اخلاق در نهج البلاغه از کتاب معارجنهجالبلاغة
معارجنهجالبلاغة مقدمه صفحهى 50
سپس بيهقى، از اين دفتر و از امير مؤمنان و از رضى بغدادى با عبارتهاى شيوايى بسى ستوده و گفته كه پيش از من كسى از فرزانگان پيشين آن را نتوانست گزارش بنويسد چون سرامداران در علم اصول از لغت و امثال ناآگاهند و آنها كه در اين دو سر آمدند از پزشكى و حكمت و اخلاق بيگانهاند و آنها كه در همه اينها دستى توانا دارند با تاريخ تازيان و روزگاران گذشته آنها آشنا نيستند. آنها كه در همه اين دانشها سرآمدند باور ندارند كه در اين دفتر سخنان امير مؤمنان باشد. پس كسى نمىتواند به اين گنجينه دست يابد مگر اين كه خدايش يارى كند و تنها من هستم كه نخستين بار به اين گزارش مىپردازم و هر كه هم بخواهد، بر آن بيفزايد اگر بتواند. پيداست كه نخستين كس نهان را آشكار مىدارد و بازپسين آشكار را نشان مىدهد. پيشين مانند گلكار سازنده است و بازپسين مانند گچكار.
معارجنهجالبلاغة مقدمه صفحهى 52
بيهقى مىگويد كه دانش اخلاق دشوار ياب است و شناختن آن نياز به مقدماتى دارد. نبايد در شگفت شد كه چگونه على (ع) هم دلير است و هم پارسا، زيرا كه اين دو با هم ناسازگار نيستند بلكه هر عارف يكتاپرستى بايد هم دلير باشد و هم پارسا، به ويژه اگر او رهبر و سرور گرايندگان باشد ولى مردم چنين خوى گرفتند كه كسى را كه در دانشى سرآمد شد در دانش و هنر ديگر او را سرامد نبينند و آنكه در همه سرامد باشد بسيار كم است مانند ابو الاسود دئلى كه هم شاعر و تابعى و نحوى و والى و امير و معمّر و سالخورده بود. اگر يك عربى بتواند به چندين كمال برسد از كمال امير مؤمنان در پارسايى و دليرى نبايد در شگفت شد با اين كه اين دو براى فرمانروا و جانشين پيامبر بايستنى است.
معارجنهجالبلاغة متن صفحهى 100
(441) قوله: حمّال خطايا غيره، مأخوذ من قول النّبى، صلّى اللّه عليه و آله: من سنّ سنّة [سيّئة] فله وزرها و وزر من عمل بها الى يوم القيامة، و من قول العرب: اذا زلّ العالم، زلّت بزلّته العالم. قمش اى جمع. عاد فى اغطاش الفتنة، و يروى: فى اغباش الفتنة، اى ظلم الفتنة. قال اللّه، تعالى: وَ أَغْطَشَ لَيْلَها. و يروى: عاد فى اغباش الفتنة. المهادنة المصالحة، و الاسم منه الهدنة. و عقد الهدنة من قولهم هدن يهدن هدونا، سكن. و فى الامثال هدنة على دخن، اى سكون على غلّ. من آجن، اى من ماء آجن. اشباه النّاس اقوام صورهم صور الانسان و اخلاقهم اخلاق البهائم و السّباع. و هذه استعارة عن الّذى افتخر بما فيه من العار. بكّر يعنى ابتدأ و حصل شيئا قليلا، مأخوذ من البكر و هو اوّل الشىء و بدأه. من غير طائل، اى من غير فضل. (442) قوله: مثل نسج العنكبوت، العنكبوت وزنها فعللوت، و (52 پ) الغالب عليها التّأنيث. و من الناس من يجعله ثلاثىّ الاصل، و قال: اصله من العكوب و هو الغبار، لانّ نسجها شبه الغبار. و من الناس من قال: اصله من العكبّ و هو القصير الضّخيم على مثال هجفّ. و نسج العنكبوت مثل لكلّ شىء واه. كما قال اللّه، تعالى: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً، وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ. (443) قوله: خبّاط جهلات، اصل الخبط يدلّ على وطأ و ضرب.
معارجنهجالبلاغة متن صفحهى 105
(466) و من ذهب الى هذا المعنى، قال: هو مأخوذ من «الحوك» و هو ضمّ الشىء، يقال: حاك الثوب حوكا و حياكة، نسجه، فهو حائك و قوم حاكة و حوكة جائت على الاصل. و من اخلاق الحوكة الكذب.
معارجنهجالبلاغة متن صفحهى 117
(523) قوله: الرّعاث، القرطة واحدتها رعثة. يقال: قبحا و قبحا، اى بعدا و ترحا، اى حزنا. و قد يكون الاسف الغضب، قال اللّه تعالى: فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا حمارّة الغيظ، بتشديد الراء، شدّة حرّه و ربما خفّف الرّاء للضرورة فى الشعر. و الجمع حمارّ. (524) يسبخّ عنّا الحرّ، يروى بفتح الباء و كسرها، يقال سبّخ الحرّ خفّ و فتر. و منه: «اللّهم سبّخ عنا الحمّى، اى خفّف. (525) و قوله: صبّارة القرّ، بتشديد الراء شدة البرد، و يروى قرّ بفتح القاف. (526) يا اشباه الرجال و لا رجال، يعنى صوركم صور الرجال و اخلاقكم اخلاق النساء، يا عقول ربّات الحجال، اى عقول النساء. قال الشاعر: و رائد ربّات الحجال يريحنى يعنى: ربّات الخلاخيل. فان الحجل و الخلخال بمعنى واحد. و عقول النساء عقول استولى عليها الحرص و الشّهوة و الخوف. (527) السّدم تغيّر يحصل من النّدم. (528) و «قاتلكم اللّه» لفظ ذمّ و دعاء عليهم، كما قال اللّه تعالى: وَ، إِذا رَأَيْتَهُمْ، تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ. و قد يكون غير ذمّ. النّغبة الجرعة، و الجمع النغب، و النغبة فى غير هذا الموضع الفعلة القبيحة. (529) التّهمام تفعال من الهمّ، انفاسا نصب على الحال اى متوالية نفسا نفسا. (530) قوله: للّه ابوك و للّه درّك و للّه انت، كلمات يراد به مدح المخاطب و تفضيله و تخصيصه بالاضافة الى اللّه بفضله، كما قيل بيت اللّه و ناقة اللّه. ابوهم، يعنى: اسمعيل الّذى هو اب قريش. و للّه درّك، قيل هو خطاب ناقة فى الاصل، ثم اطلق على الناس. و
معارجنهجالبلاغة متن صفحهى 166
قال قوم: الحسد ضدّ المنافسة، و المنافسة طلب الترقّى و التشبّه بارباب الفضائل، و المنافسة من آداب الموحّدين، و الحسد من اخلاق الجهّال.
