا شيئا، و لما تراكمت عليه الديون و ضايقه أربابها أجّر زوجته لاقطاعي بدريهمات بعد أن أيقن بهلاك الجميع.. فهل يبقى مع الفقر ضمير و أخلاق و قال كونفوشيوس: لا يدخل الشيطان بيتا فيه قمح. و تقدم الكلام عن ذلك في شرح الخطبة 124 فقرة «الإسلام و المال».
فيظلالنهجالبلاغة ج 2 صفحهى 481
(ليتأسّ صغيركم بكبيركم) في الروية و الورع و الحرص على الاسلام و تعاليمه، و ما عدا ذلك فلا حرج على الأبناء، لأن عصرهم عصر الانقلابات في العلوم و القيم و العادات، و عن الإمام: لا تكرهوا أولادكم على أخلاقكم، فقد خلقوا لزمان غير زمانكم، و قال الإمام الصادق: خير لباس كل زمان لباس أهله (و ليرأف كبيركم بصغيركم). ارفقوا بأبنائكم، و ربّوهم تربية تساعدهم على التوافق و التكيف مع الحاجات الضرورية لحياتهم في عصر التغيرات المفاجئة، و التطورات السريعة (و لا تكونوا كجفاة الجاهلية). كان أهل الجاهلية يتعايشون بالقوة و الفوضى، فلا علم و لا شريعة و لا أخلاق حتى جاء الإسلام فأقام العلاقات بين الناس على أساس الأخوة و العدل و السلام، و من انحرف عن هذا الأساس فقد سار على سنة الأولين الذين (لا في الدين يتفقهون، و لا عن اللّه يعقلون).
فيظلالنهجالبلاغة ج 3 صفحهى 150
أنا وضعت في الصّغر بكلاكل العرب، و كسرت نواجم قرون ربيعة و مضر. و قد علمتم موضعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بالقرابة القريبة، و المنزلة الخصيصة. وضعني في حجره، و أنا ولد يضمّني إلى صدره، و يكنفني إلى فراشه، و يمسّني جسده و يشمّني عرفه. و كان يمضغ الشّيء ثمّ يلقمنيه. و ما وجد لي كذبة في قول، و لا خطلة في فعل. و لقد قرن اللّه به صلّى اللّه عليه و اله من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم، و محاسن أخلاق العالم ليله و نهاره. و لقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل أثر أمّه، يرفع لي في كلّ يوم من أخلاقه علما و يأمرني بالاقتداء به. و لقد كان يجاور في كلّ سنة بحراء فأراه و لا يراه غيري. و لم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خديجة و أنا ثالثهما. أرى نور الوحي و الرّسالة، و أشمّ ريح النّبوّة. و لقد سمعت رنّة الشّيطان حين نزل الوحي عليه صلّى اللّه عليه و آله، فقلت يا رسول اللّه ما هذه الرّنّة فقال هذا الشّيطان أيس من عبادته. إنّك تسمع ما أسمع و ترى ما أرى إلّا أنّك لست بنبيّ. و لكنّك وزير و إنّك لعلى خير.
فيظلالنهجالبلاغة ج 3 صفحهى 543
(أسأل اللّه أن يجعل لي فرجا عاجلا) و لو بالموت لأستريح من تخاذل أهل العراق و نفاقهم (و لو لا طمعي إلخ).. كان الإمام يتعجل الشهادة و ينتظرها بفارغ الصبر، و لا سبيل اليها إلا بجهاد الفئة الباغية و قائدها معاوية، و أقرب مكان اليه العراق، و من أجل هذا أقام فيه الإمام، و صبر على أخلاق أهله، و لو لا رغبته في الشهادة ما بقي معهم يوما واحدا، و لا اجتمع بهم أبدا.
فيظلالنهجالبلاغة ج 4 صفحهى 140
وجه الإمام هذه الرسالة الى عامله بحلوان، و هو الأسود بن قطيبة، و قال الشيخ محمد عبده: «حلوان إيالة من إيالات فارس». و الإيالة قطعة من البلاد يحكمها وال. و قال الشيخ الطريحي في مجمع البحرين: «حلوان بلد مشهور، و هو آخر مدن العراق من طرف المشرق و القادسية». و على أية حال فإن المهم ما في الرسالة، و قد حدد الإمام فيها مهمة الحاكم بإقامة العدل و المساواة، و الاجتهاد في العمل لحياة أكمل. و فيما يلي البيان: 1- العدل، و إليه الإشارة بهذه الحكمة: (فإن الوالي إذا اختلف هواه منعه ذلك كثيرا من العدل) إذا تقلبت أخلاق الوالي من حال الى حال تبعا لأهوائه و أطماعه- ضاعت الحقوق، و سادت الفوضى و البغي و الفساد، و استحالت الحياة.
