نهج‏البلاغة(صبحي‏الصالح)             صفحه‏ى 300     

أَنَا وَضَعْتُ فِي الصِّغَرِ بِكَلَاكِلِ الْعَرَبِ-  وَ كَسَرْتُ نَوَاجِمَ قُرُونِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ-  وَ قَدْ عَلِمْتُمْ مَوْضِعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص-  بِالْقَرَابَةِ الْقَرِيبَةِ وَ الْمَنْزِلَةِ الْخَصِيصَةِ-  وَضَعَنِي فِي حِجْرِهِ وَ أَنَا وَلَدٌ يَضُمُّنِي إِلَى صَدْرِهِ-  وَ يَكْنُفُنِي فِي فِرَاشِهِ وَ يُمِسُّنِي جَسَدَهُ-  وَ يُشِمُّنِي عَرْفَهُ-  وَ كَانَ يَمْضَغُ الشَّيْ‏ءَ ثُمَّ يُلْقِمُنِيهِ-  وَ مَا وَجَدَ لِي كَذْبَةً فِي قَوْلٍ وَ لَا خَطْلَةً فِي فِعْلٍ-  وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ ص-  مِنْ لَدُنْ أَنْ كَانَ فَطِيماً أَعْظَمَ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ-  يَسْلُكُ بِهِ طَرِيقَ الْمَكَارِمِ-  وَ مَحَاسِنَ أَخْلَاقِ الْعَالَمِ لَيْلَهُ وَ نَهَارَهُ-  وَ لَقَدْ كُنْتُ أَتَّبِعُهُ اتِّبَاعَ الْفَصِيلِ أَثَرَ أُمِّهِ-  يَرْفَعُ لِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ عَلَماً-  وَ يَأْمُرُنِي بِالِاقْتِدَاءِ بِهِ-  وَ لَقَدْ كَانَ يُجَاوِرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِحِرَاءَ-  فَأَرَاهُ وَ لَا يَرَاهُ غَيْرِي-  وَ لَمْ يَجْمَعْ بَيْتٌ وَاحِدٌ يَوْمَئِذٍ فِي الْإِسْلَامِ-  غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ خَدِيجَةَ وَ أَنَا ثَالِثُهُمَا-  أَرَى نُورَ الْوَحْيِ وَ الرِّسَالَةِ وَ أَشُمُّ رِيحَ النُّبُوَّةِ-  وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَنَّةَ الشَّيْطَانِ حِينَ نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيْهِ ص-  فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الرَّنَّةُ-  فَقَالَ هَذَا الشَّيْطَانُ قَدْ أَيِسَ مِنْ عِبَادَتِهِ-  إِنَّكَ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ وَ تَرَى مَا أَرَى-  إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ وَ لَكِنَّكَ لَوَزِيرٌ-  وَ إِنَّكَ لَعَلَى خَيْرٍ وَ لَقَدْ كُنْتُ مَعَهُ ص لَمَّا أَتَاهُ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ-  فَقَالُوا لَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ قَدِ ادَّعَيْتَ عَظِيماً-  لَمْ يَدَّعِهِ آبَاؤُكَ وَ لَا أَحَدٌ مِنْ بَيْتِكَ-  وَ نَحْنُ نَسْأَلُكَ أَمْراً إِنْ أَنْتَ أَجَبْتَنَا إِلَيْهِ وَ أَرَيْتَنَاهُ-  عَلِمْنَا أَنَّكَ نَبِيٌّ وَ رَسُولٌ-  وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ عَلِمْنَا أَنَّكَ سَاحِرٌ كَذَّابٌ-  فَقَالَ ص وَ مَا تَسْأَلُونَ قَالُوا-  تَدْعُو لَنَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ حَتَّى تَنْقَلِعَ بِعُرُوقِهَا-  وَ تَقِفَ بَيْنَ يَدَيْكَ فَقَالَ ص-  إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ-  فَإِنْ فَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ ذَلِكَ أَ تُؤْمِنُونَ وَ تَشْهَدُونَ بِالْحَقِّ-  قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي سَأُرِيكُمْ مَا تَطْلُبُونَ-  وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكُمْ لَا تَفِيئُونَ إِلَى خَيْرٍ-  وَ إِنَّ فِيكُمْ مَنْ يُطْرَحُ فِي الْقَلِيبِ وَ مَنْ يُحَزِّبُ الْأَحْزَابَ-  ثُمَّ قَالَ ص يَا أَيَّتُهَا الشَّجَرَةُ-  إِنْ كُنْتِ تُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ-  وَ تَعْلَمِينَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَانْقَلِعِي بِعُرُوقِكِ-  حَتَّى تَقِفِي بَيْنَ يَدَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ-  فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَانْقَلَعَتْ بِعُرُوقِهَا-  وَ جَاءَتْ وَ لَهَا دَوِيٌّ شَدِيدٌ-  وَ قَصْفٌ كَقَصْفِ أَجْنِحَةِ الطَّيْرِ-  حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص مُرَفْرِفَةً-  وَ أَلْقَتْ بِغُصْنِهَا الْأَعْلَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص-  وَ بِبَعْضِ أَغْصَانِهَا عَلَى مَنْكِبِي وَ كُنْتُ عَنْ يَمِينِهِ ص-  فَلَمَّا نَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى ذَلِكَ قَالُوا عُلُوّاً وَ اسْتِكْبَاراً-  فَمُرْهَا فَلْيَأْتِكَ نِصْفُهَا وَ يَبْقَى نِصْفُهَا-  فَأَمَرَهَا بِذَلِكَ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ نِصْفُهَا-  كَأَعْجَبِ إِقْبَالٍ وَ أَشَدِّهِ دَوِيّاً-  فَكَادَتْ تَلْتَفُّ بِرَسُولِ اللَّهِ ص-  فَقَالُوا كُفْراً وَ عُتُوّاً فَمُرْ هَذَا النِّصْفَ-  فَلْيَرْجِعْ إِلَى نِصْفِهِ كَمَا كَانَ-  فَأَمَرَهُ ص فَرَجَعَ-  فَقُلْتُ أَنَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِنِّي أَوَّلُ مُؤْمِنٍ بِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ-  وَ أَوَّلُ مَنْ أَقَرَّ بِأَنَّ الشَّجَرَةَ فَعَلَتْ مَا فَعَلَتْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى-  تَصْدِيقاً بِنُبُوَّتِكَ وَ إِجْلَالًا لِكَلِمَتِكَ-  فَقَالَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ بَلْ ساحِرٌ كَذَّابٌ-  عَجِيبُ السِّحْرِ خَفِيفٌ فِيهِ-  وَ هَلْ يُصَدِّقُكَ فِي أَمْرِكَ إِلَّا مِثْلُ هَذَا يَعْنُونَنِي-  وَ إِنِّي لَمِنْ قَوْمٍ لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ-  سِيمَاهُمْ سِيمَا الصِّدِّيقِينَ وَ كَلَامُهُمْ كَلَامُ الْأَبْرَارِ-  عُمَّارُ اللَّيْلِ وَ مَنَارُ النَّهَارِ-  مُتَمَسِّكُونَ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ يُحْيُونَ سُنَنَ اللَّهِ وَ سُنَنَ رَسُولِهِ-  لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَ لَا يَعْلُونَ-  وَ لَا يَغُلُّونَ وَ لَا يُفْسِدُونَ-  قُلُوبُهُمْ فِي الْجِنَانِ وَ أَجْسَادُهُمْ فِي الْعَمَلِ