معارجنهجالبلاغة متن صفحهى 185
و ساير الفصل دليل على ان ليست فيهم اخلاق رديّة و قوى شهوانية و غضبيّة، و لا القوى التى للحيوانات من النّامية و الغاذية و الموّلدة و الجاذبة و الهاضمة و الدافعة و الماسكة و غيرها. (872) قوله: ما لاق من معرفته، يقال: لاق الدواة يليق، اى لصقت، و لقتها انا، يتعدّى و لا يتعدّى، فهى مليقة، اذا اصلحت مدادها. و يقال للمرأة اذا لم تحظ عند زوجها: ما عاقت عن زوجها و ما لاقت، اى ما لصقت بقلبه.
معارجنهجالبلاغة متن صفحهى 228
و هذه استعارة مليحة عن اخلاق ابناء آخر الزمان، فانّهم لا يدخلون بيت المطلب من بابه، و يغرهم الشيطن. فاذا همّوا بنصرة الهدى، فقد نصروا الهوى، و اتّبعوا اهواءهم، لا يميّزون بين اتباع الهدى و الهوى، و كذا فى الرأى و القرآن فهم فى اختلاط. (1097) قوله: الا و فى غد و سيأتى غد، الى آخر الفصل، مقتبس من قول اللّه، تعالى: وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ، و من قوله تعالى: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ، و من قوله، تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا، الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ، الَّذِينَ. (1098) و قوله يأخذ الوالى من غيرها عمّا لها، الهاء عايدة (112 پ) الى قريش، اى يكون العمّال من غير قريش، و ان كانوا ولاة عمالا على قريش. و يجوز ان يكون المراد بقوله: من غيرها عمّا لها، اى من غير بلدة مخصوصة كالكوفة و البصرة، فيكون الامام العادل من غيرها، فيقهر عمّال تلك البلدة كما يقهر سائر الولاة. و هذا اشارة الى وصف اهل بلدة مخصوصة. (1099) قوله: فيريكم كيف عدل السيرة و يحيى ميّت الكتاب و السنّة، هذا وصف لعدل ذلك الوالى، و انّه يردّ الامور الى اصولها، و ينفى البدع و الضلالات، و يكون قبل قيام الساعة للاسلام قوة وارية الزّناد شامخة الاطواد. (1100) قوله: كانّى به قد نعق بالشام، عنى به المختار بن ابى عبيد، و قيل عنى به الحجّاج بن يوسف، لانه كان بالشام ملازما حضرة عبد الملك بن مروان و ما انتقل المختار قطّ الى الشام، و الحجّاج هو الذى انتقل من الشام الى مكة، و قيل عبد اللّه ابن الزبير، ثم عاد الى الشام ثم فوّض اليه عبد الملك امارة الكوفة. (1101) قوله: نعق بالشام، نعق الراعى بغنمه ينعق بالكسر نعيقا و نعاقا، اى صاح بها و زجرها. (1102) قوله: فحص براياته، اى قلبها، من قولهم فحص المطر التراب. (1103) قوله: ضواحى كوفان، ضاحية كلّ شىء ناحيته البارزة. و يقال لهم ينزلون الضواحى. الكوفة الرملة الحمرا، و بها سمّيت الكوفة. و كوفان ايضا اسم الكوفة. مأخوذ من قول العرب تركهم فى كوفان، اى فى غناء و مشقة و دورات، امر مستدير، و الكوفة منبع الخلاف، و العنآء و المشقة، لذلك يقال لها كوفان. (1104) قوله: عطف الضرّوس، ناقة ضروس يعضّ حالبها. و اذا كانت كذلك، حامت على ولدها. قال بشر [بن ابى حازم] 1:
معارجنهجالبلاغة متن صفحهى 254
(1212) و قال قوم: العارف ربما كانت له [اخلاق غير مرضيّة، فاللّه، تعالى، يحبّه من جهة عرفانه و يبغض اخلاقه]، و الجاهل ربما كانت له اخلاق جميلة حصّلها من طريق التقليد، فاللّه، تعالى، يحبّ اخلاقه و يبغضه.
معارجنهجالبلاغة متن صفحهى 278
فكذلك اذا قوّم الجاهل، و اعيد الى العلم و اخلاق العقلاء فى الاهتداء و الاستقامة، لم يكن كذلك، و لم يجز عليه اختيارا. فلا وجه الّا ان ينفى عن الارض بالقتل و الاهلاك. و لا يخلو ذلك عن التعدّى و الظلّم، فيصعب فى مثل ذلك مراعاة الحدود. و ان ترك على حاله، ادّى ذلك الى فساد عظيم، امّا من جهته، او ذرّيّته، او من حوله من اتباعه. و قد نبّة اللّه، تعالى، على ذلك حيث قال، تعالى: إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ. فورد الآية فى قطّاع الطريق، نبّهت على حكم الجناة الّذين دونهم على حسب جناياتهم. (1315) قوله: قزع الخريف، القزع قطع من السّحاب رقيقة، الواحدة قزعة. قال الشاعر: كانّ رعاله قزع الجهام. (1316) قوله: رصّ طود و لا حداب ارض. الرصّ للدّقّ الجريش. و الحداب جمع الحدب و هو مرتفع من الارض، قال اللّه تعالى: وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ. (1317) قوله: يذعذعهم اللّه فى بطون اوديته، يقال ذعذعته، فتذعذع، اى فرّقته فتفرّق. (1318) قول و ايم اللّه ليذوبنّ ما فى ايديهم بعد العلوّ و التّمكين، كما تذوب الالية على النار. ذلك الخبر عن انقراض دولة بنى مروان و فناء رجالهم و اموالهم.
معارجنهجالبلاغة متن صفحهى 284
(1334) قال: و انّ المبتدعات المشتبهات هى المهلكات. البدع ابتداء احداث شىء لم يكن له ذكر و لا حدث به (139 ر) سنة: يقال ابدع الشىء، احدثه من غير مثال تقدّم فيه، و منه بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ اى مبتدعهما. قوله: وَ رَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها، ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ، اى لم تجر بها سنّة من اللّه، بل ابتدعوها من عند انفسهم. و البدعة فعلة بوزن الركبة و الجلسة، و هى الجهة التى منها يبدع الشىء، كما ان الركبة الجهة التى منها يركب، فمن ابتدع فى الدّين امرا من غير مثال، فقد ضادّ اللّه، عزّ و جلّ، و ناوأه. المهلكات اخلاق و عادات بها يهلك الانسان، كما قال النبى، عليه السلام: اما المهلكات فشحّ مطاع و هوى متّبع و اعجاب المرأ بنفسه. (1335) قوله فى سلطان اللّه، السلطان الحجّة و القهر، و سلطان كل شىء حدّته. (1336) قوله: حتى يأرز الامر الى غيركم، اى ينضمّ و يجتمع بعضه الى بعض. (1337) قوله: تمالأوا على سخطه إمارتى،
معارجنهجالبلاغة متن صفحهى 312
فالانسان واسطة بين جوهرين: وضيع و هو الحيوانات العجم، و رفيع و هو الملك. فجمع فيه قوى العالمين، و جعله كالحيوانات فى الشهوة البدنيّة و الغذاء و التناسل و المنازعة و غير ذلك من اخلاق الحيوانات، و كالملائكة فى العقل و العلم و عبادة اللّه و الصّدق و الوفاء و نحو ذلك من الاخلاق الشريفة.
