معارج‏نهج‏البلاغة      مقدمه        صفحه‏ى 50     

سپس بيهقى، از اين دفتر و از امير مؤمنان و از رضى بغدادى با عبارتهاى شيوايى بسى ستوده و گفته كه پيش از من كسى از فرزانگان پيشين آن را نتوانست گزارش بنويسد چون سرامداران در علم اصول از لغت و امثال ناآگاهند و آنها كه در اين دو سر آمدند از پزشكى و حكمت و اخلاق بيگانه‏اند و آنها كه در همه اينها دستى توانا دارند با تاريخ تازيان و روزگاران گذشته آنها آشنا نيستند. آنها كه در همه اين دانشها سرآمدند باور ندارند كه در اين دفتر سخنان امير مؤمنان باشد. پس كسى نمى‏تواند به اين گنجينه دست يابد مگر اين كه خدايش يارى كند و تنها من هستم كه نخستين بار به اين گزارش مى‏پردازم و هر كه هم بخواهد، بر آن بيفزايد اگر بتواند. پيداست كه نخستين كس نهان را آشكار مى‏دارد و بازپسين آشكار را نشان مى‏دهد. پيشين مانند گلكار سازنده است و بازپسين مانند گچ‏كار.

معارج‏نهج‏البلاغة      مقدمه        صفحه‏ى 52     

بيهقى مى‏گويد كه دانش اخلاق دشوار ياب است و شناختن آن نياز به مقدماتى دارد. نبايد در شگفت شد كه چگونه على (ع) هم دلير است و هم پارسا، زيرا كه اين دو با هم ناسازگار نيستند بلكه هر عارف يكتاپرستى بايد هم دلير باشد و هم پارسا، به ويژه اگر او رهبر و سرور گرايندگان باشد ولى مردم چنين خوى گرفتند كه كسى را كه در دانشى سرآمد شد در دانش و هنر ديگر او را سرامد نبينند و آنكه در همه سرامد باشد بسيار كم است مانند ابو الاسود دئلى كه هم شاعر و تابعى و نحوى و والى و امير و معمّر و سالخورده بود. اگر يك عربى بتواند به چندين كمال برسد از كمال امير مؤمنان در پارسايى و دليرى نبايد در شگفت شد با اين كه اين دو براى فرمان‏روا و جانشين پيامبر بايستنى است.

معارج‏نهج‏البلاغة      متن          صفحه‏ى 100     

(441) قوله: حمّال خطايا غيره، مأخوذ من قول النّبى، صلّى اللّه عليه و آله: من سنّ سنّة [سيّئة] فله وزرها و وزر من عمل بها الى يوم القيامة، و من قول العرب: اذا زلّ العالم، زلّت بزلّته العالم. قمش اى جمع. عاد فى اغطاش الفتنة، و يروى: فى اغباش الفتنة، اى ظلم الفتنة. قال اللّه، تعالى: وَ أَغْطَشَ لَيْلَها. و يروى: عاد فى اغباش الفتنة. المهادنة المصالحة، و الاسم منه الهدنة. و عقد الهدنة من قولهم هدن يهدن هدونا، سكن. و فى الامثال هدنة على دخن، اى سكون على غلّ. من آجن، اى من ماء آجن. اشباه النّاس اقوام صورهم صور الانسان و اخلاقهم اخلاق البهائم و السّباع. و هذه استعارة عن الّذى افتخر بما فيه من العار. بكّر يعنى ابتدأ و حصل شيئا قليلا، مأخوذ من البكر و هو اوّل الشى‏ء و بدأه. من غير طائل، اى من غير فضل. (442) قوله: مثل نسج العنكبوت، العنكبوت وزنها فعللوت، و (52 پ) الغالب عليها التّأنيث. و من الناس من يجعله ثلاثىّ الاصل، و قال: اصله من العكوب و هو الغبار، لانّ نسجها شبه الغبار. و من الناس من قال: اصله من العكبّ و هو القصير الضّخيم على مثال هجفّ. و نسج العنكبوت مثل لكلّ شى‏ء واه. كما قال اللّه، تعالى: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً، وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ. (443) قوله: خبّاط جهلات، اصل الخبط يدلّ على وطأ و ضرب.

معارج‏نهج‏البلاغة      متن          صفحه‏ى 105     

(466) و من ذهب الى هذا المعنى، قال: هو مأخوذ من «الحوك» و هو ضمّ الشى‏ء، يقال: حاك الثوب حوكا و حياكة، نسجه، فهو حائك و قوم حاكة و حوكة جائت على الاصل. و من اخلاق الحوكة الكذب.

معارج‏نهج‏البلاغة      متن          صفحه‏ى 117     

(523) قوله: الرّعاث، القرطة واحدتها رعثة. يقال: قبحا و قبحا، اى بعدا و ترحا، اى حزنا. و قد يكون الاسف الغضب، قال اللّه تعالى: فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا حمارّة الغيظ، بتشديد الراء، شدّة حرّه و ربما خفّف الرّاء للضرورة فى الشعر. و الجمع حمارّ. (524) يسبخّ عنّا الحرّ، يروى بفتح الباء و كسرها، يقال سبّخ الحرّ خفّ و فتر. و منه: «اللّهم سبّخ عنا الحمّى، اى خفّف. (525) و قوله: صبّارة القرّ، بتشديد الراء شدة البرد، و يروى قرّ بفتح القاف. (526) يا اشباه الرجال و لا رجال، يعنى صوركم صور الرجال و اخلاقكم اخلاق النساء، يا عقول ربّات الحجال، اى عقول النساء. قال الشاعر: و رائد ربّات الحجال يريحنى يعنى: ربّات الخلاخيل. فان الحجل و الخلخال بمعنى واحد. و عقول النساء عقول استولى عليها الحرص و الشّهوة و الخوف. (527) السّدم تغيّر يحصل من النّدم. (528) و «قاتلكم اللّه» لفظ ذمّ و دعاء عليهم، كما قال اللّه تعالى: وَ، إِذا رَأَيْتَهُمْ، تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ. و قد يكون غير ذمّ. النّغبة الجرعة، و الجمع النغب، و النغبة فى غير هذا الموضع الفعلة القبيحة. (529) التّهمام تفعال من الهمّ، انفاسا نصب على الحال اى متوالية نفسا نفسا. (530) قوله: للّه ابوك و للّه درّك و للّه انت، كلمات يراد به مدح المخاطب و تفضيله و تخصيصه بالاضافة الى اللّه بفضله، كما قيل بيت اللّه و ناقة اللّه. ابوهم، يعنى: اسمعيل الّذى هو اب قريش. و للّه درّك، قيل هو خطاب ناقة فى الاصل، ثم اطلق على الناس. و

معارج‏نهج‏البلاغة      متن          صفحه‏ى 166      

قال قوم: الحسد ضدّ المنافسة، و المنافسة طلب الترقّى و التشبّه بارباب الفضائل، و المنافسة من آداب الموحّدين، و الحسد من اخلاق الجهّال.