نهج‏البلاغة(صبحي‏الصالح)             صفحه‏ى 615     

من قولهم: «ثوب خلق، و ثياب أخلاق »، و المراد أن البلى يشملهم كما يشمل الثياب البالية.

نهج‏البلاغة(مؤسسة)             صفحه‏ى 300     

دَوَّخْتُ وَ أَمَّا شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ فَقَدْ كُفِيتُهُ بِصَعْقَةٍ سَمِعْتُ لَهَا وَجْبَةَ قَلْبِهِ وَ رَجَّةَ صَدْرِهِ وَ بَقِيَتْ بَقِيَّةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَغْيِ وَ لَئِنْ أَذِنَ اللَّهُ فِي الْكَرَّةِ عَلَيْهِمْ لَأُدِيلَنَّ مِنْهُمْ إِلَّا مَا يَتَشَذَّرُ فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ تَشَذُّراً أَنَا وَضَعْتُ بِكَلَاكِلِ الْعَرَبِ وَ كَسَرْتُ نَوَاجِمَ قُرُونِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ وَ قَدْ عَلِمْتُمْ مَوْضِعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ-  صلى الله عليه واله-  بِالْقَرَابَةِ الْقَرِيبَةِ وَ الْمَنْزِلَةِ الْخَصِيصَةِ وَضَعَنِي فِي حِجْرِهِ وَ أَنَا وَلِيدٌ يَضُمُّنِي إِلَى صَدْرِهِ وَ يَكْنُفُنِي فِي فِرَاشِهِ وَ يُمِسُّنِي جَسَدَهُ وَ يُشِمُّنِي عَرْفَهُ وَ كَانَ يَمْضَغُ الشَّيْ‏ءَ ثُمَّ يُلْقِمُنِيهِ وَ مَا وَجَدَ لِي كَذْبَةً فِي قَوْلٍ وَ لَا خَطْلَةً فِي فِعْلٍ وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ-  صلى الله عليه واله-  مِنْ لَدُنْ كَانَ فَطِيماً أَعْظَمَ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ يَسْلُكُ بِهِ طَرِيقَ الْمَكَارِمِ وَ مَحَاسِنَ أَخْلَاقِ الْعَالَمِ لَيْلَهُ وَ نَهَارَهُ وَ لَقَدْ كُنْتُ أَتَّبِعُهُ اتِّبَاعَ الْفَصِيلِ أَثَرَ أُمِّهِ يَرْفَعُ لِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ عَلَماً وَ يَأْمُرُنِي بِالِاقْتِدَاءِ بِهِ وَ لَقَدْ كَانَ يُجَاوِرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِحِرَاءَ فَأَرَاهُ وَ لَا يَرَاهُ غَيْرِي وَ لَمْ يَجْمَعْ بَيْتٌ وَاحِدٌ يَوْمَئِذٍ فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ-  صلى الله عليه واله-  وَ خَدِيجَةَ وَ أَنَا ثَالِثُهُمَا أَرَى نُورَ الْوَحْيِ وَ الرِّسَالَةِ وَ أَشُمُّ رِيحَ النُّبُوَّةِ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَنَّةَ الشَّيْطَانِ حِينَ نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيْهِ صلى الله عليه واله فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الرَّنَّةُ فَقَالَ هَذَا الشَّيْطَانُ قَدْ أَيِسَ مِنْ عِبَادَتِهِ إِنَّكَ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ وَ تَرَى مَا أَرَى إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ وَ لَكِنَّكَ لَوَزِيرٌ وَ إِنَّكَ لَعَلَى خَيْرٍ وَ لَقَدْ كُنْتُ مَعَهُ-  صلى الله عليه واله-  لَمَّا أَتَاهُ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا لَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ قَدِ ادَّعَيْتَ عَظِيماً لَمْ يَدَّعِهِ آبَاؤُكَ وَ لَا أَحَدٌ مِنْ بَيْتِكَ وَ نَحْنُ نَسْأَلُكَ أَمْراً إِنْ أَنْتَ أَجَبْتَنَا إِلَيْهِ وَ أَرَيْتَنَاهُ عَلِمْنَا أَنَّكَ نَبِيٌّ وَ رَسُولٌ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ عَلِمْنَا أَنَّكَ سَاحِرٌ كَذَّابٌ فَقَالَ صلى الله عليه واله وَ مَا تَسْأَلُونَ قَالُوا تَدْعُو لَنَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ حَتَّى تَنْقَلِعَ بِعُرُوقِهَا وَ تَقِفَ بَيْنَ يَدَيْكَ فَقَالَ صلى الله عليه واله إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ فَإِنْ فَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ ذَلِكَ أَ تُؤْمِنُونَ وَ تَشْهَدُونَ بِالْحَقِّ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي سَأُرِيكُمْ مَا تَطْلُبُونَ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكُمْ لَا تَفِيئُونَ إِلَى خَيْرٍ وَ إِنَّ فِيكُمْ مَنْ يُطْرَحُ فِي الْقَلِيبِ وَ مَنْ يُحَزِّبُ الْأَحْزَابَ ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه واله يَا أَيَّتُهَا الشَّجَرَةُ إِنْ كُنْتِ تُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ تَعْلَمِينَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَانْقَلِعِي بِعُرُوقِكِ حَتَّى تَقِفِي بَيْنَ يَدَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَانْقَلَعَتْ بِعُرُوقِهَا وَ جَاءَتْ وَ لَهَا دَوِيٌّ شَدِيدٌ وَ قَصْفٌ كَقَصْفِ أَجْنِحَةِ الطَّيْرِ حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ-  صلى الله عليه واله-  مُرَفْرِفَةً وَ أَلْقَتْ بِغُصْنِهَا الْأَعْلَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ-  صلى الله عليه واله-  وَ بِبَعْضِ أَغْصَانِهَا عَلَى مَنْكِبِي وَ كُنْتُ عَنْ يَمِينِهِ-  صلى الله عليه واله-  فَلَمَّا نَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى ذَلِكَ قَالُوا عُلُوّاً وَ اسْتِكْبَاراً فَمُرْهَا فَلْيَأْتِكَ نِصْفُهَا وَ يَبْقَى نِصْفُهَا فَأَمَرَهَا بِذَلِكَ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ نِصْفُهَا كَأَعْجَبِ إِقْبَالٍ وَ أَشَدِّهِ دَوِيّاً فَكَادَتْ تَلْتَفُّ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله فَقَالُوا كُفْراً وَ عُتُوّاً فَمُرْ هَذَا النِّصْفَ فَلْيَرْجِعْ إِلَى نِصْفِهِ كَمَا كَانَ فَأَمَرَهُ صلى الله عليه واله فَرَجَعَ فَقُلْتُ أَنَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِنِّي أَوَّلُ مُؤْمِنٍ بِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَوَّلُ مَنْ آَمَنَ بِأَنَّ الشَّجَرَةَ فَعَلَتْ مَا فَعَلَتْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى تَصْدِيقاً بِنُبُوَّتِكَ وَ إِجْلَالًا لِكَلِمَتِكَ فَقَالَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ بَلْ ساحِرٌ كَذَّابٌ عَجِيبُ السِّحْرِ خَفِيفٌ فِيهِ وَ هَلْ يُصَدِّقُكَ فِي أَمْرِكَ إِلَّا مِثْلُ هَذَا (يَعْنُونَنِي) وَ إِنِّي لَمِنْ قَوْمٍ لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ سِيمَاهُمْ سِيمَا الصِّدِّيقِينَ وَ كَلَامُهُمْ كَلَامُ الْأَبْرَارِ عُمَّارُ اللَّيْلِ وَ مَنَارُ النَّهَارِ مُتَمَسِّكُونَ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ يُحْيَوْنَ سُنَنَ اللَّهِ وَ سُنَنَ رَسُولِهِ لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَ لَا يَعْلُونَ وَ لَا يَغُلُّونَ وَ لَا يُفْسِدُونَ قُلُوبُهُمْ فِي الْجِنَانِ وَ أَجْسَادُهُمْ فِي الْعَمَلِ