معارجنهجالبلاغة متن صفحهى 408
قال: لانّ الحكمة كالضّالة عند المنافق لا يسكن نفسه الا باظهارها. فان الجاهل اذا علم شيئا، صار العلم عنده كالنادر، فيعجب بنفسه، و يكاد يعجز عن الامساك عنه، حتّى يظهره. فاذا تكلّم بالحكمة، و سمعها المؤمن، ازداد علم المؤمن بها الى علمه، فيسكن عنده، ثمّ اذا احتيج الى علة، بثّه. و من اخلاق المؤمن الوقار و عادته الاصطبار.
المعجمالموضوعي صفحهى 91
قال عليه السّلام في رسول اللّه (ص): و لقد قرن اللّه به (ص) من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته، يسلك به طريق المكارم، و محاسن أخلاق العالم، ليله و نهاره (خ 192).
المعجمالموضوعي صفحهى 292
و لقد قرن اللّه به (رسول اللّه (ص))... أعظم ملك من ملائكته، يسلك به طريق المكارم و محاسن أخلاق العالم (خ 192).
مفتاحالسعادة ج 3 صفحهى 202
قد كان فى اخلاق عمر فظاظة و عنجهيّته ظاهرة بحسب السّامع لكلماته ان اراد بها ما لم يكن قد اراد و يتوهّم من يحكى له انّه قصد بها ما لم يقصده.
مفتاحالسعادة ج 3 صفحهى 308
قيل الضّمير فى صاحبها يعود الى المداراة فى صعوبة حاله كراكب الصّعبة و وجه المشابهة انّ راكب الصّعبة كما يحتاج الى الكلفة الشّاقة فى مداراة احوالها فهو معها بين خطرين ان والى الجذبات فى انفها (فى وجهها بالزّمام خرم انفها و ان اسلس لها فى القياد تقحّمت به المهالك كذلك مصاحب اخلاق الرّجل و المبتلى بها ان اكثر عليه انكار ما يتسرّع اليه ادّى ذلك الى مشاقّته و فساد الحال بينها و ان سكت عنه و تركه و ما يضع ادّى ذلك الى الاخلال بالواجب و ذلك من موارد الهلكة ثمّ قال. و قيل الضّمير فى صاحبها للخلافة و صاحبها هو كلّ من تولّى امرها اذا كان عادلا مراعيا لحق اللّه و وجه شبهه براكب الصّعبة انّ المتولّى لامر الخلافة يضطرّ الى الكلفة الشّاقة فى مداراة احوال نظام الخلق و نظام امورهم على القانون الحق و ان يسلك بهم طريق العدل المحفوفة (المحسوسة خ ل) بطرف التّفريط و التّقصير المشبّه لاسلاس قياد الصّعبة و بطرف الأفراط فى طرف الحقّ و الاستعصاء فيه الّذى يشبه شنقها فانّ المتولّى لامر الخلافة و ان فرط فى المحافظة على شرائطها و اهمل امرها القاه التّفريط فى موارد الهلكة كما نسبة الصّحابة الى عثمان حتّى فعل به ما فعل فكان فى ذلك كراكب صعبة اسلس قيادها و ان افرط فى حمل الخلق على اشدّ مراتب الحقّ و بالغ فى الاستقصاء عليهم فى طلبه اوجب ذلك تضجّرهم منه و نقار طباعهم و تفرّقهم عنه و فساد الأمر عليه لميل اكثرهم الى حبّ الباطل و غفلتهم عن فضيلة الحقّ و ان صعب فيكون فى ذلك كمن اشنق للصّعبة الّتى هو راكبها حتّى خرم انفها و هو من التّشبيهات اللّطيفة ثمّ قال (قده).
مفتاحالسعادة ج 4 صفحهى 163
و قد اشار (ع) بقوله: هذا الى وصفين آخرين لأهل البصرة: الاوّل- كونهم على اخلاق غير مرضيّة. و الثّانى- انّ عهدهم و ميثاقهم عين شقاقهم و نفاقهم و كلاهما مذموم فكلّا منا يقع فى اصلين.
مفرداتنهجالبلاغه ج 1 صفحهى 11
محتواى كلمات امام صلوات اللّه عليه يك پارچه حقائق و واقعيات و نظامات خلقت و ترسيم توحيد و نبوّت و معاد و اخلاق و مواعظ و مقدارى از تاريخ است كه با عبارات بىسابقه و كم سابقه بيان شده كه واقعا عقول از آنها متحيّر و در اعجاب است، نگارنده با آنكه اطلاع كامل از فصاحت و بلاغت ندارم لازم مىدانم به بعضى از آنها اشاره نمايم.
مفرداتنهجالبلاغه ج 1 صفحهى 30
در مجمع البحرين فرموده: «الادب: حسن الاخلاق»، «ادّبته تأديبا» يعنى محاسن اخلاق را به او ياد دادم
مفرداتنهجالبلاغه ج 1 صفحهى 268
يا جبل النور. همان كوه معروف مكه مكرّمه است كه براى اولين آيات وحى در آن نازل گرديد و غار معروف آن محلّ عبادت رسول خدا صلى الله عليه و آله بود و آن فقط يكبار در «نهج» آمده است آنجا كه در رابطه با موقعيت خويش نسبت برسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده: من از اوّل در تبع آنحضرت بودم مانند بچّه ناقه كه در پى مادرش باشد، او هر روز فصلى از اخلاق خويش را بمن انتقال مىداد و امر مىكرد كه از وى تأسّى كنيم هر سال در كوه حراء (براى عبادت) مجاور مىشد، من او را مىديدم، ديگرى نمىديد آنروز فقط يك خانه در اسلام بود و در آن فقط رسول خدا ص و خديجه بود، سومّى من بودم، نور وحى و رسالت را مىديدم و بوى نبوّت را استشمام مىكردم: «و لقد كان يجاور فى كلّ سنة بحراء فاراه و لا يراه غيرى و لم يجمع بيت واحد يومئذ في الاسلام غير رسول الله صلى الله عليه و آله و خديجة و انا ثالثهما، ارى نور الوحى و الرسالة و اشمّ ريح النبوّة» خ 192، 300.
