منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 16         صفحه‏ى 118     

هذا زين العابدين و قدوة الزاهدين و سيّد المتقين و امام المؤمنين، شمته يشهد له انّه من سلالة رسول اللّه، و سمته يثبت مقام قربة من اللّه زلفى، و ثفناته يسجل بكثرة صلاته و تهجده، و اعراضه عن متاع الدّنيا ينطق بزهده، درت له أخلاق التقوى فيعوقها، و اشرقت لربه أنوار التاييد فاهتدى بها، و ألقته أوراد العبادة فانس بصحبتها، و خالفته وظائف الطاعة فتحلى بحليتها، طالما اتخذ الليل مطيّة ركبها لقطع طريق الاخرة، و ظماء هواء حرّ دليلا استرشد به في مفازة المسافرة، و له من الكرامات و خوارق العادات ما شوهد بالأعين الباصرة، و ثبت بالاثار المتواترة، و شهد له أنّه من ملوك الاخرة.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 17         صفحه‏ى 65     

إلى آخر الأبيات فأسندها عبد القاهر الجرجاني في أسرار البلاغة (ص 214 طبع مصر 1319 ه) إلى محمد بن الرّبيع الموصلي، و قيل: إنّها منسوبة إلى عليّ القيرواني كما في ذيل ص 307 من كتاب «اخلاق محتشمى» المنسوب إلى المحقق الطوسي قدّس سرّه (طبع ايران، الطبع الأول) و ذكرناه في المجلّد الأوّل من تكملة المنهاج ص 306 و لنعد إلى ما كنا بصدده: و رأي ذلك اليوم من الجمل الّذي ركبته عائشة كلّ العجب، و ذلك كما في إثبات الوصيّة للمسعودي و احتجاج الطبرسي و تاريخ الطبري و غيرها أنّه كلّما ابتز منه قائمه من قوائمه ثبت على الاخرى حتّى نادى أمير المؤمنين عليه السّلام: اقتلوا الجمل فإنّه شيطان، و تولّى محمّد بن أبي بكر و عمّار بن ياسر عقره بعد طول دمائه.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 17         صفحه‏ى 118     

لعلك تمنى من أراقم أرضنابأرقم يسقى السم من كل منطف‏تراه بأجواز الهشيم كأنماعلى متنه أخلاق برد مفوف‏كأن بضاحي جلده و سراته‏و مجمع ليتيه تهاويل زخرف‏

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 18         صفحه‏ى 200     

و قد رواه المسعودي في مروج الذهب (ص 20 ج 2 من طبع مصر 1346 ه) و قد نقلنا نسخته في شرح المختار 236 (ص 254 ج 15). و أتى به الخواجه نصير الدّين الطوسي قدّس سرّه في الباب السابع و الثلاثين من أخلاق محتشمي.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 18         صفحه‏ى 213     

و في الباب السابع و الثلاثين من أخلاق محتشمي للخواجة الطّوسي قدّس سرّه: كان النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إذا أراد سفرا ورّى إلى غيره و قال: الحرب خدعة.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 20         صفحه‏ى 261     

سپس در حال كاتبان آستانت نظر كن و كارهايت را به بهترين آنان بسپار و نامه‏هاى محرمانه و حاوى تدبيرات خود را مخصوص كسى كن كه: 1-  بيشتر از همه واجد اخلاق شايسته و نيك باشد.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 21         صفحه‏ى 152     

(خلق) ج: أخلاق و خلقان: البالى للمذكّر و المؤنث (رقع) رقعا الثوب أصلحه بالرقاع-  المنجد.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 21         صفحه‏ى 163     

فمن بين هذه الألفاظ يطلق الرجاء، و التحفظ، و الحذر، و الخوف، على معانى محمودة في علم الأخلاق و في الأخبار، و أمّا سائرها فتدلّ على معانى مذمومة و أخلاق غير محمودة عند الحكماء الأخلاقيّين.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 21         صفحه‏ى 380     

فرمود: مرا در زمان گذشته برادرى بود در راه خدا، در چشمم بزرگ مى‏نمود كه در چشمش دنيا خوار بود، و فرمان شكم را نمى‏برد و آنچه نيافت نمى‏خورد و آنچه را يافت شكم را از آن نمى‏انباشت، بيشتر عمرش خوش بود، و چون لب بسخن مى‏گشود بهر گوينده چيره بود، و سخنش بدل خواستاران جا ميكرد و تشنه‏گى آنها را دوا ميكرد، ناتوان مى‏نمود و ناتوانش مى‏شمردند، و چون هنگام كوشش جهاد مى‏رسيد بمانند شير بيشه مى‏جهيد و چون مار گرزه دشمن را مى‏گزيد، دليل خود را در بر دادستان ابراز مى‏داشت، و كسى را سرزنش نمى‏كرد در عملى كه عذرى توان داشت تا عذر او را بشنود، از دردى گله نمى‏كرد مگر پس از بهبودى كه از آن حكايت ميكرد، هر چه مى‏گفت عمل ميكرد و نمى‏گفت چيزى را كه بدان عمل نمى‏كرد و چون در سخن مغلوب مى‏شد حق را بطرف خود مى‏داد و خموشي مى‏گزيد و ستيزه نمى‏كرد، و چون دو كار در برابرش رخ مى‏دادند مخالف هواي نفس را انتخاب ميكرد. بر شما باد كه اين أخلاق فاضله را شيوه سازيد و ملازم آنها شويد و در باره آنها بيكديگر رقابت كنيد، و اگر نتوانيد همه را بحد كمال رسانيد بايد بدانيد كه دريافت خير اندك بهتر است از ترك خير بسيار.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 21         صفحه‏ى 381     