معارج‏نهج‏البلاغة      متن          صفحه‏ى 185     

و ساير الفصل دليل على ان ليست فيهم اخلاق رديّة و قوى شهوانية و غضبيّة، و لا القوى التى للحيوانات من النّامية و الغاذية و الموّلدة و الجاذبة و الهاضمة و الدافعة و الماسكة و غيرها. (872) قوله: ما لاق من معرفته، يقال: لاق الدواة يليق، اى لصقت، و لقتها انا، يتعدّى و لا يتعدّى، فهى مليقة، اذا اصلحت مدادها. و يقال للمرأة اذا لم تحظ عند زوجها: ما عاقت عن زوجها و ما لاقت، اى ما لصقت بقلبه.

معارج‏نهج‏البلاغة      متن          صفحه‏ى 228     

و هذه استعارة مليحة عن اخلاق ابناء آخر الزمان، فانّهم لا يدخلون بيت المطلب من بابه، و يغرهم الشيطن. فاذا همّوا بنصرة الهدى، فقد نصروا الهوى، و اتّبعوا اهواءهم، لا يميّزون بين اتباع الهدى و الهوى، و كذا فى الرأى و القرآن فهم فى اختلاط. (1097) قوله: الا و فى غد و سيأتى غد، الى آخر الفصل، مقتبس من قول اللّه، تعالى: وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ، و من قوله تعالى: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ، و من قوله، تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا، الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ، الَّذِينَ. (1098) و قوله يأخذ الوالى من غيرها عمّا لها، الهاء عايدة (112 پ) الى قريش، اى يكون العمّال من غير قريش، و ان كانوا ولاة عمالا على قريش. و يجوز ان يكون المراد بقوله: من غيرها عمّا لها، اى من غير بلدة مخصوصة كالكوفة و البصرة، فيكون الامام العادل من غيرها، فيقهر عمّال تلك البلدة كما يقهر سائر الولاة. و هذا اشارة الى وصف اهل بلدة مخصوصة. (1099) قوله: فيريكم كيف عدل السيرة و يحيى ميّت الكتاب و السنّة، هذا وصف لعدل ذلك الوالى، و انّه يردّ الامور الى اصولها، و ينفى البدع و الضلالات، و يكون قبل قيام الساعة للاسلام قوة وارية الزّناد شامخة الاطواد. (1100) قوله: كانّى به قد نعق بالشام، عنى به المختار بن ابى عبيد، و قيل عنى به الحجّاج بن يوسف، لانه كان بالشام ملازما حضرة عبد الملك بن مروان و ما انتقل المختار قطّ الى الشام، و الحجّاج هو الذى انتقل من الشام الى مكة، و قيل عبد اللّه ابن الزبير، ثم عاد الى الشام ثم فوّض اليه عبد الملك امارة الكوفة. (1101) قوله: نعق بالشام، نعق الراعى بغنمه ينعق بالكسر نعيقا و نعاقا، اى صاح بها و زجرها. (1102) قوله: فحص براياته، اى قلبها، من قولهم فحص المطر التراب. (1103) قوله: ضواحى كوفان، ضاحية كلّ شى‏ء ناحيته البارزة. و يقال لهم ينزلون الضواحى. الكوفة الرملة الحمرا، و بها سمّيت الكوفة. و كوفان ايضا اسم الكوفة. مأخوذ من قول العرب تركهم فى كوفان، اى فى غناء و مشقة و دورات، امر مستدير، و الكوفة منبع الخلاف، و العنآء و المشقة، لذلك يقال لها كوفان. (1104) قوله: عطف الضرّوس، ناقة ضروس يعضّ حالبها. و اذا كانت كذلك، حامت على ولدها. قال بشر [بن ابى حازم‏] 1:

معارج‏نهج‏البلاغة      متن          صفحه‏ى 254     

(1212) و قال قوم: العارف ربما كانت له [اخلاق غير مرضيّة، فاللّه، تعالى، يحبّه من جهة عرفانه و يبغض اخلاقه‏]، و الجاهل ربما كانت له اخلاق جميلة حصّلها من طريق التقليد، فاللّه، تعالى، يحبّ اخلاقه و يبغضه.

معارج‏نهج‏البلاغة      متن          صفحه‏ى 278     

فكذلك اذا قوّم الجاهل، و اعيد الى العلم و اخلاق العقلاء فى الاهتداء و الاستقامة، لم يكن كذلك، و لم يجز عليه اختيارا. فلا وجه الّا ان ينفى عن الارض بالقتل و الاهلاك. و لا يخلو ذلك عن التعدّى و الظلّم، فيصعب فى مثل ذلك مراعاة الحدود. و ان ترك على حاله، ادّى ذلك الى فساد عظيم، امّا من جهته، او ذرّيّته، او من حوله من اتباعه. و قد نبّة اللّه، تعالى، على ذلك حيث قال، تعالى: إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ. فورد الآية فى قطّاع الطريق، نبّهت على حكم الجناة الّذين دونهم على حسب جناياتهم. (1315) قوله: قزع الخريف، القزع قطع من السّحاب رقيقة، الواحدة قزعة. قال الشاعر: كانّ رعاله قزع الجهام. (1316) قوله: رصّ طود و لا حداب ارض. الرصّ للدّقّ الجريش. و الحداب جمع الحدب و هو مرتفع من الارض، قال اللّه تعالى: وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ. (1317) قوله: يذعذعهم اللّه فى بطون اوديته، يقال ذعذعته، فتذعذع، اى فرّقته فتفرّق. (1318) قول و ايم اللّه ليذوبنّ ما فى ايديهم بعد العلوّ و التّمكين، كما تذوب الالية على النار. ذلك الخبر عن انقراض دولة بنى مروان و فناء رجالهم و اموالهم.