نهج‏البلاغةالثاني             صفحه‏ى 99     

لمّا علم ع انّ قوماً من اصحابهم خاضوا فى التّعديل و التّجوير فخرج حتّى‏ صعد المنبر، فحمد اللّه و اثنى عليه، ثمّ قال عليه السّلم: ايُّهَا النَّاسُ انَّ اللَّهَ تَبارَكَ وَ تَعالى‏ لَمَّا خَلَقَ خَلْقَهُ ارادَ انْ يَكوُنوُا عَلى‏ ادابٍ رَفيعَةٍ، وَ اخْلاقٍ شَريفَةٍ، فَعَلِمَ انَّهُمْ لَمْ يَكوُنوُا كَذلِكَ الَّا بِاَنْ يُعَرِّفَهُمْ ما لَهُمْ وَ ما عَلَيْهِمْ، وَ التَّعْريفُ لا يَكوُنُ الَّا بِالْأَمْرِ وَ النَّهْىِ، وَ الْأَمْرُ وَ النَّهْىُ لا يَجْتَمِعانِ الَّا بِالْوَعْدِ وَ الْوَعيدِ، وَ الْوَعْدُ لا يَكوُنُ الَّا بِالتَّرْغيبِ، وَ الْوَعيدُ لا يَكوُنُ الَّا بِالتَّرْهيبِ، وَ التَّرْغيبُ لا يَكوُنُ الَّا بِما تَشْتَهيهِ انْفُسُهُمْ وَ تَلذُّهُ اعْيُنُهُمْ، وَ التَّرْهيبُ لا يَكُونُ الَّا بِضِدِّ ذلِكَ.

نهج‏البلاغةنبراس‏السياسة             صفحه‏ى 154     

و في ميدان العلوم السياسية و الاجتماعية، لم يشق بعد غبار «نهج البلاغة». ففي رسالة عبد اللّه علي بن ابي طالب امير المؤمنين عليه السّلام الى واليه في مصر مالك بن الحارث الاشتر النخعي، نرى عجب العجاب، نرى كيف أن أفضل المتبحرين في هذا الميدان في كل انحاء الدنيا، ما زالوا بعيدين جدا عن شأوه كرم اللّه وجهه،:-  تصنيعا و ترتيبا في غاية من الدقة و الصدق و الشمول لكل الفئات العاملين و المحكومين للدولة من: «جنود اللّه و كتاب العامة و الخاصة، و قضاة العدل و عمال الانصاف و الرفق، و اهل الجزية و الخراج، و التجار و اهل الصناعات، و الطبقة السفلى من ذو الحاجات و المسكنة»-  مع وصف دقيق لخصائص و اخلاق و متميزات و ميول كل واحدة منها، و تحديد ادوارها و مالها و ما عليها من الحقوق و الواجبات تجاه الدولة و المجتمع، مع التوجيه الى أصدق المواصفات التي يجب مراعاتها في اختيار من يستخدم منهم، كل ذلك دفعا للظلم و الجور، و منعا للفساد، و تحقيقا للعدالة و الامن و العمار للبلاد و العباد.