علي گفتا كه بودم يك برادربراه حق مرا خود يار و ياوربزرگ آمد بچشمم ز ان كه دنيابچشمش بود خرد و خوار و بيجاز فرمان شكم سرپيچ و ناخواه‏هر آنچش مي‏نشد حاصل ز هر راه‏وز آنچش حاصل آمد خورد كمترسخن كم گفت و بد خاموش أكثرچه گفتي چيره بر گويندگان بددل هر سائل از حرفش خنك شدشعارش ناتواني بود و مردم‏شمرده ناتوانش بى‏تكلّم‏بگاه جنگ شير بيشه‏اى بودبدشمن همچو مار انديشه‏اى بودنگفتي حجّتش جز نزد قاضي‏نكردى سرزنش بي‏عذر ماضي‏نكرد از درد خود بر كس شكايت‏مگر دنبال بهبود و برائت‏هر آنچه گفت در كردار آوردنگفتي آنچه در كردار ناوردچه حق بشنيد خاموشي گزيدى‏شنيدن را بگفتن برگزيدى‏چه اندر بر دو كارش جلوه‏گر شدمخالف با هوايش در نظر شدشما را باد اين اخلاق نيكورقابت بر سر آنهاست دلجواگر نتوان همه در دست آوردنشايد ترك آنها يكسره كرد

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 21         صفحه‏ى 457     

قد عدّد عليه السّلام في هذا الكلام محاسن السير و فضائل أخلاق البشر، و أشار إلى اصول الرذائل و مصدر مساوي الخصائل فعدد القسم الأوّل في سبعة خصال فاضلة. بدأ فيها بالاسلام و صرّح بأنه أعلى شرف للانسان، ثمّ أشار إلى التقوى كثمرة لهذا الشرف الأعلى و بيّن أنه الغاية القصوى للعزّة و الكرامة عند اللَّه و عند الناس و الورع حصن حصين عن مكائد الشيطان و النفس الأمّارة، و من ابتلى بالمعصية و يدور وراء الشفيع فأنجح الشفاء التوبة و الانابة، و الكنز الوفير الّذي لا ينفد هو القناعة بما رزقه اللَّه، و الرضا بالقوت أذهب للحاجة من كل مال و ثروة، و ترك الحرص موجب للرّاحة و الدّعة. ثمّ أشار إلى أنّ الاشتياق بالدّنيا مفتاح كلّ نصب و ألم، و موجب لكلّ تعب و غمّ، و العلّة الاولى لكلّ ذنب هو الحرص و الكبر و الحسد. قال الشارح المعتزلي: كان أبو ذر جالسا بين الناس فأتته امرأة، فقالت: أنت جالس بين هؤلاء و لا و اللَّه ما عندنا في البيت هفّة و لا سفّة-  اي مشروب و لا مأكول-  فقال: يا هذه إنّ بين أيدينا عقبة كؤودا، لا ينجو منها إلّا كلّ مخفّ، فرجعت و هي راضية. أقول: كان أبو ذر يناضل الأغنياء و الامراء لتحصيل حقوق المظلومين و الفقراء فرجعت إليه هذه المرأة الفقيرة المؤمنة، فأجابها بترك الحرص و القناعة، فرضيت

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 21         صفحه‏ى 484     

فرمود: هم آهنگي با أخلاق و عادات مردم مايه آسايش از كينه‏توزي آنها است.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 21         صفحه‏ى 489     

تقوى رئيس اخلاق است.

منهاج‏البراعة(الخوئي)      ج 21         صفحه‏ى 503     

فرمود: بردبارى پرده‏ايست پوشا، و خرد تيغى است برا، خلل أخلاق خود را با حلم نهان كن، و با خرد هوس را بكش.

منهاج‏البراعة(راوندى)      ج 2          صفحه‏ى 217     

و لقد قرن اللّه به صلى اللّه عليه و آله من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته، يسلك به طريق المكارم، و محاسن اخلاق العالم ليله و نهاره. و لقد كنت أتبعه اتباع الفصيل اثر أمه، يرفع لي في كل يوم علما من أخلاقه، و يأمرني بالاقتداء به.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 158     

فلمّا وصل الوقت المعيّن فى علمه لإيجاد هذه الخليفة بعد أن مضى من عمر الدنيا سبع عشر ألف سنة و من عمر الآخرة الذى لا نهاية له فى الدوام ثمان آلاف سنة، أمر اللّه تعالى بعض ملائكته أن يأتيه بقبضة من كلّ أجناس تربة الأرض فأتاه بها فى خبر طويل معلوم عند الناس كما أشار إليه-  عليه السلام-  بقوله: «ثمّ جمع اللّه سبحانه من حزن الأرض و سهلها، و عذبها و سبخها، تربة» يعنى بعد از آن جمع كرد خداى تعالى از خاك زبر و نرم و شيرين و شور زمين مقدارى معيّن. در بيان اختلاف اجزاى آدم تنبيه است بر مبادى اختلاف ناس، در الوان و اخلاق ، كما روى: «إنّ اللّه تعالى لمّا أراد خلق آدم، أمر أن يؤخذ قبضة من كلّ أرض فجاء بنو آدم على قدر طينها الأحمر و الأبيض و الأسود و السهل و الحزن و الطيّب و الخبيث.» «سنّها بالماء حتّى خلصت، و لاطها بالبلّة حتّى لزبت» يعنى متغيّر گردانيده بود آن خاك را به آب تا خالص شد يعنى حماء مسنون و ريزان كرد بر آن آب، تا گل شد و به هم ملصق شد. إشارة إلى قوله تعالى: «خمّرت طينة آدم بيدىّ».

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 180     

و چون روح انسانى به بدن عنصرى تعلّق گيرد، در ابتدا احكام طبيعت بر آثار عقل غالب بود و افعال او همه به مقتضاى شهوت و غضب باشد و چون ابتداى ظهور نور عقل شود غالبا ظلمت اخلاقى كه از آن افعال در روح راسخ شده متراكم بود، و سطوت آن نور عقل را فرو نشاند، و افعال و اقوال به طريق سابق به محض شهوت و غضب بود، بى‏ملاحظه حسن و قبح آن شرعا أو عقلا و روح انسانى را در اين مرتبه «نفس» گويند كه معدن افعال نكوهيده و موطن اخلاق ناپسنديده است، و روح در اين حال چراغ عقل را در راه هوا، پيش دو چشم شهوت و غضب دارد و بدان نور، راه به مظانّ حصول مقاصد نفس مى‏برد، و بر بعضى كه در اين مرتبه سابقه عنايت ازلى ايشان را مدد كند در اشراق نور عقل خصوصا كه صبح صادق اخبار انبيا بدان پيوندد، قبح احوال ذميمه كه در ظلمت اخلاق رذيله پنهان بود، پيدا گردد.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 180     