معارج‏نهج‏البلاغة      متن          صفحه‏ى 284      

(1334) قال: و انّ المبتدعات المشتبهات هى المهلكات. البدع ابتداء احداث شى‏ء لم يكن له ذكر و لا حدث به (139 ر) سنة: يقال ابدع الشى‏ء، احدثه من غير مثال تقدّم فيه، و منه بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ اى مبتدعهما. قوله: وَ رَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها، ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ، اى لم تجر بها سنّة من اللّه، بل ابتدعوها من عند انفسهم. و البدعة فعلة بوزن الركبة و الجلسة، و هى الجهة التى منها يبدع الشى‏ء، كما ان الركبة الجهة التى منها يركب، فمن ابتدع فى الدّين امرا من غير مثال، فقد ضادّ اللّه، عزّ و جلّ، و ناوأه. المهلكات اخلاق و عادات بها يهلك الانسان، كما قال النبى، عليه السلام: اما المهلكات فشحّ مطاع و هوى متّبع و اعجاب المرأ بنفسه. (1335) قوله فى سلطان اللّه، السلطان الحجّة و القهر، و سلطان كل شى‏ء حدّته. (1336) قوله: حتى يأرز الامر الى غيركم، اى ينضمّ و يجتمع بعضه الى بعض. (1337) قوله: تمالأوا على سخطه إمارتى،

معارج‏نهج‏البلاغة      متن          صفحه‏ى 312     

فالانسان واسطة بين جوهرين: وضيع و هو الحيوانات العجم، و رفيع و هو الملك. فجمع فيه قوى العالمين، و جعله كالحيوانات فى الشهوة البدنيّة و الغذاء و التناسل و المنازعة و غير ذلك من اخلاق الحيوانات، و كالملائكة فى العقل و العلم و عبادة اللّه و الصّدق و الوفاء و نحو ذلك من الاخلاق الشريفة.

معارج‏نهج‏البلاغة      متن          صفحه‏ى 408     

قال: لانّ الحكمة كالضّالة عند المنافق لا يسكن نفسه الا باظهارها. فان الجاهل اذا علم شيئا، صار العلم عنده كالنادر، فيعجب بنفسه، و يكاد يعجز عن الامساك عنه، حتّى يظهره. فاذا تكلّم بالحكمة، و سمعها المؤمن، ازداد علم المؤمن بها الى علمه، فيسكن عنده، ثمّ اذا احتيج الى علة، بثّه. و من اخلاق المؤمن الوقار و عادته الاصطبار.

المعجم‏الموضوعي             صفحه‏ى 91     

قال عليه السّلام في رسول اللّه (ص): و لقد قرن اللّه به (ص) من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته، يسلك به طريق المكارم، و محاسن أخلاق العالم، ليله و نهاره (خ 192).

المعجم‏الموضوعي             صفحه‏ى 292     

و لقد قرن اللّه به (رسول اللّه (ص))... أعظم ملك من ملائكته، يسلك به طريق المكارم و محاسن أخلاق العالم (خ 192).

مفتاح‏السعادة      ج 3          صفحه‏ى 202     

قد كان فى اخلاق عمر فظاظة و عنجهيّته ظاهرة بحسب السّامع لكلماته ان اراد بها ما لم يكن قد اراد و يتوهّم من يحكى له انّه قصد بها ما لم يقصده.

مفتاح‏السعادة      ج 3          صفحه‏ى 308     

قيل الضّمير فى صاحبها يعود الى المداراة فى صعوبة حاله كراكب الصّعبة و وجه المشابهة انّ راكب الصّعبة كما يحتاج الى الكلفة الشّاقة فى مداراة احوالها فهو معها بين خطرين ان والى الجذبات فى انفها (فى وجهها بالزّمام خرم انفها و ان اسلس لها فى القياد تقحّمت به المهالك كذلك مصاحب اخلاق الرّجل و المبتلى بها ان اكثر عليه انكار ما يتسرّع اليه ادّى ذلك الى مشاقّته و فساد الحال بينها و ان سكت عنه و تركه و ما يضع ادّى ذلك الى الاخلال بالواجب و ذلك من موارد الهلكة ثمّ قال. و قيل الضّمير فى صاحبها للخلافة و صاحبها هو كلّ من تولّى امرها اذا كان عادلا مراعيا لحق اللّه و وجه شبهه براكب الصّعبة انّ المتولّى لامر الخلافة يضطرّ الى الكلفة الشّاقة فى مداراة احوال نظام الخلق و نظام امورهم على القانون الحق و ان يسلك بهم طريق العدل المحفوفة (المحسوسة خ ل) بطرف التّفريط و التّقصير المشبّه لاسلاس قياد الصّعبة و بطرف الأفراط فى طرف الحقّ و الاستعصاء فيه الّذى يشبه شنقها فانّ المتولّى لامر الخلافة و ان فرط فى المحافظة على شرائطها و اهمل امرها القاه التّفريط فى موارد الهلكة كما نسبة الصّحابة الى عثمان حتّى فعل به ما فعل فكان فى ذلك كراكب صعبة اسلس قيادها و ان افرط فى حمل الخلق على اشدّ مراتب الحقّ و بالغ فى الاستقصاء عليهم فى طلبه اوجب ذلك تضجّرهم منه و نقار طباعهم و تفرّقهم عنه و فساد الأمر عليه لميل اكثرهم الى حبّ الباطل و غفلتهم عن فضيلة الحقّ و ان صعب فيكون فى ذلك كمن اشنق للصّعبة الّتى هو راكبها حتّى خرم انفها و هو من التّشبيهات اللّطيفة ثمّ قال (قده).

مفتاح‏السعادة      ج 4          صفحه‏ى 163     

و قد اشار (ع) بقوله: هذا الى وصفين آخرين لأهل البصرة: الاوّل-  كونهم على اخلاق غير مرضيّة. و الثّانى-  انّ عهدهم و ميثاقهم عين شقاقهم و نفاقهم و كلاهما مذموم فكلّا منا يقع فى اصلين.

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 1          صفحه‏ى 11     

محتواى كلمات امام صلوات اللّه عليه يك پارچه حقائق و واقعيات و نظامات خلقت و ترسيم توحيد و نبوّت و معاد و اخلاق و مواعظ و مقدارى از تاريخ است كه با عبارات بى‏سابقه و كم سابقه بيان شده كه واقعا عقول از آنها متحيّر و در اعجاب است، نگارنده با آنكه اطلاع كامل از فصاحت و بلاغت ندارم لازم مى‏دانم به بعضى از آنها اشاره نمايم.

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 1          صفحه‏ى 30     

در مجمع البحرين فرموده: «الادب: حسن الاخلاق»، «ادّبته تأديبا» يعنى محاسن اخلاق را به او ياد دادم

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 1          صفحه‏ى 268     

يا جبل النور. همان كوه معروف مكه مكرّمه است كه براى اولين آيات وحى در آن نازل گرديد و غار معروف آن محلّ عبادت رسول خدا صلى الله عليه و آله بود و آن فقط يكبار در «نهج» آمده است آنجا كه در رابطه با موقعيت خويش نسبت برسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده: من از اوّل در تبع آنحضرت بودم مانند بچّه ناقه كه در پى مادرش باشد، او هر روز فصلى از اخلاق خويش را بمن انتقال مى‏داد و امر مى‏كرد كه از وى تأسّى كنيم هر سال در كوه حراء (براى عبادت) مجاور مى‏شد، من او را مى‏ديدم، ديگرى نمى‏ديد آنروز فقط يك خانه در اسلام بود و در آن فقط رسول خدا ص و خديجه بود، سومّى من بودم، نور وحى و رسالت را مى‏ديدم و بوى نبوّت را استشمام مى‏كردم: «و لقد كان يجاور فى كلّ سنة بحراء فاراه و لا يراه غيرى و لم يجمع بيت واحد يومئذ في الاسلام غير رسول الله صلى الله عليه و آله و خديجة و انا ثالثهما، ارى نور الوحى و الرسالة و اشمّ ريح النبوّة» خ 192، 300.