مفرداتنهجالبلاغه ج 1 صفحهى 362
نصيب. بهره چنانكه در خ 83 آمده است. «اخلاق » كهنه شدن و كهنه كردن. لازم و متعدى هر دو آمده است، چنانكه فرموده: «انّ اخسر الناس صفقة و اخيبهم سعيا رجل اخلق بدنه فى طلب اماله و لم تساعده المقادير على ارادته» حكمت 430، زيانكارترين مردم در معامله، و ناكامترين آنها در تلاش، مردى است كه بدن خود را در طلب آمالش كهنه كرده و مقدرات مانع رسيدن بخواستهاش شده است. «اخليلاق» خليق و لايق و آماده شدن
مفرداتنهجالبلاغه ج 1 صفحهى 389
در وصف ملخ فرموده: «و خلقها كله لا يكون اصبعا مستدقة» 185، 272 با همه آن توانائى، جثّه او به اندازه انگشت نازك هم نيست به اهل بصره فرمود: «اخلاقكم دقاق و عهدكم شقاق و دينكم نفاق و مائكم زعاق» خ 13، 55 دقّة اخلاق به معنى بدى و پستى آنست يعنى اخلاقتان پست، پيمانتان دشمنى، دينتان نفاق و آبتان شور است
مفرداتنهجالبلاغه ج 1 صفحهى 405
«ديمة» به كسر اوّل: باران مداوم و آرام، بدون رعد و برق جمع آن ديم و ديوم است در وصف رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده: «حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه و آله... خير البريّة طفلا و انجبها كهلا و اطهر المطّهرين شيمة و اجود المستطمرين ديمة» خ 105، 151 تا خدا محمد (ص) را بر انگيخت در حاليكه بهترين مردم در طفوليت و نجيبترين آنها در بزرگى و پاكترين آنها در رفتار و اخلاق و سخيترين باران خواسته شدهها در باران دادن، مستمطر به صيغه مفعول است.
مفرداتنهجالبلاغه ج 1 صفحهى 482
از اين ماده هفت مورد در «نهج» آمده است، درباره آنانكه با خلافت آنحضرت موافقت نكردند امثال ناكثين و مارقين و قاسطين فرموده: «و لكنّهم حليت الدنيا فى اعينهم و راقهم زبرجها» خ 3، 50 ليكن دنيا در نظرشان مزيّن گرديد، و زيور آن به اعجابشان واداشت. ترويق: صاف كردن. در مقام موعظه فرموده: «ايّها الناس استصبحوا من شعلة مصباح واعظ متعّظ، و امتاحوا من صفو عين قد رؤّقت من الكدر» خ 105، 152، مردم: كسب نور كنيد از شعله چراغى كه موعظه كننده و موعظه پذير است و آب بردارى كنيد از زلال چشمهايكه از آلودگى صاف شده است ظاهرا منظور خود آنحضرت است. «اذا كان فى رجل خلّة رائقة فانتظروا اخواتها» حكمت 445، يعنى اگر د مردى اخلاق تعجّب آوردى بود منتظر نظائر آن باشيد، به عبارت ديگر اگر صفت خوبى داشته باشد، آن حاكى از صفات خوب ديگر است و بالعكس «الخمور المروّقة» خ 165، 239 يعنى خمرهاى شگفت شده بهشتى.
مفرداتنهجالبلاغه ج 1 صفحهى 535
مسافرت را از آن جهت سفر گفتهاند كه اخلاق مردم در آن آشكار مىشود «سفر» بر وزن علم به معنى نامه و كتاب است كه حقائق و مطالب فرستنده را آشكار مىكند، جمع آن اسفار مىباشد. سفير فرستاده است و جمع آن سفراء است مثل فقيه و فقهاء از اين ماده بيست و پنج مورد در «نهج» آمده است.
مفرداتنهجالبلاغه ج 1 صفحهى 546
به فتح اوّل داخل شدن و داخل كردن. اسلاك فقط داخل كردن است «مسلك» اسم مكان است محل داخل شدن «سالك» داخل شونده بيست و دو مورد از اين كلمه در كلام حضرت آمده است «ايها الناس من سلك الطرين الواضح دخل الماء و من خالف وقع فى التيه» خ 201، 319 داخل شدن در راه و رفتن در آنرا نيز سلك گويند درباره رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرموده: «و لقد قرن اللّه به من لدن ان كان فطيما اعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم» خ 192، 300 از روزيكه آن حضرت از شير بريده شد، خداوند يكى از بزرگترين ملائكه خويش را قرين او كرده بود، كه او را در راههاى اخلاق نيك راه مىبرد (يعنى ملك مواظب بود كه آن حضرت كار ناپسندى و لو در كودكى انجام ندهد چون در آن صورت مقبول قلوب واقع نمىشد)
مفرداتنهجالبلاغه ج 2 صفحهى 624
«شيمة»: طبيعت خلق. عادت در وصف رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرموده: «خير البريّة طفلا و انجبها كهلا، اطهر المطِّهرين شيمة و امطر المستمطرين ديمة» خ 105 151، او بهترين مردم در طفوليت و نجيبترين خلق در كهولت بود پاكترين پاك شدگان در اخلاق و پربارانترين ابر در باران بود، منظور پرخير و بركت بودن است «مستمطر» به صيغه مفعول باران خواسته شده و ابر است
مفرداتنهجالبلاغه ج 2 صفحهى 722
درباره تكبّر فرموده: «فانّكم تتعصّبون لامر ما يعرف له سبب و لا علّة، امّا ابليس فتعصّب على آدم لاصله... فان كان لا بدّ من العصبية فليكن تعصّبكم لمكارم الخصال و محامد الافعال» خ 192 295، شما تعصّب مىكنيد براى كارى كه نه سببى بر آن شناخته شده است و نه علّتى، امّا ابليس بر آدم تعصّب كرد و سجده ننمود براى اصل و ماده خلقتش، و اگر لا بدّ بايد تعصّب داشته باشيد پس در اخلاق پسنديده و كارهاى خوب داشته باشيد.