و چون انقياد احكام شرعيه نموده به دايره اسلام در آيند و تعديل افعال و حركات به ميزان شرع و عقل نمايند و عدالت در اخلاق از تعديل افعال تولّد كند و منشأ افعال و حركات معتدل شود بى‏كلفتى، و روح را حالت جمعيتى ميان عالم غيب و احكام آن كه من حيث التجرّد آن جاست و ميان عالم شهادت كه من حيث التعلّق از آن باخبر است، حاصل شود. پس روح را درين مرتبه «دل‏ريزه» گويند، و اين اوّل دخول در دايره ايمان است و مبدأ حصول علم اليقين. و چون داد اين مرتبه داده، در دايره احسان در آيد، افتتاح باب تجلّى بر او از مرتبه اسم الظاهر بود، يعنى اسمايى كه در حيطه اين اسمند و ما دام كه اسمى از اين اسما حجاب ديگرى شود، روح در مرتبه تلوين بود، و اين مرتبه اوّل تلوين است، و چون به مرتبه‏اى رسد كه هيچ يك از اسمايى كه در حيطه اسم الظاهراند، حجاب ديگرى نشود، مرتبه اوّل تمكين كه مقابل مرتبه اوّل تلوين است او را حاصل شود، و تجلّى به اسمايى كه در حيطه اسم الباطن‏اند، منتقل شود و بر همان قياس مرتبه دوم تلوين و تمكين حاصل شود. امّا هر يك از الظاهر و الباطن حجاب يكديگر شوند و اين مرتبه سوم تلوين است، و چون كار به جايى رسد كه هيچ يك از الظاهر و الباطن حجاب ديگرى نشود، مرتبه سوم تمكين حاصل شود، و روح را در اين مرتبه «دل متبحّر» گويند، و دل حقيقى كه جامع حقايق وجوبيه و امكانيه و احكام و آثار هر دو باشد، اين است، و اين مقام را مرتبه كمال گويند و مرتبه اكمليت كه به حقيقت از آن خاتم الأنبياست-  عليه أفضل الصلوات و أكمل التحيّات-  و اقطاب محمّدى را به طريق وراثت از آن نصيبى به قدر متابعت هست فوق اين مرتبه، يعنى مرتبه كمال است.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 202     

چون شرر عشق و درد اشتعال گيرد، اطلس روحانيت، اگر چه بس گرانبها و لطيف است، قابل آن شرر نيايد. اينجا پلاس ظلمانى ظلومى و جهولى مى‏بايد تا بى‏توقّف پذيراى گردد كه: وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ. «ثمّ نرجع و نقول: إنّا روينا أنّ اللّه تعالى وجّه الأرض ملكا بعد ملك، ليأتوا إليه بقبضة منها لتفتح فيها صورة جسد الإنسان. فما من ملك منهم إلّا و تقسم الأرض عليه بالذى أرسله أن لا يأخذ منها شيئا يكون غدا من أصحاب النار، فرجع إلى أن وجّه اللّه عزرائيل، فأقسمت عليه كما أقسمت على غيره، فقال لها: إنّ الذى وجّهنى و أمرنى أولى بالطاعة، فقبض منها قبضة من سهلها و حزنها و أبيضها و أحمرها. فظهر ذلك فى أخلاق الناس و ألوانهم، فلمّا حضر بين يدي الحقّ، شرّفه الحقّ بأن ولّاه قبض أرواح من يخلقه من تلك القبضة فتميّز و تعيّن. و خمّر اللّه طينة آدم بيديه حتّى قبلت بذلك التعيّن النفخ الإلهىّ و سرى الروح الحيوانىّ فى أجزاء تلك الصورة. ثمّ فتح بعد التميّز و النفخ هذه الصورة الآدمية و عيّن لها من النفس الكلّى النفس الناطقة الجزئية. فكان الروح الحيوانى و القوى من النفس-  بفتح الفاء-  الرحمانى و كانت النفس الجزئية من أشعّة أنوار النفس الكلّى، و جعل بيد الطبيعة العنصرية تدبير جسده و بيد النفس الجزئية تدبير عقله، و أيّدها بالقوى الحسّية و المعنوية و تجلّى لها فى أسمائه ليعلم كيفية ما ملّكها إيّاه. ثمّ جعل فى هذه النفس الناطقة قوّة اكتساب العلوم بواسطة القوى التي كالأسباب لتحصيل ما تريد تحصيله، فبالنفس الرحمانى كانت حيوة هذه النشأة و بالنفس الناطقة علمت و أدركت و بالقوّة المفكّرة فصّلت ما أجمله الحقّ فيها، فأنزلت الأشياء مراتبها، فأعطت كلّ ذى حقّ حقّه، فبما هو من الطبيعة هو من ماء مهين و آدم من حمأ مسنون و صلصال و من ترابه و غير ذلك، و بما هو من النفس الكلّى و الروح المضاف إليه تعالى هو حافظ عاقل درّاك متصوّر ذاكر إلى أمثال هذه الصفات الإنسانية و القوى. ثمّ كان من أمره مع الملائكة ما نصّه اللّه علينا و أنزله فى الأرض خليفة جامع الأسماء الإلهية و الكونية كلّها لجمعيته التي خلقه اللّه عليها.» مولانا:

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 231     

قال النصرآبادي: إذا نظرت إلى آدم بصفته، لقيته بقوله: وَ عَصى‏ آدَمُ رَبَّهُ. و إذا لقيته بصفة الحقّ، لقيته بقوله: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ. و ما ذا يؤثّر العصيان فى الاصطفاء.» «فصل آخر من هذه الخطبة البديعة فى الحكمة الباعثة على بعث الأنبياء بقوله عليه السلام: و اصطفى سبحانه من ولده أنبياء» و برگزيد خداى تعالى سبحانه از فرزندان آدم-  عليه السلام-  انبيا را-  عليهم السلام-  و آدم نيز از انبياست نزد اهل سنّت و جماعت، لمّا روى عن أبى ذر-  رضى اللّه عنه-  قال: قلت للنبىّ-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- : أ كان آدم نبيّا قال: «نعم كان نبيّا كلمة اللّه تعالى قبلا.» و نبوّت عبارت است از انبا و اخبار از معرفت ذات و صفات و اسما و افعال و احكام الهيه، و مرتبه رسالت مجموع آن است با تبليغ احكام و تأديب اخلاق و تعليم به حكمت و قيام به سياست. مولانا:

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 254     

و بنا بر تطابق ميانه روح انسانى و بدن جسمانى كه مظهر آثار روح و نتج و صورت اوست، همچنان چه بعضى اغذيه و اشربه نسبت به امزاج بدن مضرّ است و بعضى نافع، همچنين اقوال و افعال و اخلاق كه از انسان صادر مى‏شود، بعضى موجب صفاى جوهر روح مى‏گردد و علامت سعادت جاودانى و نشانه سلامت و رستگارى دو جهانى، و بعضى از آن تيرگى جوهر نفس و كدورت باطن مى‏افزايد و مؤدّى به شقاوت و گرفتارى اخروى مى‏گردد. و همچنان چه عمل كردن به علم ابدان، موجب حفظ صحّت و اعتدال مزاج بدن است و اطبّا مأخذ آنند، هر آينه به جاى آوردن علم اديان، سبب حفظ صحّت و استقامت احوال روح است، و انبيا-  عليهم السلام-  كه اطبّاى نفوسند، به نور وحى و تعليم الهى آن را دريافته‏اند و به امّت رسانيده، خلايق را از فوايد و مفاسد جميع اعمال و اخلاق و احوال آگاهانيده‏اند. گلشن:

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 254     

يعنى در اين راه نزول و عروج و مبدأ و معاد، انبيا كه به حسب كمال ذاتى اطّلاع بر حقايق امور و منازل و مراحل و ممدّات و موانع راه حقيقت يافته‏اند، چون ساربانانند، يعنى چنان چه ساربان در كاروان ضبط و نگاهبانى اشتران مى‏نمايد و كاروان را با احمال و اثقال به وسيله اشتران باردار به منزل مى‏رساند، انبيا-  عليهم السلام-  ضبط و نگاهبانى نفوس خلايق از افراط و تفريط در اخلاق و اوصاف و اعمال مى‏نمايند، و به صراط مستقيم عدالت هدايت نموده، به منزل كمال كه وصول به مبدأ است مى‏رساند، و دليل كاروان راه شريعتند عامّه خلايق را، و رهنماى مسافران منهج طريقتند خواصّ را. چه هر طايفه به قدر استعداد فطرى كه دارند، قبول فيض هدايت هادى مى‏توانند نمود، و اين هدايت و حكمت عدالت بين الإفراط و التفريط جز به تعليم وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ صورت نمى‏بندد.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 256     

پس انبيا بر دستيارى هدايت و اعانت بارى تعالى آنچه به قوّه روحيه قدسيه معلوم كرده‏اند از اعمال و اخلاق كه قيام به آن موجب اعتدال و صفاى جوهر روح مى‏گردد، امم را به آن تحريص مى‏كنند، و از هر چه اقدام به آن سبب انحراف نفس و ظلمت باطن مى‏شود، تحذير و تخويف مى‏نمايند. چه بعضى اعمال كه از قالب متأتّى مى‏شود، اگر شيطانى است، سبب ظلمت نفس مى‏شود، و دل از آن متأثّر مى‏شود و اثر او به روح مى‏رسد.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 272     

پس روح قدسى كه چندين هزار سال در خلوت خاصّ، بى‏واسطه شرف قربت يافته بود و انس با حقّ گرفته بود از اعلى علّيين قربت و وصلت و لطافت روحانيت به اسفل سافلين طبيعت افتاد. قال تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ كه آن فطرت اصليه روحيه فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ است، ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ كه آن مرتبه تنزّل روح است به حضيض نفس سفلى و طبع بشرى. پس بالضرورة، حجاب بشريه مسدول مى‏گردد و به محسوسات عالم شهادت محتجب مى‏شود از مشهودات عالم غيب، و دو حالت متناقض در او پيدا مى‏شود. زيرا كه مقتضاى فطرت اصليه روحيه الهيه، اخلاق و نعوت محموده است، و مقتضاى جبلّت نفس و طبيعت، ملكات و صفات مذمومه. مولانا:

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 282     

هرگاه كه سگ نفس روحانى شد، فايده تنزيل روح به مرتبه نفس ظاهر مى‏گردد. زيرا كه آن زمان مى‏يابد كه هر صفتى ذميمه از صفات نفس صدف گوهر، صفتى از صفات الوهيت است، بلكه بر حسب إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ تمام آن سيّئات اخلاق و اوصاف به حسنات و قربات تبديل مى‏يابد.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 304     

هر آنچ آن هست بالقوّه درين داربه فعل آيد در آن عالم به يك بارهمه افعال و اقوال مدّخرهويدا گردد اندر روز محشرچو عريان گردى از پيراهن تن‏شود عيب و هنر يكباره روشن‏تنت باشد و ليكن بى‏كدورت‏كه بنمايد ازو چون آب صورت‏همه پيدا شود آنجا ضمايرفرو خوان آيه تبلى السّرائردگر باره به وفق عالم خاصّ‏شود اخلاق تو اجسام و اشخاص‏چنان كز قوّت عنصر در اينجامواليد سه‏گانه گشت پيداهمه اخلاق تو در عالم جان‏گهى انوار گردد گاه نيران‏نماند مرگ تن در دار حيوان‏به يكرنگى در آيد قالب و جان‏