فيظلالنهجالبلاغة ج 4 صفحهى 289
المراد بحسن الظن هنا الثقة بالشخص و الاعتماد على صدقه في أقواله و عهوده، و المراد بسوء الظن مجرد التحفظ منه و الكف عن معاملته، و لا يجوز بحال الإساءة اليه بقول أو فعل حتى مع التهمة. و الخزية: فعل ما يخزي و يفضح. و غرر بنفسه: عرّضها للخطر، و المعنى اذا جهلت أخلاق واحد من الناس، و شككت: هل يفي بالعهود أو يغدر فمعيار الثقة به أن يكون فردا من مجتمع صالح صادق فيما يقول و يفعل، و معيار التهمة و عدم الركون اليه أن يكون من مجتمع فاسد يسوده الغدر و النفاق.
فيظلالنهجالبلاغة ج 4 صفحهى 312
(و همج رعاع أتباع كل ناعق إلخ).. و الحديث عن رذيلة الجهل و أخلاق الجهال تماما كالحديث عن ضرر المرض و آلام المرضى، نافلة و فضول، و خير تحديد للجاهل قول الإمام في الحكمة 70: «لا ترى الجاهل إلا مفرطا أو مفرّطا» و تقدم الشرح.
فيظلالنهجالبلاغة ج 4 صفحهى 427
العلم تنوير الأرض بالكهرباء، و طائرات و سفن فضاء، و تحويل البحر الى عذب فرات، و الصحراء الى جنات، و عمليات جراحية، و عقول الكترونية، و أنابيب يتدفق منها نفط الشرق الى الغرب أبحرا، و كل أسباب الحضارة و أدوات الإنتاج و الراحة و ما يهدي اليها هي علم و دين و أخلاق أيضا.. هذا و كل ما يرضي اللّه سبحانه و يقربنا اليه هو علم عند الإمام أمير المؤمنين (ع) و هو الذي أراده و عناه بقوله: «العلم مقرون بالعمل إلخ».. و ما اهتدت العقول الى هذه الحقيقة إلا بعد التقدم العلمي المذهل، و على أساسها تم تصحيح الكثير من الفلسفات و النظريات القديمة.
كاوشىدرنهجالبلاغه صفحهى 11
درود بر تو اى على، اى انسان والاى تاريخ، و دومين شخصيت عالم وجود، اى واسطه انسان فيما بين فوق شهود و جهان مشهود، اى امام بزرگ، نه چنان است كه قداست ذات توبه كمال علمى و عدالت و زهد و شجاعت توست، بل حقيقت اين است كه علم از تو نور گرفت، و زهد از تو زيبائى، و عدالت از انتساب تو غرور، و شجاعت از مقامت ارزش، و اخلاق از كمالت قداست، و انسانيّت از عظمتت افتخار.
كاوشىدرنهجالبلاغه صفحهى 48
اين دانا شدن به مفاهيم اسماء غير از دارا شدن حقايق اسماء است. بايد انسان «حقايق اسماء» را دارا بشود تا به فعليّت انسانيش برسد. انسانى كه از قوه به فعليّت رسيده آن انسانى است كه به سعادت دست يافته است. و «انسان به سعادت رسيده»، به اخلاق و اوصاف ربوبى متّصف است، به اخلاق حق متخلّق است. و اين براى بنده و جنابعالى، شدنى است.
كاوشىدرنهجالبلاغه صفحهى 76
ابن ابى الحديد مىگويد: ببينيد چگونه كلمات در زنجيره سخنان اين مرد است شما سپاه شتر هستيد هنگامى كه شتر بر انگيخته شد آمديد و هنگامى كه پى شد، گريختيد اخلاق شما شكننده است، ارادهتان كجاست شما عهدتان عهد شكنى است دينتان نفاق است و آبتان شور و بيمزه است. نه دنيا داريد و نه آخرت. آنكه در بين شما باشد به گناهش گروگان است، و آنكه از بين شما برود نجات يافته است.
كاوشىدرنهجالبلاغه صفحهى 113
7- كيفر تفرقه انداز چيست 8- عوامل اتّحاد كدامست 9- عوامل اختلاف چيست 10- سيره و اخلاق على (عليه السلام) در زمان حكومتش از بعد اتّحاد بين مسلمين چه بوده است و امّا در باره هر يك از اين ابعاد اگر بطور فشرده هم بخواهم بحث را مطرح كنم وقت زيادى لازم دارد و با اين وقت كم شما نه ادعاى معجزه از من داريد و نه مىخواهيد مطلب مثله شود بهر حال با توكّل بر خدا و عنايت به «لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها» مطالبى را مطرح مىنمايم و از برادران و خواهران محترم از اساتيد معظم، ميهمانان عزيزى كه از كشورهاى سوريه، لبنان، مغرب، مالزى تشريف آوردهاند تشكّر ميكنم كه اين مقدار وقتشان را بمن مىدهند.