مفرداتنهجالبلاغه ج 2 صفحهى 795
هلاككردن. مستى. اغتيال: هلاككردن، و كشتن با حيله يا به طور غفلت. مواردى از آن در «نهج» آمده است، درباره ضلالت اصحاب بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده: «حتى اذا قبض الله رسوله صلى الله عليه و آله رجع قوم على الاعقاب و غالتهم السبل و اتكّلوا على الولائج» خ 150 209 قومى به عقب برگشتند، راههاى مختلف آنها را هلاك كرد و بر دوستانى همراز خود اتكال كردند... غائله: «شرّ، فساد، حادثه ناگوار. «مقارنة الناس فى اخلاقهم امن من غوائلهم» حكمت 401 نزديك شدن به مردم در اخلاق و رفتار آنها، خاطر جمع شدن از شرور آنهاست درباره دنيا فرموده: «اكّالة غوّالة» خ 111 يعنى بسيار خورنده و هلاك كننده است
مفرداتنهجالبلاغه ج 2 صفحهى 818
فصال: باز كردن طفل از شير. به معاويه مىنويسد: درباره قاتلان عثمان حرف زياد گفتى اوّل در بيعت من داخل شو، سپس از آنها پيش من شكايت كن تا تو را و آنها را به كتاب خدا وادارم، امّا آنچه مىخواهى تو را در شام گذارم و قاتلان عثمان را پيش تو فرستم، آن مانند فريفتن طفل در اوّل باز كردن از شير است: «اما تلك التى تريد فانّها خدعة الصبّى عن اللبن فى اوّل الفصال و السلام لاهله» نامه 64 455 فصيل: بچّه ناقه و آن دو بار در «نهج» به كار رفته است درباره خودش فرموده: «و لقد كنت اتّبعه اتباع الفصيل اثر امّه يرفع لى فى كلّ يوم من اخلاقه علما» خ 192 300 من در پى رسول خدا صلى الله عليه و آله بودم مانند بچّه ناقه در پى مادرش، هر روز از اخلاق خودش علمى براى من تعليم مىفرمود.
مفرداتنهجالبلاغه ج 2 صفحهى 857
مواردى از آن در «نهج» آمده است. درباره رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده: «و لقد قرن الله به من لدن كان فطيما اعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم...» خ 91 300 يعنى خداوند از روزيكه آن حضرت از شير گرفته شد، بزرگترين فرشته از فرشتگان خود را به او قرين كرد كه او را به راه محاسن اخلاق مىبرد. از ابن معلوم مىشود كه آن ملك هميشه با رسول خدا صلى الله عليه و آله بوده است. ابن اثير در كامل از آن بزرگوار نقل كرده كه فرمود: در كودكى من، يك نفر در مكّه كار بنّائى داشت، بچهها ذوق كرده مصالح ساختمانى را در دامن خود گذاشته و پيش بنّا مىآوردند و وقت آوردن چون دامن خود را بلند مىكردند، زيرا دامن و عورت آنها ديده مىشد، من نيز خواستم چنان كارى بكنم، دامن خود را پر از آن مصالح كرده خواستم بلند شوم، ناگاه دستى بر دست من زد و دامنم از دستم افتاد، سه بار اين قضيّه تكرار شد، من متوجّه شدم كه اين كار را نبايد بكنم و نكردم.
مفرداتنهجالبلاغه ج 2 صفحهى 860
يعنى اينها كه با معاويه به جنگ ما آمدهاند، بىرحم و جفا كارند، احمق و بىتربيتاند، رذيل و پستند، از هر طرف جمع شده و از هر آميختگى نسب به وجود آمدهاند، محمد عبده در معنى «و تلّقطوا من كلّ شوب» گفته است كنايه است از اينكه صراحت نسب ندارند. گويا منظور آنستكه از يك نسل نيستند و اخلاق ناپاك موروثى دارند
مفرداتنهجالبلاغه ج 2 صفحهى 955
رنگ. به معنى جنس و نوع نيز آيد، مواردى از آن در «نهج» پيداست «تلّون» عوض شدن، به رنگ ديگرى در آمدن و اختلاف اخلاق . در وصف رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده: «خاض الى رضوان الله كلّ غمرة و تجرّع فيه كلّ غصّة و قد تلوّن له الادنون و تألّب عليه الاقصون» خ 194 307، در راه خشنودى خدا بهر شدت و سختى وارد شد و در آن، هر اندوهى را جرعه جرعه نوشيد، تا آنجا كه نزديكان بر او دگرگون شدند و از يارى دست كشيدند و اجانب به دشمنى برخاستند و درباره منافقان فرموده: «يتلوّنون الوانا» خ 194 307
مفرداتنهجالبلاغه ج 2 صفحهى 982
در وصف رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرموده: «خير البريّة طفلا و انجبها كهلا و اطهر المطّهرين شيمة و اجو المستمطرين ديمة» خ 105 151 «مستمطر» به صيغه مفعول يعنى كسى كه از او باران خواسته شود، منظور از آن در اينجا احسان و يارى است، در نسخه عبده و ابن ميثم به جاى «اجود» لفظ «امطر» نقل شده ولى در نسخه ابن ابى الحديد و صبحى صالح، «اجود» آمده است. يعنى آن حضرت بهترين بشر در كودكى و نجيبترين انسانها در پيرى و پاكترين پاكان در اخلاق و پرجودترين احسان خواسته شدگان بود «ديمه» باران دائم و بىرعد و برق است
مفرداتنهجالبلاغه ج 2 صفحهى 1012
نجابت: بزرگوارى در حسب. نجيب: بزرگوار و صاحب حسب و نيز پسنديده شدن. انتخاب: برگزيدن، پنج مورد از آن در «نهج» آمده است درباره رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده: «و اشهد ان محمّدا نجيب الله و سفير وحيه و رسول رحمته» خ 198 312 نجيب در اينجا به معنى منتجب و برگزيده است و نيز درباره آن حضرت فرموده: «خير البريّة طفلا و انجبها كهلا، اطهر المطهّرين شيمة» خ 105 151 خير مخلوق در طفوليت و نجيبترين آنها در ميانسالى، و پاكترين پاك شدگان در اخلاق و رفتار بود، ناگفته همه اين ماده در «نهج» درباره آن حضرت است
مفرداتنهجالبلاغه ج 2 صفحهى 1096
تهزيع: شكستن آن فقط يكبار در «نهج» آمده است چنانكه فرمايد: «ايّاكم و تهزيع الاخلاق و تصريفها...» 176 253 به پرهيزيد از شكستن اخلاق و عوض كردن آن. راستگو چون دروغ گويد راستىاش شكسته ميشود، كريم اگر لئامت كند، كرامتش شكسته مىشود يعنى كمال خود را نشكنيد، تصريف اخلاق عوض كردن آن است يعنى اهل نفاق و تلوّن نباشيد.