نهج‏البلاغه‏پارسى(دين‏پرور)      متن          صفحه‏ى 105     

چهره ديگر از بندگان، كسى است كه خود را دانا و دانشمند نامد در حالى كه نه چنين است، بلكه مجموعه‏اى از نادانى جاهلان و گمراهى گمراهان را فراهم آورده و براى مردم دامهاى نيرنگ و دروغ نهاده است. كتاب خداى را به رأى و نظر خود تفسير مى‏كند و هوسهاى خود را در پوشش حق بيان مى‏دارد. مردم را از بلاياى عظيم رستاخيز ايمن انگارد و گناهان بزرگ را كوچك و حقير نمايد. گويد كه از شبهه‏ها پرهيز كند، ولى در عمل بدان در افتد. نيز گويد كه از بدعتها دورى كند، در حالى كه در متن آنها منزل گزيند. پس چنين كسى سيمايى انسانى ولى دلى حيوانى دارد، نه راه هدايت را شناسد كه در آن گام نهد و نه درِ گمراهى را داند كه آن را بربندد. پس او مرده‏اى است در بين زندگان. پس به كجا مى‏رويد و شمايان را به كدامين راه مى‏برند، و سر از كجا درخواهيد آورد، و كى باز خواهيد گشت در حالى كه پرچمهاى حق در اهتزاز، و نشانه‏هاى هدايت بر فراز، و گل دسته‏هاى ايمان پابرجا. پس سرگردانى چرا بلكه بايد گفت چرا در كورى گمراهى بسر مى‏بريد در حالى كه دودمان پيامبرتان در ميان شمايند كه براستى زمامداران برحق، و رهبران عدالت و تقوى، و زبان راستى‏اند. پس آنان را به دل-  كه از نظر قرآن برترين و مقدّس‏ترين جايگاه است-  دوست بداريد و چون شتران تشنه از چشمه‏سار وجودشان بهره‏ور گرديد. اى مردم، اين پيام را از خاتم پيامبران بشنويد كه فرمود: «بى‏شك هر كه از ما بميرد براستى كه نمرده است و چون مردگان، غبار پوسيدگى و فنا نپذيرد». پس در باره ما نادانسته سخن مگوييد، كه بيشترين حقايق در زير ابر سياه انكارهاى شماست. و پوزش مرا بپذيريد در باره مظلومى كه حقّ او را نشناختيد و اگر جبران نكنيد، به عذاب الهى دچار شويد. من شما را هشدار دادم تا لااقل در باره شما قصورى نكرده باشم. آرى، من همان مظلومم. مگر من در ميان شما به قرآن كه همان گران سنگ بزرگ است عمل نكردم و اهل بيت، آن گران سنگ مظلوم را برايتان به يادگار ننهادم آرى، پرچم ايمان را در جمعتان بر افراشتم، و مرزهاى حلال و حرام را بيان كردم، و خوشبختى را با دادگريم به شما هديه نمودم، و با گفتار و كردارم خير و خوبى را به ارمغان آوردم، و اخلاق عالى انسانى را عملًا در ديدگاهتان نهادم. پس ديده و انديشه خود را در بيكران دريايى كه هرگز ژرفاى آن را نبينيد، رها مكنيد و خود را به رنج و تعب ميفكنيد.

نهج‏البلاغه‏پارسى(دين‏پرور)      متن          صفحه‏ى 133     

به خدا سوگند، بنى اميّه همواره ستم كنند تا هر حرامى را حلال سازند و هر پيمانى را بشكنند، و آتش ظلمشان شهر و بيابان را بسوزانَد و هر خيمه و خانه‏اى را ويران كند و تباهى را فرود آرد، و سوء مديريّت و بد رفتاريشان مردم را از خانه‏ها فرارى دهد و كار به جايى رسد كه همه بگريند: گروهى بر دينشان و ديگر گروه بر دنيايشان. و بدتر آنكه اخلاق و روحياتشان سقوط كرده و كمك و ياريشان نسبت به يكديگر چون يارىِ برده از ارباب گشته كه تا او را بيند اطاعت كند، و آنگاه كه نبيند ناسزا گويد. و در نهايت هر كه از شمايان ايمانش به خدا بيشتر باشد از آنان بيشتر دورى كند، و عليه آنها بخروشد، و سختى‏ها را به جان بخرد، و بر خدا توكّل كند. پس اگر از سوى خداوند عافيت آيد، بپذيرد و اگر به دام بلا افتد، صبر و مقاومت كند، كه پايان نيكو ويژه پرهيزكاران است.

نهج‏البلاغه‏پارسى(دين‏پرور)      متن          صفحه‏ى 141     

شبانگاه جاهليّت مى‏تاخت تا خداوند حضرت محمّد را-  درود خدا بر او و خاندانش-  برانگيخت كه گواه باشد و بشارت دهد و بترساند. او در خردسالى بهترين، و در كهن سالى بزرگوارترين انسان بود. از نظر اخلاق و فضايل پاكترينِ پاكان، و از نظر جود و بخشش پر باران‏ترين ابر آرام بود.

نهج‏البلاغه‏پارسى(دين‏پرور)      متن          صفحه‏ى 159     

شمايان را از دنيا ترسانم و هشدار دهم كه «مسافر خانه» اى است هنوز نيامده بايد رفتن، نه «خانه» اى است براى ماندن. به فريباييهايى خود را بيارايد و به آرايشهايش بفريبد. سرايى در پيشگاه آفريدگار پست و بى‏مقدار، از اين روست كه حلال و حرام، خير و شر، زندگى و مرگ، شيرينى و تلخى آن درهم آميزد. خداوند دنيا را در شأن دوستانش ندانست و به آنان اختصاص نداد، و از دشمنانش باز نگرفت و چراگاهشان ساخت. خوبيهايش اندك و دور رس، بديهايش آماده و زودرس. ثروتهاى گرد آمده‏اش تمام شود، و حكومت و سلطنتش از بين رود، و آبادانيش ويران شود. پس دنيا بهترين سرا نيست زيرا ساختمانش رو به ويرانى، عمرش چون توشه‏اش پايان يافتنى، و زمانش چون عمر سفر سپرى شدنى است. آنچه را خداوند بر شما واجب گردانيده است بر خود واجب شماريد، و از خدا خواهيد در باره آنچه از شما خواسته است حقّ او را پاس داريد، و دعوت مرگ را پيش از آنكه شما را بخوانَد به گوش جانتان رسانيد. بى‏شك پارسايان در دنيا دلهاشان مى‏گريد گرچه لبخند زنند، و اندوهشان شديد است گرچه شادمانى كنند، و نفْس خود را بسيار دشمن دارند گرچه ديگران به نعمتهاى او غبطه برند و آن را آرزو كنند. ياد مرگ از دلهاتان رفته و آرزوهاى دروغين بر شما چيره گشته و در نتيجه دنيا در ديدگاهتان ارزنده‏تر از آخرت شده و «زودگذر» بيشتر از «ماندگار» شما را جذب كرده. جز اين نيست كه شمايان در دين برادريد و جدايى ميانتان جز از پليدىِ نيّت و بدىِ اخلاق و زشتىِ باطن نيست، چرا به يكديگر كمك نكنيد و پند ندهيد و بذل و بخشش نكنيد و با هم دوستى ننماييد چرا چنين شده‏ايد كه به اندك چيزى از دنيا شادمان شويد، امّا سرمايه‏هاى بزرگ آخرت را از كف دهيد و غمگين نشويد آرى، اندكى از دنيا را كه از دست دهيد چنان شما را ناراحت و پريشان سازد كه كاملًا در سيمايتان ديده شود و بى‏تابيتان از آنچه شما را وانهاده به چشم خورَد گويى اين دنيا خانه اصلى شما، و ابزار و وسايل آن هميشه براى شماست.