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 445     

در كتاب مقصد اقصى است: بدان كه شريعت گفت پيغمبر است، و طريقت كرد پيغمبر است، و حقيقت ديد پيغمبر، چنان كه فرموده-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- : «الشّريعة أقوالى و الطّريقة أفعالى و الحقيقة أحوالى». اى درويش آنان كه از هر سه مرتبه خبر دارند كاملان‏اند، و ايشان ائمّه‏اند-  صلوات اللّه و سلامه عليهم-  كه پيشواى خلق‏اند، و طايفه‏[اى‏] كه دو دارند هنوز در راهند، و آن طايفه كه از هر سه خبر ندارند، ناقصان‏اند أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ قال صاحب العوارف: «يقال: الشريعة كالسفينة، و الطريقة كالبحر، و الحقيقة كالدرّ. فمن أراد الدرّ ركب السفينة، ثمّ شرع فى البحر، ثمّ وصل إلى الدرّ. فأوّل شي‏ء وجب على الطالب هو الشريعة، و المراد بالشريعة ما أمره اللّه-  تعالى-  و رسوله من الأوامر و النواهى، و الطريقة الأخذ بالتقوى و ما يقرّبك إلى المولى من قطع المنازل و المقامات، و أمّا الحقيقة فهى وصول إلى المقصد، و مشاهدة نور التجلّى، كما قال-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-  لحارثة: «لكلّ حقّ حقيقة، فما حقيقة إيمانك يا حارثة فأجاب و قال: عزفت نفسى عن الدّنيا فاستوى عندى حجرها و مدرها، و ظمأت نهارى و أسهرت ليالى»-  الحديث-  فتمسّكه بدين اللّه و قيامه بأمره شريعة، و أخذه بالأحوط و العزيمة بسهره و ظمائه و عزوف نفسه عن المشهيات طريقة، و انكشافه عن أحوال الآخرة و وجدانه ذلك حقيقة.» «و المختصّ بعقائل كراماته،» و مخصوص به نفايس آنچه كرامت كرده به بندگان خود از تخلّق به اخلاق الهيه، و تحقّق به مضاهات با كمالات الهيه.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 482     

«لها فروع طوال، و ثمر لا ينال،» مر آن شجره را شاخه‏هاى دراز است، و ميوه‏اى كه دست كس نمى‏رسد به آن از علوم و اخلاق كريمه.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 484     

در عوارف است كه «در اين آيت، متابعت رسول اللّه-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-  علامت محبّت بنده گردانيد. پس كاملترين مردمان به محبّت خداى تعالى، بهره‏مندترين ايشانند از متابعت رسول اللّه-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- ، و صوفيه از ميان طوايف اسلام به حسن متابعت ظفر يافتند، از براى آنكه ايشان اتّباع اقوال او كردند. پس هر چه آن حضرت امر فرمود ايشان را به آن قيام نمودند، و از هر چه نهى كرد منتهى شدند و باز ايستادند، و در اعمال نيز اتّباع او كردند از جدّ و اجتهاد در عبادت و فرائض و نوافل از نماز و روزه و غير ذلك، و به بركت متابعت قولى و فعلى ايشان را تخلّق به اخلاق او-  عليه أفضل الصلوات و التسليمات-  روزى گردانيدند: از حيا و حلم و صفح و عفو و رأفت و شفقت و مدارا و نصيحت و تواضع، و همچنين ايشان را قسطى از احوال سنيه او-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-  از خشيت و سكينه و هيبت و تعظيم و رضا و صبر و شكر و زهد و توكّل، تا استيفاى جملگى اقسام متابعت كردند و سنّت او را به أقصى الغايات زنده گردانيدند.» و گفته‏اند كه هر كس كه سنّت را بر نفس خود امير و حاكم گرداند، قولا و فعلا، به حكمت ناطق آيد، و هركس كه هوا را بر نفس خود امير گرداند، قولا و فعلا، به بدعت گويا گردد.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 485     

همه اخلاق نيكو در ميانه است‏كه از افراط و تفريطش كرانه است‏ميانه چون صراط المستقيم است‏ز هر دو جانبش قعر جحيم است‏به باريكى و تيزى موى و شمشيرنه روى كشتن و بودن بر او دير

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 486     

و رتبه ثالثه از مراتب ثلاثه استقامت، مرتبه شريعت محمّديه جامعه مستوعبه است-  على شارعه أفضل الصلوات و التسليمات-  و استقامت در آن اعتدال است باز ثبات بر آن، كما قال-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-  فى جواب سؤال الصحابى منه الوصية: «قل آمنت باللّه ثمّ استقم». و اين تلبّس به حالت اعتداليه حقّه باز ثبات بر آن، حالتى صعب عزيز است جدّا. و لهذا قال-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- : «شيَّبتنى سورة هود و أخواتها» يعنى قوله: فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ حيث ورد. و اين صعوبت به واسطه آن است كه انسان از حيثيت نشئه او و قواى ظاهر و باطن او مشتمل است بر صفات و اخلاق و احوال و كيفيات طبيعيه و روحانيه، و هر يك از اين امور را طرف افراط و طرف تفريط هست، پس واجب است معرفت وسط از هر يك از آن باز بقاى بر آن، و بذلك وردت الأوامر الإلهية، و شهدت بصحّته الآيات الظاهرة، كقوله تعالى فى مدح نبيّه-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- : ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى‏ و كقوله فى مدح آخرين فى باب الكرم: وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً و كوصيّته سبحانه لنبيّه ايضا: وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا، وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى‏ عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ پس تحريض فرمود او را بر سلوك بر امر وسط ميان بخل و اسراف، و كجوابه لمن سأله مستشيرا فى الترهّب و صيام الدهر و قيام الليل كلّه، بعد زجره إيّاه: «إنّ لنفسك عليك حقّا، و لزوجك عليك حقّا، و لزورك عليك حقّا، فصم و أفطر، و قم و نم».