مفرداتنهجالبلاغه ج 2 صفحهى 1167
راغب گويد: وهن ضعف است در خلقت يا در اخلاق
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 1 صفحهى 71
حيث تخيّل أخلاق الكرام شيئا له سعة و جعله أصلا فيها فشبّه الأرض الواسعة بها.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 1 صفحهى 216
قال الشارح: و رأيت بعد ذلك كله، أن أتبرّك بذكر جملة من مكارم أخلاق أمير المؤمنين، و محاسن خصال سيّد الوصيّين عليه السلام، و اورد لمعا من مناقبه الفاضلة الزّاهرة، و اقتدح بزناد مآثره الثاقبة، و أقتبس من قبسات أنواره اللّامعة.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 3 صفحهى 191
أى رذيلة حقيرة قال الشّارح المعتزلي: في الحديث انّ رجلا قال له: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إنّي أحبّ أن انكح فلانة إلّا أنّ في أخلاق أهلها دقة فقال له: إيّاك و خضراء الدّمن إيّاك و المرأة الحسناء في منبت السّوء و علّل البحراني دقّة أخلاقهم بأنّ أصول الفضائل الخلقيّة لما كانت ثلاثة: الحكمة و العفّة و الشّجاعة و كانوا على طرف الجهل لوجوه الآراء المصلحيّة و هو طرف التّفريط من الحكمة العلميّة و على طرف الجبن و هو التّفريط من الشّجاعة و على طرف الفجور و هو طرف الافراط من ملكة العفّة و العدالة لا جرم صدق أنّهم على رذايل الأخلاق و دقاقها.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 4 صفحهى 203
اعلم أنّ طول الأمل من أعظم الموبقات حسبما مرّت إليه الاشارة، و كفى في ذلك قوله سبحانه: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ، ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَ يَتَمَتَّعُوا وَ يُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ فنبّه سبحانه على أنّ ايثار التّنعّم و التّلذّذ الذي هو من شئونات اتّباع الهوى و ما يؤدّي إليه طول الأمل من أخلاق الكافرين لا من أخلاق المؤمنين.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 5 صفحهى 53
بكل روينى و عضب تخالهاذا اختلف الاقوام شعل ضراملهمدان اخلاق كرام تزينهمو باس اذا لاقوا و حدّ خضامو جدّ و صدق في الحروب و نجدةو قول اذا قالوا بغير اثاممتى تاتهم في دارهم تستضيفهمتبت ناعما في خدمة و طعامجزى اللّه همدان الجنان فانّهاسهام العدى في كلّ يوم زحامو لو كنت بوابا على باب جنّةلقلت لهمدان ادخلوا بسلام
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 6 صفحهى 218
إنّ المكارم أخلاق مطهّرةفالدّين أوّلها و العقل ثانيها
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 7 صفحهى 127
و كذلك شبّههم بقوله عليه السّلام (و عبيد كأرباب) بالأرباب مع كونهم عبيدا، و هو إمّا من باب القلب و مبنيّ على المبالغة أى أنتم أرباب من صناديد العرب و رؤسائها و لكنكم كالعبيد في رزالة النفس و دنائة الهمة، أو المراد أنّكم عبيد و رعايالي مفترض طاعتي عليكم و لكنكم تأبون عنها و تمرّدون عنها كالسادات، و هذا أنسب بالفقرة السّابقة، أو أنّ أخلاقكم أخلاق العبيد من الخلاف و النفاق و دنائة الأنفس و التواني و التخاذل و أنتم مع ذلك تدّعون الاستقلال و تتكبّرون و تتغرّون و تستبدّون بالآراء كالأرباب و الأحرار.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 7 صفحهى 195
قال بعضهم: انّى لأعرف أقواما كانوا لا يتلاقون و لو حكم أحدهم على صاحبه بجميع ماله لبذله، و أرى الآن أقواما يتلاقون و يتساءلون حتّى عن الدّجاجة في البيت، و لو انبسط أحدهم لحبّة من مال صاحبه لمنعه، هل هذا إلّا مجرّد الرّياء و النّفاق، و كلّ ذلك مذموم بعضه محرّم و بعضه مكروه، و في العزلة خلاص منه، فانّ من لقي الخلق و لم يتخلّق بأخلاقهم مقتوه و استثقلوه و اغتابوه و تشمّر و الإبذائه فيذهب دينهم فيه و يذهب دينه و دنياه في الانتقام منهم. و أما مسارقة الطبع مما يشاهده من اخلاق النّاس و أعمالهم فهو داء دفين قلّما يتنبّه له العقلا فضلا عن الغافلين، فلا يجالس الانسان فاسقا مدّة مع كونه منكرا عليه في باطنه إلّا و لو قاس نفسه إلى ما قبل مجالسته لأدرك بينهما تفرقة في النفرة عن الفساد، فاستثقاله اذ يصير الفساد بكثرة المشاهدة هينا على الطبع فيسقط وقعه و استعظامه له، و إنّما الوازع عنه شدّة وقعه في القلب، فاذا صار مستصغرا بطول المشاهدة أو شك أن تنحلّ القوّة الوازعة و يذعن الطبع للميل إليه أو لما دونه و مهما طالت مشاهدته للكبائر من غيره استصغر الصّغاير و استحقرها من نفسه.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 7 صفحهى 358
و قوله (بعد اخلاقهم) في بعض النسخ بفتح الهمزة و في بعضها بالكسر من خلق الثّوب بالضّم اذا بلى فهو خلق بفتحتين و أخلق الثوب بالالف لغة و أخلقته يكون الرّباعي لازما و متعدّيا هكذا في المصباح، و قال الطّريحى: و ثوب اخلاق اذا كانت الخلوق فيه كلّه و (ظعن) ظعنا و ظعنا من باب نفع سار و ارتحل، و يتعدّي بالهمزة و بالحرف يقال أظعنته و ظعنت به و (الاخطار) جمع الخطر محرّكة كأسباب و سبب و هو الاشراف على الهلاك و خوف التّلف.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 7 صفحهى 402