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 1          صفحه‏ى 362     

نصيب. بهره چنانكه در خ 83 آمده است. «اخلاق » كهنه شدن و كهنه كردن. لازم و متعدى هر دو آمده است، چنانكه فرموده: «انّ اخسر الناس صفقة و اخيبهم سعيا رجل اخلق بدنه فى طلب اماله و لم تساعده المقادير على ارادته» حكمت 430، زيانكارترين مردم در معامله، و ناكامترين آنها در تلاش، مردى است كه بدن خود را در طلب آمالش كهنه كرده و مقدرات مانع رسيدن بخواسته‏اش شده است. «اخليلاق» خليق و لايق و آماده شدن

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 1          صفحه‏ى 389     

در وصف ملخ فرموده: «و خلقها كله لا يكون اصبعا مستدقة» 185، 272 با همه آن توانائى، جثّه او به اندازه انگشت نازك هم نيست به اهل بصره فرمود: «اخلاقكم دقاق و عهدكم شقاق و دينكم نفاق و مائكم زعاق» خ 13، 55 دقّة اخلاق به معنى بدى و پستى آنست يعنى اخلاقتان پست، پيمانتان دشمنى، دينتان نفاق و آبتان شور است

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 1          صفحه‏ى 405     

«ديمة» به كسر اوّل: باران مداوم و آرام، بدون رعد و برق جمع آن ديم و ديوم است در وصف رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده: «حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه و آله... خير البريّة طفلا و انجبها كهلا و اطهر المطّهرين شيمة و اجود المستطمرين ديمة» خ 105، 151 تا خدا محمد (ص) را بر انگيخت در حاليكه بهترين مردم در طفوليت و نجيبترين آنها در بزرگى و پاكترين آنها در رفتار و اخلاق و سخيترين باران خواسته شده‏ها در باران دادن، مستمطر به صيغه مفعول است.

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 1          صفحه‏ى 482     

از اين ماده هفت مورد در «نهج» آمده است، درباره آنانكه با خلافت آنحضرت موافقت نكردند امثال ناكثين و مارقين و قاسطين فرموده: «و لكنّهم حليت الدنيا فى اعينهم و راقهم زبرجها» خ 3، 50 ليكن دنيا در نظرشان مزيّن گرديد، و زيور آن به اعجابشان واداشت. ترويق: صاف كردن. در مقام موعظه فرموده: «ايّها الناس استصبحوا من شعلة مصباح واعظ متعّظ، و امتاحوا من صفو عين قد رؤّقت من الكدر» خ 105، 152، مردم: كسب نور كنيد از شعله چراغى كه موعظه كننده و موعظه پذير است و آب بردارى كنيد از زلال چشمه‏ايكه از آلودگى صاف شده است ظاهرا منظور خود آنحضرت است. «اذا كان فى رجل خلّة رائقة فانتظروا اخواتها» حكمت 445، يعنى اگر د مردى اخلاق تعجّب آوردى بود منتظر نظائر آن باشيد، به عبارت ديگر اگر صفت خوبى داشته باشد، آن حاكى از صفات خوب ديگر است و بالعكس «الخمور المروّقة» خ 165، 239 يعنى خمرهاى شگفت شده بهشتى.

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 1          صفحه‏ى 535     

مسافرت را از آن جهت سفر گفته‏اند كه اخلاق مردم در آن آشكار مى‏شود «سفر» بر وزن علم به معنى نامه و كتاب است كه حقائق و مطالب فرستنده را آشكار مى‏كند، جمع آن اسفار مى‏باشد. سفير فرستاده است و جمع آن سفراء است مثل فقيه و فقهاء از اين ماده بيست و پنج مورد در «نهج» آمده است.

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 1          صفحه‏ى 546     

به فتح اوّل داخل شدن و داخل كردن. اسلاك فقط داخل كردن است «مسلك» اسم مكان است محل داخل شدن «سالك» داخل شونده بيست و دو مورد از اين كلمه در كلام حضرت آمده است «ايها الناس من سلك الطرين الواضح دخل الماء و من خالف وقع فى التيه» خ 201، 319 داخل شدن در راه و رفتن در آنرا نيز سلك گويند درباره رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرموده: «و لقد قرن اللّه به من لدن ان كان فطيما اعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم» خ 192، 300 از روزيكه آن حضرت از شير بريده شد، خداوند يكى از بزرگترين ملائكه خويش را قرين او كرده بود، كه او را در راههاى اخلاق نيك راه مى‏برد (يعنى ملك مواظب بود كه آن حضرت كار ناپسندى و لو در كودكى انجام ندهد چون در آن صورت مقبول قلوب واقع نمى‏شد)

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 2          صفحه‏ى 624     

«شيمة»: طبيعت خلق. عادت در وصف رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرموده: «خير البريّة طفلا و انجبها كهلا، اطهر المطِّهرين شيمة و امطر المستمطرين ديمة» خ 105 151، او بهترين مردم در طفوليت و نجيبترين خلق در كهولت بود پاكترين پاك شدگان در اخلاق و پربارانترين ابر در باران بود، منظور پرخير و بركت بودن است «مستمطر» به صيغه مفعول باران خواسته شده و ابر است

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 2          صفحه‏ى 722     

درباره تكبّر فرموده: «فانّكم تتعصّبون لامر ما يعرف له سبب و لا علّة، امّا ابليس فتعصّب على آدم لاصله... فان كان لا بدّ من العصبية فليكن تعصّبكم لمكارم الخصال و محامد الافعال» خ 192 295، شما تعصّب مى‏كنيد براى كارى كه نه سببى بر آن شناخته شده است و نه علّتى، امّا ابليس بر آدم تعصّب كرد و سجده ننمود براى اصل و ماده خلقتش، و اگر لا بدّ بايد تعصّب داشته باشيد پس در اخلاق پسنديده و كارهاى خوب داشته باشيد.