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 487     

ثمّ قال الآخرين و فى هذا الباب: «أمّا أنا فأصوم و أفطر، و أقوم و أنام، و آتى النّساء، فمن رغب عن سنّتى فليس منّى.» پس نهى فرمود از تغليب قواى روحانيه بر قواى طبيعيه بالكلّيه، همچنان چه نهى فرموده از انهماك در شهوات طبيعيه، و همچنين رعايت فرموده در احوال و غيرها، و همچنين است امر در باقى اخلاق . چه شجاعت صفتى است متوسّط ميانه تهوّر و جبن و بلاغت متوسّط است ميانه ايجاز و اختصار مجحف و ميانه اطناب مفرط، و بدرستى كه شريعت محمّدى متكفّل شده به بيان تمام آن، و رعايت كرده و معيّن كرده است ميزان اعتدالى در هر حكم و حاكم و مقام و ترغيب و ترهيب، و در صفات و احوال طبيعيه و روحانيه، و اخلاق محموده و مذمومه. فبسنّته نقتدى و باللّه نهتدى [و إلى هذا قال مولانا على-  عليه السلام- : «كن سمحا و لا تكن مبذّرا و كن مقدّرا و لا تكن مقتّرا.»] باز بدان كه كمال استقامت آن است كه در قول و فعل و قلب همه مستقيم باشد، مثال آن مردى كه تفقّه كند در امر نماز و به تحقيق بداند، بعد از آن تعليم غير بكند به آن، پس او مستقيم در قول است. بعد از آن وقت نماز در آيد، پس ادا كند بر وفق علم خويش محافظا على أركانها الظاهرة، پس اين مستقيم در فعل است. باز بداند كه مراد اللّه از او حضور قلب او با حقّ تعالى است در اين نماز، پس احضار قلب از او تحقّق پذيرفت، پس اين مستقيم به قلب است.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 492     

منها-  أى من هذه الخطبة- : «طبيب دوّار بطبّه،» طبيبى است امراض جهل را و رذايل اخلاق را، دوران كننده بر سر مريضان به طبّ خويش.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 493     

همچنان چه عمل كردن به علم ابدان، موجب حفظ صحّت و اعتدال مزاج بدن است و اطبّا مأخذ آنند، هر آينه به جاى آوردن علم اديان، سبب حفظ صحّت و استقامت احوال روح است، و انبيا-  عليهم السلام-  كه اطبّاى نفوسند به نور وحى و تعليم الهى آن را دريافته‏اند و به امّت رسانيده، خلايق را از فوايد و مفاسد جميع اعمال و اقوال و اخلاق و احوال آگاهانيده‏اند.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 504     

«و ذلك لأنّه اسم سلامة، و جماع كرامة.» و اين از براى آن است كه او اسم سلامت از آفات است، و مجمع كرايم اخلاق و صفات است.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 533     

به مقتضاى كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ شاكِلَتِهِ مراتب اعمال در صفت نقص و كمال بر وفق مدارج اعيان عمال است، چه هر چند شخص در فضايل ذات و محاسن صفات عينيه فاضل‏تر، مساعى حميده و افعال پسنديده او در تكثير حسنات و تثمير خيرات كاملتر، و هر كس كه از حليه مكارم و اخلاق ذاتيه و مآثر زكيه جليه عاطل، اعمال و افعال او از قصاراى همّت و وفور خسّت و دنائت نفس، قاصر و نازل، و همچنان كه اعمال و افعال صور معانى ثابته در اصل ذات عامل است، ثواب و عقاب در موطن آخرت به صورت اعمال و افعال اوست.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 581     

«و ذلك إنّك تعلم أنّ الشرع تكليف بأعمال مخصوصة أو نهى عن أعمال مخصوصة و محلّها هذه الدار فهى منقطعة، و الولاية ليست كذلك، إذ لو انقطعت لانقطعت من حيث هى كما انقطعت الرسالة من حيث هى، و إذا انقطعت الولاية من حيث هى لم يبق لها اسم، و الولىّ اسم باق للّه، فهو لعبيده تخلّقا و تحقّقا و تعلّقا.» يعنى پس اطلاق اسم ولىّ بر عباد به حسب تخلّق ايشان است به اخلاق الهيه، و اين اشارت است به فناى در افعال و صفات حقّ تعالى، و به حسب تحقّق عباد است به ذات الهى متّسم به اسم الولىّ، و اين اشارت به فناى در ذات است، از براى آنكه ذوات ايشان هرگاه كه فانى شد در حقّ، متحقّق نمى‏شوند الّا به اسم الولىّ، و به حسب تعلّق اعيان ثابته عباد است ازلا به اتّصاف به صفت ولايت و طلب آن از خداى تعالى به لسان استعداد، يا به حسب تعلّق ايشان به بقاى بعد از فنا.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 581     

پس «الولىّ» اسم كسى است كه فانى شده باشد از صفات و اخلاق خويش و متخلّق به اخلاق اللّه شده باشد، و كسى كه فانى شده باشد ذات او در حقّ تعالى و مستتر شده باشد در عين احديت و متحقّق شده باشد به آن، و كسى كه رجوع كرده باشد به بقا و متوجّه و متعلّق شده باشد ثانيا به عالم خلق و فنا.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 582     

و چون هر نبىّ، ولىّ است پس از آن حيثيت كه ولىّ است مطّلع است بر حقايق امور، و از آن حيثيت كه نبىّ است مطّلع است بر خواصّ و آثار آن حقايق در مراتب و مواطن، مثل حقيقت اسلام و ايمان، و حقيقت صلاة و صوم و حجّ، و حقيقت بهشت و دوزخ و صراط و ثواب و عقاب. پس علمى كه مخصوص است به رتبه نبوّت، اطّلاع به خواصّ آثار اشيا است در مراتب و مواطن مختلفه، مثل خواصّ و آثار و احكام مترتّبه بر اقوال و افعال و اخلاق حسنات در موطن دنيا و در موطن برزخ و در موطن قيامت، و همچنين خواصّ سيّئات اقوال و افعال و اخلاق و امر و نهى و وعد و وعيد انبيا كه در شريعت وارد است بنا بر اطّلاع بر نتايج اين اشيا است در هر عالم، و حصول اين اطّلاع موقوف است بر علم ذوقى بر حقايق اشيا و تنزّلات آن حقايق در مراتب و مواطن مختلفة الخواصّ و الآثار، و محلّ اين اطّلاع بر خواصّ و آثار و احكام مترتّبه بر اقوال و افعال و اخلاق و مورد آن صدر مصفّى مصطفى است. چه منصبات صدر آن حضرت-  عليه الصلاة و التحيّة-  حقايق روحيه متنزّله به آخر مراتب سبعه قلبيه محمّديه است كه صدر است، و آن را قشر القلب مى‏گويند، و آن وعاى نور اسلام است. قال تعالى: أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى‏ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ يعنى به اين نور الهى ادراك حقايق اسلاميه كما هى مى‏كند.