نهج‏البلاغه‏پارسى(دين‏پرور)      متن          صفحه‏ى 255     

من در رستاخيز گواه شمايم و از شما حمايت كنم. آگاه باشيد كه آنچه سرنوشت نوشته است، به وقوع خواهد پيوست و آنچه قضاى الهى رقم زده است، يكى پس از ديگرى تحقّق خواهد يافت. و من از خود نگويم، اين وعده الهى و حجّت پروردگار است كه فرمايد: «براستى آنها كه فرياد خداپرستى سر دادند و با همه وجود گفتند كه پروردگار ما «الله» است و آنگاه استقامت ورزيدند، فرشتگان بر آنان فرود آيند و پيام آورند كه مترسيد و غمگين مباشيد، و شما را به بهشتى كه ميعادتان است بشارت باد». و شمايان كه گفتيد پروردگار ما «الله» است، پس بايد بر عمل به كتابِ او و اطاعتِ فرمان او پايدارى كنيد، و راه شايسته نيايش او را پيش گيريد و هرگز از آن خارج نشويد، و بدعت نگذاريد و به كژ راهه نرويد، كه «مارقين» يعنى آنها كه از مسير حق دور شدند، در رستاخيز درمانند و به هلاكت رسند. اينك شما را هشدار دهم: مباد كه نظام اخلاق را درهم ريزيد و هيمنه آن را بشكنيد و اساس آن را دگرگون سازيد. بايد كه دل و زبان خود را يكى كنيد و زبان خويش را نگه داريد، كه «اين زبان سرخ، سرِ سبز مى‏دهد بر باد».

نهج‏البلاغه‏پارسى(دين‏پرور)      متن          صفحه‏ى 313     

عقل خود را به دانش و فكر، زنده و شكوفا كرده و نفس سركش را ميرانده تا پيكر ستبر او لاغر و اخلاق ناسره او سره گشته. نورى پرفروغ براى او جلوه كرده و درخشيده كه راه او را روشن ساخته و به مقصدش رسانده. درها يكى پس از ديگرى براى او گشوده شده و او را به درگاه سلامتى و زيستگاه اصلى رسانده و در پايگاه امنيت و رفاه و با آسايش خاطر، آرامش زندگى را به دست آورده و به ثبات و طمأنينه رسيده، و اين بدان جهت است كه قلبش را به خدمت گرفته و پروردگارش را خشنود ساخته.

نهج‏البلاغه‏پارسى(دين‏پرور)      متن          صفحه‏ى 321     

پس اينك بپا خيز و با اراده‏اى آهنين اين بيمارى سستى و خودفراموشى را كه بر دلت پنجه افكنده مداوا كن و با بيدارى و هشيارى، خواب غفلت را از ديدگانت بشوى و تنها فرمانبردار خدا باش و با ياد او انس و الفت گير، و در نظرت مجسّم كن حالتى را كه تو از خدا رويگردانى و او به تو رو كند، و او تو را به درياى عفوش خوانَد و در امواج بخشش و بزرگوارى فرو برَد ولى تو باز روى بر تابى و به خانه ديگرى روى كنى. پس چه بلند مرتبه و بزرگوار است آن قدرتمند والا كه در برابر ناتوانى فروتنى كند چقدر بر نافرمانىِ او گستاخى در حالى كه زير چتر امنيّت و حفاظت او آرميده‏اى و در گستره بخشندگى و كرامت او متنعّمى، پس بزرگوارى او نعمت‏هايش را از تو نگيرد و پوشش حفاظتى خود را از تو برندارد بلكه سايه لطفش را يك چشم بر هم زدن هم از تو نگيرد و از نعمتهاى جديدش بر تو فرود آرد، و همواره گناهت را پوشانَد و بلاها را از تو بگرداند. پس گمانت چيست به او اگر فرمانبرداريش كنى به خدا سوگند، اگر اين صفت در دو كس همسان در توان و برابر در نيرو باشد و تو يكى از آنان باشى، قطعاً اوّلين حكم كننده بر ضدّ خويش خواهى بود كه خود را بر اخلاق زشت و كردار ناپسندت محكوم كنى. براستى گويم دنيا تو را نفريفته است بلكه اين تو هستى كه فريب دنيا را خورده‏اى. آرى، دنيا پندها را برايت آشكار ساخته و راه درست را نشانت داده و هيچ عذرى برايت نگذاشته است، و آن وعده‏هاى الهى بر نزول بلا كه بر بدن تو آيد و كاهش در نيرو كه تو را رسد، راست‏تر و درست‏تر از آن است كه به تو دروغ گويد و يا تو را بفريبد، و چه بسا نصيحت‏گرى از سوى اين دنيا كه از آن روى گردانى، و راستگويى كه گزارش او را تكذيب كنى. و اگر در ويرانه شهرها و خالىِ خانه‏ها در جستجوى حال دنيا و نصيحت‏پذيرى از آن باشى، بهترين موعظه را از ياد آوريت يافته‏اى و به عالى‏ترين پندى كه بى‏نيازت از هر پندى مى‏كند، رسيده‏اى تو گويى مهربان دوستى را كه به تو مهر ورزد و از تباهيت جلوگيرى كند، يافته‏اى. آرى، دنيا چه خانه خوبى است براى كسى كه دل بدان خوش نكند و آنجا را وطن اصلى نداند. بى‏ترديد نيك‏بختان دنيا در فردا، گريزندگان آنند در امروز. آنگاه كه زلزله عظيم رخ دهد و قيامت برپا شود و رخدادهاى بزرگ تحقّق يابد، و پيروان هر دينى بدان روى آرند، و هر پرستشگرى به سوى معبود خود رود، و هر اطاعت كننده‏اى به اطاعت شونده‏اش ملحق گردد، در چنين موقعيّت حسّاس و هول انگيزى همگان خواهند دانست كه نه در آسمان و نه در زمين به اندازه ذرّه‏اى كه در چشم آيد و يا صداى پايى كه شنيده شود، در عدالت الهى خدشه وارد نيايد و جز حق و داورىِ عدل نباشد. پس چه دليلها كه در آن روز باطل گردد و چه رشته‏هاى عذر خواهى كه گسيخته شود پس امروز كارى كن كه فردا نيازى به عذر خواهى نباشد و حجّت تو را ثابت كند، و امروز به جمع كردن سرمايه‏هايى پرداز كه برايت ماندگار باشد، و توشه سفر و چراغ راه بردار و مركب بادپاىِ جدّ و جهد زين كن.