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 2          صفحه‏ى 795     

هلاك‏كردن. مستى. اغتيال: هلاك‏كردن، و كشتن با حيله يا به طور غفلت. مواردى از آن در «نهج» آمده است، درباره ضلالت اصحاب بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده: «حتى اذا قبض الله رسوله صلى الله عليه و آله رجع قوم على الاعقاب و غالتهم السبل و اتكّلوا على الولائج» خ 150 209 قومى به عقب برگشتند، راههاى مختلف آنها را هلاك كرد و بر دوستانى همراز خود اتكال كردند... غائله: «شرّ، فساد، حادثه ناگوار. «مقارنة الناس فى اخلاقهم امن من غوائلهم» حكمت 401 نزديك شدن به مردم در اخلاق و رفتار آنها، خاطر جمع شدن از شرور آنهاست درباره دنيا فرموده: «اكّالة غوّالة» خ 111 يعنى بسيار خورنده و هلاك كننده است

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 2          صفحه‏ى 818     

فصال: باز كردن طفل از شير. به معاويه مى‏نويسد: درباره قاتلان عثمان حرف زياد گفتى اوّل در بيعت من داخل شو، سپس از آن‏ها پيش من شكايت كن تا تو را و آنها را به كتاب خدا وادارم، امّا آنچه مى‏خواهى تو را در شام گذارم و قاتلان عثمان را پيش تو فرستم، آن مانند فريفتن طفل در اوّل باز كردن از شير است: «اما تلك التى تريد فانّها خدعة الصبّى عن اللبن فى اوّل الفصال و السلام لاهله» نامه 64 455 فصيل: بچّه ناقه و آن دو بار در «نهج» به كار رفته است درباره خودش فرموده: «و لقد كنت اتّبعه اتباع الفصيل اثر امّه يرفع لى فى كلّ يوم من اخلاقه علما» خ 192 300 من در پى رسول خدا صلى الله عليه و آله بودم مانند بچّه ناقه در پى مادرش، هر روز از اخلاق خودش علمى براى من تعليم مى‏فرمود.

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 2          صفحه‏ى 857     

مواردى از آن در «نهج» آمده است. درباره رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده: «و لقد قرن الله به من لدن كان فطيما اعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم...» خ 91 300 يعنى خداوند از روزيكه آن حضرت از شير گرفته شد، بزرگترين فرشته از فرشتگان خود را به او قرين كرد كه او را به راه محاسن اخلاق مى‏برد. از ابن معلوم مى‏شود كه آن ملك هميشه با رسول خدا صلى الله عليه و آله بوده است. ابن اثير در كامل از آن بزرگوار نقل كرده كه فرمود: در كودكى من، يك نفر در مكّه كار بنّائى داشت، بچه‏ها ذوق كرده مصالح ساختمانى را در دامن خود گذاشته و پيش بنّا مى‏آوردند و وقت آوردن چون دامن خود را بلند مى‏كردند، زيرا دامن و عورت آنها ديده مى‏شد، من نيز خواستم چنان كارى بكنم، دامن خود را پر از آن مصالح كرده خواستم بلند شوم، ناگاه دستى بر دست من زد و دامنم از دستم افتاد، سه بار اين قضيّه تكرار شد، من متوجّه شدم كه اين كار را نبايد بكنم و نكردم.

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 2          صفحه‏ى 860     

يعنى اينها كه با معاويه به جنگ ما آمده‏اند، بى‏رحم و جفا كارند، احمق و بى‏تربيت‏اند، رذيل و پستند، از هر طرف جمع شده و از هر آميختگى نسب به وجود آمده‏اند، محمد عبده در معنى «و تلّقطوا من كلّ شوب» گفته است كنايه است از اينكه صراحت نسب ندارند. گويا منظور آنستكه از يك نسل نيستند و اخلاق ناپاك موروثى دارند

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 2          صفحه‏ى 955     

رنگ. به معنى جنس و نوع نيز آيد، مواردى از آن در «نهج» پيداست «تلّون» عوض شدن، به رنگ ديگرى در آمدن و اختلاف اخلاق . در وصف رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده: «خاض الى رضوان الله كلّ غمرة و تجرّع فيه كلّ غصّة و قد تلوّن له الادنون و تألّب عليه الاقصون» خ 194 307، در راه خشنودى خدا بهر شدت و سختى وارد شد و در آن، هر اندوهى را جرعه جرعه نوشيد، تا آنجا كه نزديكان بر او دگرگون شدند و از يارى دست كشيدند و اجانب به دشمنى برخاستند و درباره منافقان فرموده: «يتلوّنون الوانا» خ 194 307

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 2          صفحه‏ى 982     

در وصف رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرموده: «خير البريّة طفلا و انجبها كهلا و اطهر المطّهرين شيمة و اجو المستمطرين ديمة» خ 105 151 «مستمطر» به صيغه مفعول يعنى كسى كه از او باران خواسته شود، منظور از آن در اينجا احسان و يارى است، در نسخه عبده و ابن ميثم به جاى «اجود» لفظ «امطر» نقل شده ولى در نسخه ابن ابى الحديد و صبحى صالح، «اجود» آمده است. يعنى آن حضرت بهترين بشر در كودكى و نجيبترين انسانها در پيرى و پاكترين پاكان در اخلاق و پرجودترين احسان خواسته شدگان بود «ديمه» باران دائم و بى‏رعد و برق است

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 2          صفحه‏ى 1012     

نجابت: بزرگوارى در حسب. نجيب: بزرگوار و صاحب حسب و نيز پسنديده شدن. انتخاب: برگزيدن، پنج مورد از آن در «نهج» آمده است درباره رسول خدا صلى الله عليه و آله فرموده: «و اشهد ان محمّدا نجيب الله و سفير وحيه و رسول رحمته» خ 198 312 نجيب در اينجا به معنى منتجب و برگزيده است و نيز درباره آن حضرت فرموده: «خير البريّة طفلا و انجبها كهلا، اطهر المطهّرين شيمة» خ 105 151 خير مخلوق در طفوليت و نجيبترين آنها در ميانسالى، و پاكترين پاك شدگان در اخلاق و رفتار بود، ناگفته همه اين ماده در «نهج» درباره آن حضرت است

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 2          صفحه‏ى 1096     

تهزيع: شكستن آن فقط يكبار در «نهج» آمده است چنانكه فرمايد: «ايّاكم و تهزيع الاخلاق و تصريفها...» 176 253 به پرهيزيد از شكستن اخلاق و عوض كردن آن. راستگو چون دروغ گويد راستى‏اش شكسته ميشود، كريم اگر لئامت كند، كرامتش شكسته مى‏شود يعنى كمال خود را نشكنيد، تصريف اخلاق عوض كردن آن است يعنى اهل نفاق و تلوّن نباشيد.