و أما أسرار الصلاة فهى كثيرة لا يمكن استقصاؤها و إنّما نشير إلى نبذ منها مما اشير إليها في الروايات و وصل إلينا من أولى الألباب و الدّرايات و أرباب المعرفة و الاشارات فنقول و باللّه التوفيق: إنّ الصّلاة الكاملة قد خصّت من بين ساير العبادات بأنّها بمنزلة انسان كامل مشتمل على روح و جسد، منقسم إلى ظهر و بطن و سرّ و علن، و لروحه و سرّه أخلاق و صفات، و لجسده و علن أعضاء و أشكال، فروح الصّلاة أهل معرفة الحقّ و العبوديّة له بالاخلاص و التوحيد. أمّا أخلاقها و صفاتها الباطنة فيجمعها امور و هي: حضور القلب، و التفهّم و التعظيم، و الهيبة، و الرجاء، و الحياء، و هذه ستّ خصال شريفة و حالات كريمة و ملكات عظيمة لا يوجد جميعها إلّا في مؤمن امتحن اللّه قلبه بنور الايمان و العرفان اما حضور القلب فهو تفريغ القلب عن غير ما هو ملابس له و متكلّم به و صرفه إلى ما يتلبّس به من الأفعال و يتكلّم به من الأقوال، و لا يحصل ذلك إلّا بعد معرفة المصلّى بانّ الغرض المطلوب منه هو الايمان و التصديق بأنّ الآخرة خير و أبقى، و أنّ الصّلاة وسيلة اليها، فاذا اضيف إلى تلك المعرفة العلم بحقارة الدّنيا و خسّتها و زوالها انصرف القلب عن مهمّات الدّنيا لا محالة و توجّه إلى صلاته الموصلة و إلى سعادات الآخرة و هو معنى حضور القلب.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 9 صفحهى 86
و كيف كان فهذا الخلق من أخلاق الكافرين و المنافقين الّذين حكى اللَّه عنهم بقوله: «وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَ الْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ» فكلّ من يناظر للافحام و الغلبة لا يغتنم الحقّ إذا ظفر به فقد شاركهم في هذا الخلق و تبعهم عليه.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 9 صفحهى 310
بعض ديگر از اين كلام در بيان حال أهل قبور است مىفرمايد: بتحقيق كه كوچ كردند ايشان از قرارگاه قبرها، و منتقل شدند بمحل انتقال غايتها كه عبارتست از بهشت و جهنّم، و از براى هر خانه از اين دو خانه اهليست كه طلب نمىكنند عوض نمودن آن را بخانه ديگر، و نقل كرده نمىشوند از آن خانه بسوى غير آن، و بدرستى كه أمر بمعروف و نهى از منكر دو خلق پسنديده هستند از اخلاق خدا، و بدرستى كه اين دو خلق نزديك نمىگردانند از مرگ و كم نمىكنند از روزى، و لازم نمائيد بخودتان عمل كردن كتاب خدا را، پس بدرستى كه اوست ريسمان محكم، و نور آشكار و شفا دهنده با منفعت، و سيراب كننده كه رفع عطش مىنمايد، و نگاه دارنده از براى كسى كه تمسّك بآن نمايد، و نجاة دهنده مر كسى كه تعلّق بآن داشته باشد، كج نمىشود تا راست كرده شود، و عدول نمىكند از حق تا طلب كرده شود بازگشت آن بسوى حق، و كهنه نمىكند آن را كثرت ورد آن بزبانها و دخول آن بگوشها، هر كس قايل شد بآن كتاب صادق شد، و هر كس عمل نمود بآن سبقت كرد بدرجات جنان و روضه رضوان.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 11 صفحهى 41
و قال في الاخبار الأعصم أبيض البطن، و قيل: أبيض الجناحين، و قيل: أبيض الرجلين، و غراب الليل قال الجاحظ: هو غراب ترك أخلاق الغربان و تشبه باخلاق البوم فهو من طير الليل.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 11 صفحهى 170
روى في الكافى عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن البرقى، عن ابن سنان أو غيره رفعه إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام قال: إنّ حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّا صدور منيرة أو قلوب سليمة أو أخلاق حسنة إنّ اللّه أخذ من شيعتنا الميثاق كما أخذ على بنى آدم أ لست بربّكم، فمن و فى لنا و في اللّه له بالجنّة، و من أبغضنا و لم يرد «يواد خ» إلينا حقّنا ففى النار خالدا مخلّدا.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 11 صفحهى 386
پس اگر لا بدّ شود از عصبيّت پس بايد كه شود عصبيّتها بجهت مكارم أخلاق و كارهاى پسنديده و امورات نيكو كه تفاخر مىكردند در آنها صاحبان مجدت و نجدت از خانوادههاى عربها و رئيسان قبيلها بخلقهاى مرغوبه، و عقلهاى بزرگ و مرتبههاى بلند، و اثرهاى پسنديده.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 12 صفحهى 19
ألا و قد أمرني اللّه بقتال أهل البغي و النّكث و الفساد في الأرض فأمّا النّاكثون فقد قاتلت، و أمّا القاسطون فقد جاهدت، و أمّا المارقة فقد دوّخت، و أمّا شيطان الرّدهة فقد كفيته بصعقة سمعت لها وجبة قلبه، و رجّة صدره، و بقبت بقيّة من أهل البغي و لئن أذن اللّه في الكرّة عليهم لاديلنّ منهم إلّا ما يتشذّر في أطراف البلاد تشذّرا. أنا وضعت في الصّغر بكلاكل العرب، و كسرت نواجم قرون ربيعة و مضر. و قد علمتم موضعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالقرابة القريبة، و المنزلة الخصيصة، وضعني في حجره و أنا وليد، يضمّني إلى صدره، و يكنفني في فراشه، و يمسّني جسده، و يشمّني عرفه، و كان يمضغ الشّيء ثمّ يلقمنيه، و ما وجد لي كذبة في قول، و لا خطلة في فعل. و لقد قرن اللّه به صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته، يسلك به طريق المكارم، و محاسن أخلاق العالم ليله و نهاره، و لقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل أثر أمّه، يرفع لي في كلّ يوم من أخلاقه علما، و يأمرني بالاقتداء به، و لقد كان يجاور في كلّ سنة بحراء فأراه و لا يراه غيري، و لم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خديجة و أنا ثالثهما، أرى نور الوحي و الرّسالة، و أشمّ ريح النّبوّة. و لقد سمعت رنّة الشّيطان حين نزل الوحي عليه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فقلت: يا رسول اللّه ما هذه الرّنة فقال: هذا الشّيطان قد أيس من عبادته، إنّك تسمع ما أسمع، و ترى ما أرى، إلّا أنّك لست بنبيّ، و لكنّك وزير، و إنّك لعلى خير.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 12 صفحهى 36
ثمّ نبّه على منقبة عظيمة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لتكون تمهيدا و توطئة لمنقبته عليه السّلام الرابعة فقال: (و لقد قرن اللّه به صلّى اللّه عليه و آله من لدن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم و محاسن أخلاق العالم ليله و نهاره).