نهج‏البلاغه‏پارسى(دين‏پرور)      متن          صفحه‏ى 509     

حضرت به فرزند خود امام حسن-  عليه‏السّلام-  فرمود: پسر جانم، چهار نكته در فضايل و چهار نكته در رذايل از من ياد گير تا هيچ چيز به تو ضرر نرسانَد: بى‏نيازترين بى‏نيازى عقل است بزرگترين نادارى نابخردى است بالاترين وحشت، خودپسندى است و ارزنده‏ترين تبار، اخلاق نيكوست. فرزند جانم، از دوستى با احمق بپرهيز، كه اگر خواهد به تو سودى رسانَد سرانجام به تو ضرر زند از دوستى با بخيل نيز دورى كن، كه آنچه را سخت بدان نيازمندى از تو مضايقه كند؛ و همچنين از دوستى با فاسق و فاجر بپرهيز، كه تو را به پشيزى فروشد؛ و بالاخره با دروغگو هرگز دوست مشو، كه چونان سراب است و با جادوى كلامش دور را نزديك، و نزديك را دور جلوه دهد.

نهج‏البلاغه‏پارسى(دين‏پرور)      متن          صفحه‏ى 513     

58 اخلاق زشت، انسان را زشت كند

نهج‏البلاغه‏پارسى(دين‏پرور)      متن          صفحه‏ى 525     

109 فرهنگ اخلاق و تربيت

نهج‏البلاغه‏پارسى(دين‏پرور)      متن          صفحه‏ى 525     

هيچ ثروتى سودمندتر از عقل نيست و هيچ تنهايى وحشتناك‏تر از خودبينى و خودپسندى، و هيچ عقلى چون مديريّت، و هيچ بزرگوارى و بخششى چون پرهيزكارى، و هيچ همنشينى چون اخلاق نيكو، و هيچ ميراثى چون تربيت و حُسن معاشرت، و هيچ راهبرى چون توفيق الهى، و هيچ تجارتى چون عمل صالح، و هيچ سودى چون بهره‏هاى آخرت، و هيچ پارسايى چون باز ايستادن در برابر شبهه، و هيچ زهدى چون ترك حرام، و هيچ دانشى چون تفكّر، و هيچ عبادتى چون انجام واجبات، و هيچ ايمانى چون حيا و صبر، و هيچ تبارى چون تواضع، و هيچ شرافتى چون دانش، و هيچ عزّتى چون بردبارى، و هيچ پشتيبانى محكم‏تر از مشورت.

نهج‏البلاغه‏پارسى(دين‏پرور)      متن          صفحه‏ى 552     

بهترين خصلتهاى زنان، بدترين اخلاق مردان است: «تكبّر»، «ترس» و «بخل». پس اگر زن متين و با وقار باشد حريم خويش نگه دارد و اجازه سوءِ استفاده از خود را ندهد، و اگر بخيل باشد مال خود و همسرش را حراج نكند، و اگر ترسو باشد در به روى هركس نگشايد.

نهج‏البلاغه‏پارسى(دين‏پرور)      متن          صفحه‏ى 556     

امام-  درود خدا بر او-  به «كميل» فرزند «زياد نخعى» فرمود: اى كميل، خانواده‏ات را دستور ده كه روز را به فراگيرى اخلاق نيك بپردازند و شباهنگام در پى كمك رسانى به افتادگان باشند. سوگند به خدايى كه صداها را شنود، هركس دلى را شاد كند خداوند از آن شادى، لطفى براى او ذخيره كند كه به هنگام نزول بلا، چون سيل در سرازيرى به دادش رسد تا آن بلا را از او بگردانَد همان گونه كه شتر غريب را از چراگاه برانند.

نهج‏البلاغه‏پارسى(دين‏پرور)      متن          صفحه‏ى 623     

5. با توجّه به ساير متون اسلامى در باره زن، از سخن امام چنين برداشت مى‏شود كه اين تعبير در باره همه زنها نيست بلكه آنها كه از اخلاق اسلامى و تربيت انسانى دورند و از حوزه فرهنگ و معارف بى‏بهره، آزار رسان خود، خانواده و جامعه هستند.

نهج‏البلاغه‏منظوم             صفحه‏ى 104     

ايا بندگان خداى كريم‏شما را ز خالق بود ترس و بيم‏به اعمال نيك و به رفتار خوب‏به اخلاق نيكو به كردار خوب‏به مردم مهيّاى مردن شويدز دنيا چنين حاصلى بدرويدز مال و منالى كه گردد فناشده از عذاب و ز محنت جدابسازيد از آن خانه آخرت‏از اين ره شما را رسد مكرمت‏ز دنيا ببايد كه رفتن همى‏كه فرصت نباشد شما را دمى‏

نهج‏البلاغه‏منظوم             صفحه‏ى 186     

خداوند عالم خداى بزرگ‏خداوند دانا خداى سترگ‏فرستاده آن مرد نيكو مرام‏محمّد (ص) همان بنده نيكنام‏ز بهر نظارت به اعمال خلق‏به كردار و رفتار و افعال خلق‏به آنان بشارت دهد از بهشت‏ز جائى كه باشد ز نيكو سرشت‏به ترويج اخلاق و خلق نكوبكوشد به هر جا كند گفت و گوسخن‏ها بگويد به دفع خطرز بهر جدائى ز هر شور و شرمحمد (ص) بدى كودكى بهترين‏مطيعى به فرمان حىّ مبين‏چو سنّى ز عمر شريفش گذشت‏بسوى نجات او همى پا بهشت‏به حدّيكه چون او در اين ره نبوددر اين ره همى گوى سبقت ربودز اخلاق نيكو بدش برترى‏نبودى بمانند او ديگرى‏پى نفع مردم به جدّ و جهدمقيّد چو او كس نبودى به عهد