مفردات‏نهج‏البلاغه      ج 2          صفحه‏ى 1167      

راغب گويد: وهن ضعف است در خلقت يا در اخلاق

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 1          صفحه‏ى 71     

حيث تخيّل أخلاق الكرام شيئا له سعة و جعله أصلا فيها فشبّه الأرض الواسعة بها.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 1          صفحه‏ى 216     

قال الشارح: و رأيت بعد ذلك كله، أن أتبرّك بذكر جملة من مكارم أخلاق أمير المؤمنين، و محاسن خصال سيّد الوصيّين عليه السلام، و اورد لمعا من مناقبه الفاضلة الزّاهرة، و اقتدح بزناد مآثره الثاقبة، و أقتبس من قبسات أنواره اللّامعة.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 3          صفحه‏ى 191     

أى رذيلة حقيرة قال الشّارح المعتزلي: في الحديث انّ رجلا قال له: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إنّي أحبّ أن انكح فلانة إلّا أنّ في أخلاق أهلها دقة فقال له: إيّاك و خضراء الدّمن إيّاك و المرأة الحسناء في منبت السّوء و علّل البحراني دقّة أخلاقهم بأنّ أصول الفضائل الخلقيّة لما كانت ثلاثة: الحكمة و العفّة و الشّجاعة و كانوا على طرف الجهل لوجوه الآراء المصلحيّة و هو طرف التّفريط من الحكمة العلميّة و على طرف الجبن و هو التّفريط من الشّجاعة و على طرف الفجور و هو طرف الافراط من ملكة العفّة و العدالة لا جرم صدق أنّهم على رذايل الأخلاق و دقاقها.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 4          صفحه‏ى 203     

اعلم أنّ طول الأمل من أعظم الموبقات حسبما مرّت إليه الاشارة، و كفى في ذلك قوله سبحانه: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ، ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَ يَتَمَتَّعُوا وَ يُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ فنبّه سبحانه على أنّ ايثار التّنعّم و التّلذّذ الذي هو من شئونات اتّباع الهوى و ما يؤدّي إليه طول الأمل من أخلاق الكافرين لا من أخلاق المؤمنين.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 5          صفحه‏ى 53     

بكل روينى و عضب تخاله‏اذا اختلف الاقوام شعل ضرام‏لهمدان اخلاق كرام تزينهم‏و باس اذا لاقوا و حدّ خضام‏و جدّ و صدق في الحروب و نجدةو قول اذا قالوا بغير اثام‏متى تاتهم في دارهم تستضيفهم‏تبت ناعما في خدمة و طعام‏جزى اللّه همدان الجنان فانّهاسهام العدى في كلّ يوم زحام‏و لو كنت بوابا على باب جنّةلقلت لهمدان ادخلوا بسلام‏

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 6          صفحه‏ى 218     

إنّ المكارم أخلاق مطهّرةفالدّين أوّلها و العقل ثانيها

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 7          صفحه‏ى 127     

و كذلك شبّههم بقوله عليه السّلام (و عبيد كأرباب) بالأرباب مع كونهم عبيدا، و هو إمّا من باب القلب و مبنيّ على المبالغة أى أنتم أرباب من صناديد العرب و رؤسائها و لكنكم كالعبيد في رزالة النفس و دنائة الهمة، أو المراد أنّكم عبيد و رعايالي مفترض طاعتي عليكم و لكنكم تأبون عنها و تمرّدون عنها كالسادات، و هذا أنسب بالفقرة السّابقة، أو أنّ أخلاقكم أخلاق العبيد من الخلاف و النفاق و دنائة الأنفس و التواني و التخاذل و أنتم مع ذلك تدّعون الاستقلال و تتكبّرون و تتغرّون و تستبدّون بالآراء كالأرباب و الأحرار.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 7          صفحه‏ى 195     

قال بعضهم: انّى لأعرف أقواما كانوا لا يتلاقون و لو حكم أحدهم على صاحبه بجميع ماله لبذله، و أرى الآن أقواما يتلاقون و يتساءلون حتّى عن الدّجاجة في البيت، و لو انبسط أحدهم لحبّة من مال صاحبه لمنعه، هل هذا إلّا مجرّد الرّياء و النّفاق، و كلّ ذلك مذموم بعضه محرّم و بعضه مكروه، و في العزلة خلاص منه، فانّ من لقي الخلق و لم يتخلّق بأخلاقهم مقتوه و استثقلوه و اغتابوه و تشمّر و الإبذائه فيذهب دينهم فيه و يذهب دينه و دنياه في الانتقام منهم. و أما مسارقة الطبع مما يشاهده من اخلاق النّاس و أعمالهم فهو داء دفين قلّما يتنبّه له العقلا فضلا عن الغافلين، فلا يجالس الانسان فاسقا مدّة مع كونه منكرا عليه في باطنه إلّا و لو قاس نفسه إلى ما قبل مجالسته لأدرك بينهما تفرقة في النفرة عن الفساد، فاستثقاله اذ يصير الفساد بكثرة المشاهدة هينا على الطبع فيسقط وقعه و استعظامه له، و إنّما الوازع عنه شدّة وقعه في القلب، فاذا صار مستصغرا بطول المشاهدة أو شك أن تنحلّ القوّة الوازعة و يذعن الطبع للميل إليه أو لما دونه و مهما طالت مشاهدته للكبائر من غيره استصغر الصّغاير و استحقرها من نفسه.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 7          صفحه‏ى 358     

و قوله (بعد اخلاقهم) في بعض النسخ بفتح الهمزة و في بعضها بالكسر من خلق الثّوب بالضّم اذا بلى فهو خلق بفتحتين و أخلق الثوب بالالف لغة و أخلقته يكون الرّباعي لازما و متعدّيا هكذا في المصباح، و قال الطّريحى: و ثوب اخلاق اذا كانت الخلوق فيه كلّه و (ظعن) ظعنا و ظعنا من باب نفع سار و ارتحل، و يتعدّي بالهمزة و بالحرف يقال أظعنته و ظعنت به و (الاخطار) جمع الخطر محرّكة كأسباب و سبب و هو الاشراف على الهلاك و خوف التّلف.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 7          صفحه‏ى 402     

و أما أسرار الصلاة فهى كثيرة لا يمكن استقصاؤها و إنّما نشير إلى نبذ منها مما اشير إليها في الروايات و وصل إلينا من أولى الألباب و الدّرايات و أرباب المعرفة و الاشارات فنقول و باللّه التوفيق: إنّ الصّلاة الكاملة قد خصّت من بين ساير العبادات بأنّها بمنزلة انسان كامل مشتمل على روح و جسد، منقسم إلى ظهر و بطن و سرّ و علن، و لروحه و سرّه أخلاق و صفات، و لجسده و علن أعضاء و أشكال، فروح الصّلاة أهل معرفة الحقّ و العبوديّة له بالاخلاص و التوحيد. أمّا أخلاقها و صفاتها الباطنة فيجمعها امور و هي: حضور القلب، و التفهّم و التعظيم، و الهيبة، و الرجاء، و الحياء، و هذه ستّ خصال شريفة و حالات كريمة و ملكات عظيمة لا يوجد جميعها إلّا في مؤمن امتحن اللّه قلبه بنور الايمان و العرفان اما حضور القلب فهو تفريغ القلب عن غير ما هو ملابس له و متكلّم به و صرفه إلى ما يتلبّس به من الأفعال و يتكلّم به من الأقوال، و لا يحصل ذلك إلّا بعد معرفة المصلّى بانّ الغرض المطلوب منه هو الايمان و التصديق بأنّ الآخرة خير و أبقى، و أنّ الصّلاة وسيلة اليها، فاذا اضيف إلى تلك المعرفة العلم بحقارة الدّنيا و خسّتها و زوالها انصرف القلب عن مهمّات الدّنيا لا محالة و توجّه إلى صلاته الموصلة و إلى سعادات الآخرة و هو معنى حضور القلب.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 9          صفحه‏ى 86     