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 699     

رسول خدا و تخلّق به اخلاق الهى و مكارم رسالات انبيا 446

منهاج‏الولاية      ج 1          صفحه‏ى 700     

سلامت اسلام از آفات و شمولش بر كرايم اخلاق 504

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 786     

و تمامى صفاى دل در آن است كه صحّت و سلامت تمام يابد و از آفات: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ بيرون آيد بكلّى، و نشان صحّت او آن است كه اين اطوار كه بر شمرديم، هر يك به حقّ عبوديت خويش قيام نمايند، و به خاصيت معانى كه در ايشان مودّع است مخصوص گردند بر وفق فرمان و طريق متابعت. امّا ابتداى دل را طفوليتى هست و مرضى بر وى مستولى است، بدين صفات موصوف نگردد تا بترتيب به حدّ بلاغت نرسد، و شفا و صحّت كلّى نيابد، و تربيت دل به سرّ شريعت توان كرد كه آن را طريقت گويند، و صحّت دل به واسطه معالجه به صواب و استعمال ادويه توان حاصل كرد، چنان كه قانون قرآن به شرح معالجت و بيان ادويه مشحون است وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ. و اطبّاى حاذق دل را در معالجه دل اختلاف است، هر كس به نوعى در معالجه آن شروع كرده‏اند، بعضى در تهذيب و تبديل اخلاق كوشيده‏اند، و هر صفتى از صفات نفسانى را كه صفات ذميمه است به ضدّ آن صفت معالجه كرده‏اند تا آن صفت را حميده كنند كه گفته‏اند: «العلاج بأضدادها».

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 787     

اشرف و اعلى و الطف و اجلى از عقل، چون حقيقى و سرّ و روح و خفى، و به عقل ادراك اين آلات نتوان كرد و آن را پرورش به عقل نتوان داد، و اين طايفه اگر عمرى صرف كنند در تبديل اخلاق ، و مجاهده كشيدن بى‏قانون شرع، چون يك زمان از محافظت نفس باز مانند، ديگر باره توسنى آغاز كند و افسار از سر فرو كند و روى به مراتع خويش نهد، بلكه سگ نفس را هر چند بيشتر بربندند، گرسنه‏تر بود، و چون از قيد رياضت خلاص يابد، شره و حرص او زياده باشد، و جملگى صفات همين نسبت دارند. پس اين كار به مجاهده خشك بر نيايد. وقتى حسين منصور، ابراهيم خوّاص را-  رحمة اللّه عليهما-  ديد از او پرسيد: «في أىّ مقام أنت» در كدام مقام روش مى‏كنى جواب داد: «أروض نفسى في مقام التوكّل منذ ثلاثين سنة.» گفت: سى سال است كه نفس را در مقام توكّل رياضت مى‏فرمايم. حسين گفت: «اذا أفنيت عمرك في عمارة الباطن فأين أنت من الفناء في اللّه». پس طريقت عاشقان ديگر است و طريقت زاهدان ديگر.

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 788     

پس طريقت مشايخ-  قدّس اللّه ارواحهم و رضى عنهم-  بر اين جمله است كه اوّل در تصفيه دل كوشند نه در تبديل اخلاق ، كه چون صفاى دل دست داد و توجّه به شرط حاصل آمد، امداد فيض فضل حقّ را قابل گردد، و از اثر فيض حقّ در يك زمان چندان تبديل صفات نفس به حاصل آيد كه به عمرها به مجاهدات و رياضات حاصل نيامدى، و شرط تصفيه دل آن است كه اوّل داد تجريد صورت بدهند به ترك دنيا و عزلت و انقطاع از خلق و مألوفات طبع و باختن جاه و مال، تا به مقتم تفريد رسد، يعنى تفرّد باطن از غير محبوب و مطلوب حقيقى.» شعر:

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 788     

«و له موادّ من الحكمة و أضداد من خلافها» و مر قلب را است مادّه‏هايى از حكمت، يعنى فضايل اخلاق ، و مادّه‏هايى از خلاف حكمت، يعنى رذايل اخلاق .

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 789     

في كتاب العوارف: «و قد كان من أخلاق رسول اللّه-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-  أنّه كان أسخى الناس، لا يبيت عنده دينار و لا درهم، و إن فضل و لم يجد عنده من يعطيه و يأتيه الليل لا يأوى إلى منزله حتّى يبرأ منه، بأن يعطيه أحدا أو يعنيه لأحد، و لا ينال من الدنيا اكثر ما يكون قوت عامه من أيسر ما يجد من التمر و الشعير، و يضع ما عدا ذلك في سبيل اللّه. لا يسائل شيئا إلّا يعطى، ثمّ يعود الى قوت عامه، فيؤثر منه، حتّى ربّما احتاج قبل انقضاء العامّ، و كان يخصف النعل، و يرقّع الثوب، و يخدم في مهنة اهله، و يقطع اللحم معهنّ. و كان اشدّ الناس حياء، و اكثرهم تواضعا-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- .» «فإن سنح له الرّجاء أذلّة الطّمع، و إن هاج به الطّمع أهلكه الحرص،» پس اگر عارض شود او را اميدوارى، خوار مى‏گرداند طمع، و اگر هيجان كرد به او طمع، هلاك مى‏گرداند او را حرص.

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 803     

همه اخلاق نيكو در ميانه است‏كه از افراط و تفريطش كرانه است‏ميانه چون صراط مستقيم است‏ز هر دو جانبش قعر حجيم است‏

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 832     

موانع تا نگردانى ز خود دوردرون خانه دل نايدت نورموانع چون در اين عالم چهار است‏طهارت كردن از وى هم چهار است‏نخستين پاكى از احداث و انجاس‏دوم از معصيت و ز شرّ وسواس‏سيوم پاكى ز اخلاق ذميمه است‏كه با او آدمى همچون بهيمه است‏چهارم پاكى سرّ است از غيركه آنجا منتهى مى‏گرددش سيرهر آن كو كرد حاصل اين طهارات‏شود بى شك سزاوار مناجات‏

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 918     

«أيّها النّاس، إنّ اللّه-  تعالى-  قد أعاذكم من أن يجور عليكم، و لم يعذكم من أن يبتليكم، و قد قال جلّ من قائل: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ وَ إِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ.» اى مردمان بدرستى كه خداى تعالى هر آينه در پناه خويش گرفته است شما را از آنكه جور كند بر شما، كما قال-  جلّ و علا- : وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ، و در پناه نگرفته از آنكه ابتلا و امتحان كند شما را، و حال آنكه بتحقيق گفته است-  جلّ و علا-  كه بدرستى كار آن كه بوديم ما به اغراق آن قوم هر آينه امتحان نماينده مر اخلاق ايشان را.