نهج‏البلاغه‏منظوم             صفحه‏ى 418     

بدانيد ايا مردمان آن خداى‏همان خالق نيك و فرخنده راى‏گروهى پى كار و خير و نكوگزيده همهمه تابع امر اوبه اجراى حق هم گروهى دگرچنان استوانه بود در نظرگروهى دگر هم نگهبان شدندبه فرمانبرى جمله رهبان شدندشما در ازاى چنين كار خوب‏به اعمال خوب و به كردار خوب‏مددها ببينيد از آن ذو المنن‏زبانها همه با شما در سخن‏قلوب همه مطمئن در عمل‏به لطف خداوند عزّ و جل‏از اين ره شود بى‏نيازى پديدبر آن كس كه دنبال آن مى‏دويدشفا بيند آن كس كه دنبال آن‏بپويد رهى روز و شب بى‏امان‏بپويد رهى اين سخن بشنويدز نيكى چنين حاصلى بدرويدنگه دار علم خداى كريم‏خداوند دانا خداى رحيم‏به عالم همين بندگان وى‏انددر اين ره هميشه به حال طى‏اندچو علمى ببايد كه پنهان شودبه مخفى‏گرى ره بدينسان بردچو بايد كه روشن شود علم اوبه حالى چنين مى‏شود روبروز مهر و محبّت به ديدار هم‏شده با دلى فارغ از هر الم‏ز جامى كه دارد شناخت خداننوشند و گرديده از هم جدانه شكى بر آنان بيايد وجودنه از غيبت آن عده دارند سودبدينگونه رشدى به بر داشتندز اخلاق نيكو ثمر داشتندز بهر خدا يار يكديگراندپراكنده اما به يك پيكراندبديدار هم جملگى مى‏روندچه زيبا چنين حاصلى بدروندچو بذرى شده تصفيه بهر كشت‏جدا مانده از خلق و از خوى زشت‏بدى را برانده ز كردار خويش‏ره خوب و نيكو گرفته به پيش‏همينان به نيكى شده انتخاب‏بود كارى اينسان ز روى حساب‏

نهج‏البلاغه‏منظوم             صفحه‏ى 423     

نشانى نباشد ز اجراى حق‏صدائى نيايد ز آواى حق‏به اخلاق مردم رسد بس ضررنهادش بماند همى بى‏ثمرشود زير پا له حقوق همه‏كسى را نباشد دگر واهمه‏ز خوى پليد و ز رفتار زشت‏ز كردار بد فطرت و بد سرشت‏نتيجه شود اين كه خيّر ذليل‏شود پيش مردان پست و عليل‏گرامى شوند آن گروه شروربمانده به دام فساد و غروربه هر جا بيايد نشان از گناه‏شود روز مردم چو شب‏ها سياه‏وظيفه شما را بود اين چنين‏چو باشد زمانى بدينسان قرين‏به پند و نصيحت گذارديد گام‏نهاده قدم با حضور تمام‏ببايد كه همكارى آيد به پيش‏مبادا بماند كسى دلپريش‏كه هر كس بود صاحب حرص و آزبراى رضاى همان بى‏نيازكند سعى وافر در اين ره بسى‏دمادم بود در پى بررسى‏و ليكن در آخر ببيند همى‏اگر چه به غفلت نبوده دمى‏به سوى عبادت نبرده رهى‏بدينگونه باشد و را آگهى‏همى بوده گامش براه قصوردمى او نباشد به حال سروربود اين حقوق خداى كريم‏خداوند دانا خداى رحيم‏به مردم كه در حد تاب و توان‏نصيحت كند خيلى از مردمان‏شود ياور حق به هر جا كه هست‏مبادا رود حق مردم ز دست‏هر آن كس كه حق را شناسد به دهرشود كام باطل از او پر ز زهربه راه عمل باشد او دمبدم‏به دين خود هرگز ندارد ستم‏پى حفظ آنان بدارد نيازمددها كه گردد همى سرفرازولى آنكه باشد ز فكرت ضعيف‏ندارد توجه به فكر ظريف‏ز پند و نصيحت نباشد برى‏در اين باره باشد ورا برترى‏

نهج‏البلاغه‏منظوم             صفحه‏ى 455     

ز مولا على باشد اينسان كلام‏پسنديده باشد سخن زان امام‏بفرموده از طينت مردمان‏سرشتى كه باشد از آنان عيان‏جدايى بود از سرشت همه‏نبايد سخن باشد از همهمه‏كه اينان بدند قطعه‏اى زين زمين‏به شورى و شيرين بدندى قرين‏گروهى كه از خاك نرم‏اند و سخت‏ز مردان خوش شانس و هم تيره‏بخت‏از اين رو شبيه‏اند و نزديك هم‏ز اخلاق و رفتار و رنج و الم‏و ليكن محيطى كه در آن حيات‏نمايند و باشد رهى بر نجات‏ز خوى ز كردار هر آدمى‏تفاوت كند بيگمان هر دمى‏از اين رو همين اختلافى كه هست‏روالى بدينگونه آيد به دست‏كه زيبا نشانش ز ادراك نيست‏ضعيف است و عقل و ورا باك نيست‏كسى را كه باشد ز قامت بلندز جدّى نبودن ببيند گزند

نهج‏البلاغه‏منظوم             صفحه‏ى 487     

كه باشد مهياى جنگ و نبردندارد ابائى ز زن يا كه مردمجهز به تير و كمان گشته است‏ز راه جفا پا به ره هشته است‏شما را بگيرد هدف بهر تيركه باشد ورا اين چنين دلپذيربگفته همان نادرست و پليدبه درگاه يزدان خداى مجيدبه راه ضلالت چو بردى مراگذارم قدم سوى جرم و خطابدى را دهم زينتى دلبخواه‏بمردم ارائه دهم هر گناه‏به گمراهى آنان سپارم همى‏به غفلت نباشم از اين ره دمى‏در اين ره ورا شك و ترديد نيست‏بداند كه كارش در اين باره چيست‏ز جهل و تعصب، ز كبر و غروربرد سود و گردد همى در سرورچو تسليم ابليس بد خو شويدز پستى چنين حاصلى بدرويدز آزش بيايد شما را نشان‏شود تقويت با تمام توان‏به اخلاق پنهانى آيد اثرچو ظاهر شود آيد از ره خطرشما را شود قدرت وى فزون‏مجهّز نمايد سپاه و قشون‏شما را به سوى ذلالت بردبه سان مزوّر رهى بسپردبه قتل و به كشتار هم نوع خويش‏برد آدمى را بدينسان به پيش‏به كورى رسانيده هر ديده‏اى‏بود همچو حلقوم ببريده‏اى‏دماغ شما را بكوبيده است‏اگر چه كلامى نكوهيده است‏شما را زند حلقه‏هاى مهاربراند شما را همى سوى ناراز اين رو به دين شما مشكلات‏رسيد دمبدم مشكل و معضلات‏امور جهان هم همى گشت تنگ‏نبودى در اين باره فكر و درنگ‏شكست از كسانى بود بر شماكه پيموده راهى به سوى خطاپى دشمنى گرد او آمدنددر اين ره پى گفتگو آمدندوظيفه شما را بود اين چنين‏كه گرديده با قدرتى همنشين‏