و كيف كان فهذا الخلق من أخلاق الكافرين و المنافقين الّذين حكى اللَّه عنهم بقوله: «وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَ الْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ» فكلّ من يناظر للافحام و الغلبة لا يغتنم الحقّ إذا ظفر به فقد شاركهم في هذا الخلق و تبعهم عليه.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 9          صفحه‏ى 310     

بعض ديگر از اين كلام در بيان حال أهل قبور است مى‏فرمايد: بتحقيق كه كوچ كردند ايشان از قرارگاه قبرها، و منتقل شدند بمحل انتقال غايتها كه عبارتست از بهشت و جهنّم، و از براى هر خانه از اين دو خانه اهليست كه طلب نمى‏كنند عوض نمودن آن را بخانه ديگر، و نقل كرده نمى‏شوند از آن خانه بسوى غير آن، و بدرستى كه أمر بمعروف و نهى از منكر دو خلق پسنديده هستند از اخلاق خدا، و بدرستى كه اين دو خلق نزديك نمى‏گردانند از مرگ و كم نمى‏كنند از روزى، و لازم نمائيد بخودتان عمل كردن كتاب خدا را، پس بدرستى كه اوست ريسمان محكم، و نور آشكار و شفا دهنده با منفعت، و سيراب كننده كه رفع عطش مى‏نمايد، و نگاه دارنده از براى كسى كه تمسّك بآن نمايد، و نجاة دهنده مر كسى كه تعلّق بآن داشته باشد، كج نمى‏شود تا راست كرده شود، و عدول نمى‏كند از حق تا طلب كرده شود بازگشت آن بسوى حق، و كهنه نمى‏كند آن را كثرت ورد آن بزبانها و دخول آن بگوشها، هر كس قايل شد بآن كتاب صادق شد، و هر كس عمل نمود بآن سبقت كرد بدرجات جنان و روضه رضوان.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 11         صفحه‏ى 41     

و قال في الاخبار الأعصم أبيض البطن، و قيل: أبيض الجناحين، و قيل: أبيض الرجلين، و غراب الليل قال الجاحظ: هو غراب ترك أخلاق الغربان و تشبه باخلاق البوم فهو من طير الليل.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 11         صفحه‏ى 170     

روى في الكافى عن علىّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن البرقى، عن ابن سنان أو غيره رفعه إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام قال: إنّ حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّا صدور منيرة أو قلوب سليمة أو أخلاق حسنة إنّ اللّه أخذ من شيعتنا الميثاق كما أخذ على بنى آدم أ لست بربّكم، فمن و فى لنا و في اللّه له بالجنّة، و من أبغضنا و لم يرد «يواد خ» إلينا حقّنا ففى النار خالدا مخلّدا.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 11         صفحه‏ى 386     

پس اگر لا بدّ شود از عصبيّت پس بايد كه شود عصبيّتها بجهت مكارم أخلاق و كارهاى پسنديده و امورات نيكو كه تفاخر مى‏كردند در آنها صاحبان مجدت و نجدت از خانواده‏هاى عربها و رئيسان قبيلها بخلقهاى مرغوبه، و عقلهاى بزرگ و مرتبه‏هاى بلند، و اثرهاى پسنديده.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 12         صفحه‏ى 19     

ألا و قد أمرني اللّه بقتال أهل البغي و النّكث و الفساد في الأرض فأمّا النّاكثون فقد قاتلت، و أمّا القاسطون فقد جاهدت، و أمّا المارقة فقد دوّخت، و أمّا شيطان الرّدهة فقد كفيته بصعقة سمعت لها وجبة قلبه، و رجّة صدره، و بقبت بقيّة من أهل البغي و لئن أذن اللّه في الكرّة عليهم لاديلنّ منهم إلّا ما يتشذّر في أطراف البلاد تشذّرا. أنا وضعت في الصّغر بكلاكل العرب، و كسرت نواجم قرون ربيعة و مضر. و قد علمتم موضعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالقرابة القريبة، و المنزلة الخصيصة، وضعني في حجره و أنا وليد، يضمّني إلى صدره، و يكنفني في فراشه، و يمسّني جسده، و يشمّني عرفه، و كان يمضغ الشّي‏ء ثمّ يلقمنيه، و ما وجد لي كذبة في قول، و لا خطلة في فعل. و لقد قرن اللّه به صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته، يسلك به طريق المكارم، و محاسن أخلاق العالم ليله و نهاره، و لقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل أثر أمّه، يرفع لي في كلّ يوم من أخلاقه علما، و يأمرني بالاقتداء به، و لقد كان يجاور في كلّ سنة بحراء فأراه و لا يراه غيري، و لم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خديجة و أنا ثالثهما، أرى نور الوحي و الرّسالة، و أشمّ ريح النّبوّة. و لقد سمعت رنّة الشّيطان حين نزل الوحي عليه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فقلت: يا رسول اللّه ما هذه الرّنة فقال: هذا الشّيطان قد أيس من عبادته، إنّك تسمع ما أسمع، و ترى ما أرى، إلّا أنّك لست بنبيّ، و لكنّك وزير، و إنّك لعلى خير.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 12         صفحه‏ى 36     

ثمّ نبّه على منقبة عظيمة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لتكون تمهيدا و توطئة لمنقبته عليه السّلام الرابعة فقال: (و لقد قرن اللّه به صلّى اللّه عليه و آله من لدن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم و محاسن أخلاق العالم ليله و نهاره).