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 12 صفحهى 38
و لمّا عرفت آنفا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان مؤيّدا مسدّدا بروح القدس من حين الطفولية إلى آخر عمره الشريف ملهما إلى الخيرات موفقا بتأييد الرّوح إلى سلوك طريق المكارم و محاسن أخلاق العالم.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 12 صفحهى 148
منها ما رواه في الكافي باسناده عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في خطبة: ألا أخبركم بخير خلايق «أخلاق خ» الدّنيا و الاخرة: العفو عمّن ظلمك و تصل من قطعك، و الاحسان إلى من أساء إليك، و إعطاء من حرمك.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 12 صفحهى 375
فوجب أن يكون أخلاق محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كأخلاق أبي طالب، و أن يكون أخلاق علىّ كأخلاق أبي طالب أبيه و أخلاق محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مربّيه و أن يكون الكلّ شيمة واحدة وسوسا واحدا و طينة مشتركة و نفسا غير منقسمة و لا متجزيّة، و أن لا يكون بين بعض هؤلاء و بعض فرق و لا فصل لو لا أنّ اللّه اختصّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله برسالته و اصطفاه لوحيه لما يعلمه من مصالح البرية في ذلك، فامتاز رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بقوله: أخصّك بالنّبوة فلا نبوّة بعدى، و تخصم النّاس بسبع و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم له أيضا: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبىّ بعدي، فأبان نفسه بالنّبوة و أثبت له ما عداها من جميع الفضايل و الخصائص مشتركا بينهما.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 13 صفحهى 366
بالشوق و الذّوق نالوا عزّة الشرفلا بالدّلوف و لا بالعجب و الصّلفو مذهب القوم أخلاق مطهّرةبها تخلّقت الأجساد فى النّطفصبر و شكر و ايثار و مخمصةو أنفس تقطع الانفاس باللّهفو الزّهد في كلّ فان لا بقاء لهكما مضت سنّة الأخيار و السلفقوم لتصفية الأرواح قد عملواو أسلموا عرض الأشباح للتّلفما ضرّهم رثّ أطمار و لا خلقكالدّر ما ضرّه مخلولق الصّدفلا بالتخلّق بالمعروف تعرفهمو لا التّكلّف في شيء من الكلفيا شقوتا قد تولّت امّة سلفتحتّى تخلفت في خلف من الخلفينمّقون تزاوير الغرور لنابالزّور و البهت و البهتان و السرفليس التّصوف عكّازا و مسبحةكلّا و لا الفقر رؤيا ذلك الشرفو ان تروح و تغدو في مرفّعةو تحتها موبقات الكبر و السرفو تظهر الزّهد في الدّنيا و أنت علىعكوفها كعكوف الكلب في الجيفالفقر سرّ و عنك النفس تحجبهفارفع حجابك تجلو ظلمة التّلفو فارق الجنس و اقر النفس في نفسو غب عن الحسّ و اجلب دمعة الأسفو اتل المثاني و وحّد إن عزمت علىذكر الحبيب وصف ما شئت و اتّصفو اخضع له و تذلّل إذ دعيت لهو اعرف محلّك من اباك و اعترفوقف على عرفات الذّل منكسراو حول كعبة عرفان الصفا فطفو ادخل إلى خلوة الأفكار مبتكراوعد إلى حانة الأذكار بالصحفو إن سقاك مدير الرّاح من يدهكأس التجلّي فخذ بالكأس و اغترفو اشرب و اسق و لا تبخل على ظماءفان رجعت بلا رىّ فوا أسفى
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 14 صفحهى 110
آگاه باشيد كه بتحقيق خداى تعالى قرار داده است از براى عمل خير كه طاعات و قرباتست اهل معيّنى، و از براى عقايد و أعمال حقّه ستونها و پايهائى، و از براى عبادت و اطاعت حافظان و نگاه دارندگانى يا حفظهائى از مهالك دنيا و آخرت و بتحقيق كه شما راست نزد هر طاعتى معينى و ناصرى از جانب خدا كه مىگويد بزبانها و برقرار مىگرداند دلها را و در آن معين كفايت است از براى اكتفا كننده و شفاست از براى طالب شفا. و بدانيد كه بتحقيق بندگان خدا كه از ايشان طلب حفظ علم او شده حفظ ميكنند آن علمى را كه لازم الحفظ و از قبيل اسرار است، و جارى ميكنند چشمهاى آن علمى را كه بايد بمردم اظهار نمود از قبيل تكاليف و احكام، وصلت مىكنند ايشان با يكديگر با نصرت و يارى، و ملاقات ميكنند با آشتى و محبّت، و سيراب مىكنند يكديگر را با كاسه سيراب كننده علم و معرفت، و باز مىگردند با سيرابى مخلوط نمىشود باعتقادات ايشان شك و شبهه، و نشتابد بسوى ايشان غيبت كنندگان بجهت طهارت نفوس ايشان، بر اين أوصاف بسته و عقد كرده است خداى تعالى خلقت و اخلاق ايشان را پس بالاى اين عقد خلقى و خلقتى با همديگر در مقام محابه مىباشند و بسبب آن در مقام وصالند، پس هستند ايشان در زيادتي مرتبه و تفاوت درجه نسبت بسايرين مثل زيادتى تخم نسبت ببقيّه آن در حالتى كه امتياز داده است او را خالص گردانيدن و پاكيزه كرده او را تميز كردن.
منهاجالبراعة(الخوئي) ج 15 صفحهى 66
از كلام آن حضرت عليه السّلام است كه يماني از أحمد بن قتيبة از عبد اللّه بن يزيد از مالك دحيه كه او گفت: در نزد أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام بوديم كه در حضرت او سخن از اختلاف مردمان در خلق و خلق بميان آمد، فرمود: بدرستى كه جدائى انداخته است و فرق نهاده است ميان مردم از مبادى طينت و سرشت ايشان يعنى از جهت صفات و حالات عناصر كه از آن خلق شدهاند بدين أحوال گوناگون در خلق و خلق متصف شدهاند چه ايشان پاره از زمين شوره و شيرين و خاك درشت و نرم بودند پس بحسب نزديكى خاكشان بيكديگر قرب پيدا ميكنند و بقدر اختلاف آن متفاوت مىگردند پس يكى نيكو منظر كم عقلست و يكى كشيده قامت كوتاه همت و يكى پاكيزه كردار زشتروى و يكى نزديك تك دور انديش است (قريب القعر كنايه از اين كه قامت او كوتاه است، و بعيد السبر كنايه از اين كه دور انديش و زيرك است كه باسانى كسى نمىتواند از نهاد او و أسرار وى آگاه شود) و يكى نيكو خوى و بد بسوى خود كشنده است «يعنى اصل طبيعت و سرشت او خوب است و دوستدار اخلاق و اعمال نيكو است و لكن جهت غرضى و پيش آمدى خصال بد را بتكلف بسوى خود مىكشاند مثل اين كه أصلا شخص صادق است و بغرضى دروغ مىگويد و يا طبيعة مردي بخشنده است و از جهتى در جائى زفتى ميكند و هكذا) و يكى سرگشته دل پراكنده عقلست و يكى گشاده زبان تيز دل
+ نوشته شده در یکشنبه بیست و هفتم فروردین ۱۳۸۵ ساعت 11:27 توسط میرشاعرعلی
|