كاوشىدرنهجالبلاغه صفحهى 123
مطلب دهم: در مورد سيره و اخلاق على (ع) در زمان حكومت حضرت
كاوشىدرنهجالبلاغه صفحهى 133
امير المؤمنين (ع) در جاى ديگرى از همين خطبه، پيرامون متّقين چنين مىفرمايد: لا يرضون من أعمالهم القليل و لا يستكثرون الكثير. متّقين چنيناند كه هرگز عمل خويش را بزرگ نمىپندارند و بدان راضى نمىگردند. امروزه ما بهترين نمونه زنده اين صفت را در اخلاق امام امت مىيابيم، ايشان در عين آنكه رهبر عظيمترين تحوّل جهان در عصر حاضر هستند، مىگويند «اى كاش منهم يك پاسدار بودم»، و يا مىگويند «رهبر ما آن طفل سيزده ساله است...» ويژگى انسان متقّى آنست كه نه تنها از مدح و ثناى ديگران نسبت بخودش، خوشحال نمىگردد، بلكه ناراحت هم مىشود زيرا او واقعا عمل خويش را در پيشگاه خداوند قليل مىداند (إذا ذكر أحدهم خاف من ما يقال له). معروف است كه مرحوم آية اللّه بروجردى، با آن همه زحماتى كه در راه اسلام متحمل شد و آن همه خدماتى كه به جامعه مسلمين نمود، و آن همه كتابخانه و مسجد و مستشفى و مراكز علمى كه تأسيس كرد، و آن همه طلاب ارزشمندى كه تحويل جامعه تشيّع داد، در لحظه مرگ مىگريست و مىگفت كه من اكنون در حال رفتن هستم امّا دستم تهى است... قرآن كريم كسانى را كه اعمال بى ارزش خويش را مستحق حمد و ستايش مىدانند نكوهش مىكند: «لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَ يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ».
كاوشىدرنهجالبلاغه صفحهى 138
«يعفوا عمّن ظلمه» از نشانههاى بسيار بارز متّقين آنست كه چون مورد ستمى واقع ميشوند، كينههاى ديگران را هم چون كوهى عظيم در دل خويش نگه نمىدارند، بلكه در هنگامى كه قدرت انتقام گيرى دارند، با عفو و بخشش به طرف مقابل درس اخلاق مىدهند. پيامبر اكرم (ص) فرمود: «اگر دو مسلمان بيش از سه روز، با هم قهر باشند چنانچه در روز چهارم با يكديگر آشتى نكنند، مسلم نيستند».
كاوشىدرنهجالبلاغه صفحهى 158
اين سخن على (ع) است كه پس از چهارده قرن پيروان على (ع) به آن عينيّت مىبخشند و عملا آنرا تفسير مىكنند. على (ع) مىگويد: در نبرد صدق بايد مجاهد صادق باشد «كونوا مع الصادقين» و على (ع) خود صادق است و راست و راستين است و ارتش او نيز صدق دارد، صدقى را كه خداى ميداند. (چون خداى راستى ما را در انديشه و نيّت، در عمل و اخلاق نگريست بر دشمنان ما واژگونى و شكست را فرو فرستاد، و بر ما نصر را و فتح را، تا آنجا كه اسلام استقرار يافت).
كاوشىدرنهجالبلاغه صفحهى 265
و در جاى ديگر مىفرمايد: «كنتم جند المرأة و أتباع البهيمة رغافا جبتم و عقر فهربتم أخلاقكم دقاق و عهدكم شقاق و دينكم نفاق و ماءكم زعاق و المقيم بين أظهركم مرتهن بذنبه و الشّاخص عنكم متدارك برحمة من ربّه» شما سپاه زن بوديد و پيروان حيوان. تا زمانى كه شتر صدا مىكرد به پا مىخواستيد. و با پى شدنش فرار كردند. اخلاق شما پست، پيمانهايتان از هم گسسته، دين شما دوروئى و آب شهرستان شور است. آن كس كه بين شما اقامت گزيند در دام گناه گرفتار آيد، و اگر از شما دورى گزيند رحمت حق را دريابد.
كتابنامهنهجالبلاغه صفحهى 6
9- اخلاق مذهبى يا كلمات قصار علوى.
+ نوشته شده در یکشنبه بیست و هفتم فروردین ۱۳۸۵ ساعت 11:25 توسط میرشاعرعلی
|