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 12         صفحه‏ى 38     

و لمّا عرفت آنفا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان مؤيّدا مسدّدا بروح القدس من حين الطفولية إلى آخر عمره الشريف ملهما إلى الخيرات موفقا بتأييد الرّوح إلى سلوك طريق المكارم و محاسن أخلاق العالم.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 12         صفحه‏ى 148     

منها ما رواه في الكافي باسناده عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في خطبة: ألا أخبركم بخير خلايق «أخلاق خ» الدّنيا و الاخرة: العفو عمّن ظلمك و تصل من قطعك، و الاحسان إلى من أساء إليك، و إعطاء من حرمك.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 12         صفحه‏ى 375     

فوجب أن يكون أخلاق محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كأخلاق أبي طالب، و أن يكون أخلاق علىّ كأخلاق أبي طالب أبيه و أخلاق محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مربّيه و أن يكون الكلّ شيمة واحدة وسوسا واحدا و طينة مشتركة و نفسا غير منقسمة و لا متجزيّة، و أن لا يكون بين بعض هؤلاء و بعض فرق و لا فصل لو لا أنّ اللّه اختصّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله برسالته و اصطفاه لوحيه لما يعلمه من مصالح البرية في ذلك، فامتاز رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بقوله: أخصّك بالنّبوة فلا نبوّة بعدى، و تخصم النّاس بسبع و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم له أيضا: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبىّ بعدي، فأبان نفسه بالنّبوة و أثبت له ما عداها من جميع الفضايل و الخصائص مشتركا بينهما.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 13         صفحه‏ى 366     

بالشوق و الذّوق نالوا عزّة الشرف‏لا بالدّلوف و لا بالعجب و الصّلف‏و مذهب القوم أخلاق مطهّرةبها تخلّقت الأجساد فى النّطف‏صبر و شكر و ايثار و مخمصةو أنفس تقطع الانفاس باللّهف‏و الزّهد في كلّ فان لا بقاء له‏كما مضت سنّة الأخيار و السلف‏قوم لتصفية الأرواح قد عملواو أسلموا عرض الأشباح للتّلف‏ما ضرّهم رثّ أطمار و لا خلق‏كالدّر ما ضرّه مخلولق الصّدف‏لا بالتخلّق بالمعروف تعرفهم‏و لا التّكلّف في شي‏ء من الكلف‏يا شقوتا قد تولّت امّة سلفت‏حتّى تخلفت في خلف من الخلف‏ينمّقون تزاوير الغرور لنابالزّور و البهت و البهتان و السرف‏ليس التّصوف عكّازا و مسبحةكلّا و لا الفقر رؤيا ذلك الشرف‏و ان تروح و تغدو في مرفّعةو تحتها موبقات الكبر و السرف‏و تظهر الزّهد في الدّنيا و أنت على‏عكوفها كعكوف الكلب في الجيف‏الفقر سرّ و عنك النفس تحجبه‏فارفع حجابك تجلو ظلمة التّلف‏و فارق الجنس و اقر النفس في نفس‏و غب عن الحسّ و اجلب دمعة الأسف‏و اتل المثاني و وحّد إن عزمت على‏ذكر الحبيب وصف ما شئت و اتّصف‏و اخضع له و تذلّل إذ دعيت له‏و اعرف محلّك من اباك و اعترف‏وقف على عرفات الذّل منكسراو حول كعبة عرفان الصفا فطف‏و ادخل إلى خلوة الأفكار مبتكراوعد إلى حانة الأذكار بالصحف‏و إن سقاك مدير الرّاح من يده‏كأس التجلّي فخذ بالكأس و اغترف‏و اشرب و اسق و لا تبخل على ظماءفان رجعت بلا رىّ فوا أسفى‏

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 14         صفحه‏ى 110     

آگاه باشيد كه بتحقيق خداى تعالى قرار داده است از براى عمل خير كه طاعات و قرباتست اهل معيّنى، و از براى عقايد و أعمال حقّه ستونها و پايهائى، و از براى عبادت و اطاعت حافظان و نگاه دارندگانى يا حفظهائى از مهالك دنيا و آخرت و بتحقيق كه شما راست نزد هر طاعتى معينى و ناصرى از جانب خدا كه مى‏گويد بزبانها و برقرار مى‏گرداند دلها را و در آن معين كفايت است از براى اكتفا كننده و شفاست از براى طالب شفا. و بدانيد كه بتحقيق بندگان خدا كه از ايشان طلب حفظ علم او شده حفظ ميكنند آن علمى را كه لازم الحفظ و از قبيل اسرار است، و جارى ميكنند چشمهاى آن علمى را كه بايد بمردم اظهار نمود از قبيل تكاليف و احكام، وصلت مى‏كنند ايشان با يكديگر با نصرت و يارى، و ملاقات ميكنند با آشتى و محبّت، و سيراب مى‏كنند يكديگر را با كاسه سيراب كننده علم و معرفت، و باز مى‏گردند با سيرابى مخلوط نمى‏شود باعتقادات ايشان شك و شبهه، و نشتابد بسوى ايشان غيبت كنندگان بجهت طهارت نفوس ايشان، بر اين أوصاف بسته و عقد كرده است خداى تعالى خلقت و اخلاق ايشان را پس بالاى اين عقد خلقى و خلقتى با همديگر در مقام محابه مى‏باشند و بسبب آن در مقام وصالند، پس هستند ايشان در زيادتي مرتبه و تفاوت درجه نسبت بسايرين مثل زيادتى تخم نسبت ببقيّه آن در حالتى كه امتياز داده است او را خالص گردانيدن و پاكيزه كرده او را تميز كردن.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 15         صفحه‏ى 66     

از كلام آن حضرت عليه السّلام است كه يماني از أحمد بن قتيبة از عبد اللّه بن يزيد از مالك دحيه كه او گفت: در نزد أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام بوديم كه در حضرت او سخن از اختلاف مردمان در خلق و خلق بميان آمد، فرمود: بدرستى كه جدائى انداخته است و فرق نهاده است ميان مردم از مبادى طينت و سرشت ايشان يعنى از جهت صفات و حالات عناصر كه از آن خلق شده‏اند بدين أحوال گوناگون در خلق و خلق متصف شده‏اند چه ايشان پاره از زمين شوره و شيرين و خاك درشت و نرم بودند پس بحسب نزديكى خاكشان بيكديگر قرب پيدا ميكنند و بقدر اختلاف آن متفاوت مى‏گردند پس يكى نيكو منظر كم عقلست و يكى كشيده قامت كوتاه همت و يكى پاكيزه كردار زشت‏روى و يكى نزديك تك دور انديش است (قريب القعر كنايه از اين كه قامت او كوتاه است، و بعيد السبر كنايه از اين كه دور انديش و زيرك است كه باسانى كسى نمى‏تواند از نهاد او و أسرار وى آگاه شود) و يكى نيكو خوى و بد بسوى خود كشنده است «يعنى اصل طبيعت و سرشت او خوب است و دوستدار اخلاق و اعمال نيكو است و لكن جهت غرضى و پيش آمدى خصال بد را بتكلف بسوى خود مى‏كشاند مثل اين كه أصلا شخص صادق است و بغرضى دروغ مى‏گويد و يا طبيعة مردي بخشنده است و از جهتى در جائى زفتى ميكند و هكذا) و يكى سرگشته دل پراكنده عقلست و يكى گشاده زبان تيز دل