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 964     

«فإن كان لا بدّ من العصبيّة فليكن تعصّبكم لمكارم الخصال، و محامد الأفعال، و محاسن الامور، الّتى تفاضلت فيها المجداء و النّجداء من بيوتات العرب و يعاسيب القبائل، بالأخلاق الرّغيبة، و الأحلام العظيمة، و الأخطار الجليلة، و الآثار المحمودة.» پس اگر ناچار باشد از عصبيت، پس بايد كه باشد تعصّب شما از براى خصلتهاى گرامى، و فعلهاى ستوده، و امور پسنديده، كه فضيلت مى‏جويند در آن مجدا (يعنى شرفا) و نجدا (يعنى اهل نجده و شجاعت) از خاندانهاى عرب و رؤساء و امراى قبيله‏ها، به اخلاق مرغوب و عقول عظيم و قدر جليل و آثار پسنديده.

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 967     

«و لقد قرن اللّه به-  صلّى اللّه عليه-  من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم، و محاسن أخلاق العالم، ليله و نهاره.» و هر آينه بدرستى كه قرين كرده است خداى تعالى به او-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-  از آن گاه كه شير خواره بوده، بزرگترين ملكى از ملائك خويش كه سلوك مى‏نمايد او را طريق مكارم و محاسن اخلاق عالم در تمام شبانه روزى او.

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 968     

«و لقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل أثر امّه، يرفع لى في كلّ يوم علما من أخلاقه، و يأمرنى بالاقتداء به.» و هر آينه بودم كه متابعت او مى‏نمودم همچون متابعت بچه شتر از شير باز گرفته از پى مادر خود، رفع مى‏فرمود از براى من در هر روزى علمى از اخلاق خويش، و امر مى‏كرد مرا به اقتداى به او.

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 972     

و حدّ الكبر هو استعظام النفس، و أن ينظر الانسان إلى غيره بعين الاحتقار، و علامته في اللسان أن يقول: أنا و أنا، و هو خصومة مع اللّه تعالى، إذ الكبرياء رداؤه و العظمة إزاره، و الكبر هو الذنب الذى لا ينفع منه طاعة، و هو خلق من أخلاق القلب.

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 979     

«و شماس-  و بكثرة نفرة عسر اخلاق -  و تلوّن و اعتراض،» و متلوّن بودن و به پهنا رفتن در طريق.

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 979     

لما كان يقع من تغيّر اخلاق الرجل و اختلاف حركاته كالفرس الذى لم ترض.

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 1150     

بدان كه سير انسان در اين مراتب و مواطن نورانى و ظلمانى اگر چه در واقع سبب كمال اوست، و ترفّع شأن او به حسب مآل او، امّا بالفعل موجب احتجاب روح است به حجب نورانى و ظلمانى. قال-  صلّى اللّه عليه و آله و سلّم- : «إنّ للّه سبعين ألف حجاب من نور و ظلمة». پس روح قدسى-  كه چندين هزار سال در خلوت خاصّ بى‏واسطه شرف قربت يافته بود و انس با حقّ گرفته بود-  از اعلى علّيين قربت و وصلت و لطافت روحانيت به اسفل سافلين طبيعت افتاد. قال تعالى: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ كه آن فطرت اصليه روحيه فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ است. ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ كه آن مرتبه تنزّل روح است به حضيض نفس سفلى و طبع بشرى. پس بالضروره حجاب بشريه مسدول مى‏گردد، و به محسوسات عالم محتجب مى‏شود از مشهودات عالم غيب، و دو حالت متناقض در او پيدا مى‏شود. زيرا كه مقتضى فطرت اصليه روحيه الهيه، اخلاق و نعوت محموده است، و مقتضى حيلت نفس و طبيعت، ملكات و صفات مذمومه.

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 1159     

هرگاه كه سگ نفس روحانى شد، فايده تنزيل روح به مرتبه نفس ظاهر مى‏گردد. زيرا كه آن زمان مى‏بايد كه هر صفتى ذميمه از صفات نفس، صدف گوهر صفتى از صفات الوهيت باشد. بلكه بر حسب: إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ تمام آن سيّئات اخلاق و اوصاف با حسنات و قربات تبدّل مى‏يابد.

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 1184     

پس چون به مرگ علاقه به تمام منقطع شود، همه احوال و اعمال و اخلاق خود را آنجا مشخّص باز بيند به صور مناسب، يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً.

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 1185     

هر آنچ آن هست بالقوّه در اين داربه فعل آيد در آن عالم به يك بارهمه افعال و اقوال مدّخرهويدا گردد اندر روز محشرچو عريان گردى از پيراهن تن‏شود عيب و هنر يكباره روشن‏تنت باشد و ليكن بى‏كدورت‏كه بنمايد از او چون آب صورت‏همه پيدا شود آنجا ضمايرفرو خوان آيه «تُبْلَى السَّرَائِر»دگر باره به وفق عالم خاص‏شود اخلاق تو اجسام و اشخاص‏چنان كز قوّه عنصر در اينجامواليد سه گانه گشت پيداهمه اخلاق تو در عالم جان‏گهى انوار گردد گاه نيران‏نماند مرگ تن در دار حيوان‏به يكرنگى برآيد قالب و جان‏

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 1259     

4. اخلاق محتشمى، نصير الدين طوسى، تصحيح دانش پژوه، ويرايش دوم، انتشارات دانشگاه تهران، 1361

منهاج‏الولاية      ج 2          صفحه‏ى 1265      

فضايل اخلاق 788