نهج‏البلاغه‏منظوم             صفحه‏ى 499     

و ليكن شما را چنين شيوه نيست‏بگويم هم اكنون كه ايراد چيست‏شما را تعصّب بدينگونه بادبه چيزى كه نبود در آن اعتقادنباشد عيان علتى بهر آن‏دليلى نباشد به بودش عيان‏ز ابليس دون آمد اينسان كلام‏ز اصل و نژاد و ز فخر مدام‏بگفتا كه من ز آدمى برترم‏ز اصل و نسب جمله بر او سرم‏كه من ز آتشم باشد او هم ز خاك‏از اين رو بود اين دلم تابناك‏همانان كه داراى ثروت بدندبه هر جا عيش و به عشرت بدندبراى همان نعمت بى‏شماربدندى دمادم پى افتخاربگفتندى اين گونه با خود سخن‏كه ما را نباشد عذاب و محن‏ز مال و ز مكنت همى برتريم‏ز اولاد و ثروت همى سرتريم‏شما را بود افتخارى اگرشما را چنين فخرى آيد به بربه اخلاق شايسته و پر بهابه رفتار نيك و به لطف و صفابه كردار بگذشتگان اصيل‏كه باشد نمايان از آنان دليل‏بر اينان بود گر كه فخرى چنين‏بود پر بها و بود دلنشين‏به اخلاق پاك و به فكرى بزرگ‏به اعمال مردان خوب و سترگ‏بنازيد و فخرى نمايان كنيددر اين باره فخرى فراوان كنيدبه رفتار جالب به راه و روش‏به سبك و روال و به رسم و منش‏حمايت ز همسايگان غيوروفاى به عهد و جدا از غروراطاعت ز نيكان و نام آوران‏ز ابرار و نيكان و صاحبدلان‏جدائى ز خود خواهى اندر عمل‏بماندن جدا از رسوم دغل‏حذر كردن از خلق و رفتار بدجدا ماندن از كار و كردار بدبه خونريزى هر دم نظر داشتن‏روالى بدينسان به برداشتن‏مراعات انصاف و دورى ز قهرتوجه به رفتار نيكان به دهر

نهج‏البلاغه‏منظوم             صفحه‏ى 508     

هميشه بدنبال آن بوده‏ام‏به فرمان وى ره بپيموده‏ام‏ز اخلاق و از سيرت و خوى خويش‏مرا دمبدم ره بياورد پيش‏به حرا همه ساله بودى مقيم‏به قصد نيايش ز حىّ كريم‏فقط من ز كارش بدم با خبربديدم فقط من ورا در گذرفقط خانه آن رسول امين‏ز نورى منوّر بد آنسان مبين‏ز نور همان دين يزدان پاك‏بدى سر بسر آن چنان تابناك‏رسول خدا بود و آن همسرش‏منم سوّمى بودم اندر برش‏من آن نور وحى خدا ديده‏ام‏شميمى در اين باره بشنيده‏ام‏بدانسان چو وحى خدا مى‏رسيدز شيطان يكى ناله مى‏شد پديدز پيغمبر آن لحظه كردم سؤال‏چه باشد چنين ناله‏اى بى‏مثال‏در آن لحظه فرمودم اينسان جواب‏ز شيطان بود ناله‏اى پر عذاب‏شده نااميد از نيايش همى‏كند با چنين ناله‏ها همدمى‏هر آنچه كه من بشنوم از كلام‏تو هم بشنوى جمع آنان تمام‏به ديده مرا هر چه آيد به پيش‏ببينم هر آنچه به چشمان خويش‏ببينى تو هم ليكن اين گونه بادتفاوت بجز اين به جائى مبادكه نبود ترا وحى پيغمبرى‏نباشد ترا اين چنين برترى‏و ليكن مرا باشى اكنون وزيربه نيكى بود پاى تو در مسير

نهج‏البلاغه‏منظوم             صفحه‏ى 669     

47 اخلاق خوش

نهج‏البلاغه‏منظوم             صفحه‏ى 691     

على از پى مرده‏اى شد به راه‏يكى بد به خنده همى گه به گاه‏ز راه نصيحت بفرمود هان‏بود مردن از بهر ما مردمان‏تو گوئى كه بر ديگران است و بس‏نباشد مجزّا يقين هيچ كس‏همه چون مسافر به راه سفربزودى بيايند ما را به بربه سرعت نهاده همينان به گورز هنگام مردن نگشته به دورهمه ارث و ميراث آنان به كف‏گرفته بدينگونه باشد هدف‏كه باشد جهان ماندنى بهر مانباشد نشانى ز مرگ و فنافنشانى بود بهر ما مرگ و ميراگر چه نباشد چنين دلپذيرو ليكن به نسيان سپاريم زودببايد كه اين ايده از سر زدودگرفتار رنج و بلا گشته‏ايم‏به سوى زمان جمله پا هشته‏ايم‏خوشا آنكه باشد مسلّط به خويش‏نگردد ز رفتار بد دلپريش‏ز اخلاق نيكو ز كار نكوشود با متانت همى روبروز افزوده مال خود دمبدم‏ببخشد براه همان ذو نعم‏زيادى نگويد كلام و سخن‏نسازد كسى را به دام محن‏به راه پيمبر بود گام وى‏جو پيغمبر خود كند راه طى‏ز بدعت گذاران نباشد همى‏نباشد ورا نامى اينسان دمى‏

نهج‏البلاغه‏منظوم             صفحه‏ى 706     

151 اخلاق دو روحانى

نهج‏البلاغه‏منظوم             صفحه‏ى 729     

بفرمود مولا على با كميل‏به خويشان سفارش تو بنما كميل‏به اخلاق نيكو، به جد و به جهدبمانده به هنگام روز و به عهدشبانگه به هر جا به رفع نيازنهاده قدم تا شده سرفرازخصوصا بود گر كه هنگام خواب‏يقينا بود كار وى بر صواب‏قسم بر خدا آن خداى سميع‏كه باشد مقامش بلند و رفيع‏كسى را كند گر كسى شادمان‏شود شادى بر چهره وى عيان‏خداوند عالم نشاط آوردمر او را ز شادى بساط آوردكه هر گه مصيبت به او رو كندمصيبت ره خود بدانسو كندهمان شادى آنرا كند بر طرف‏رساند مر او را به شوق و شعف‏

نهج‏البلاغه‏منظوم             صفحه‏ى 753     

بود روح وى هم به فرمان اوشود گر به طغيان همى روبروبه قهر آيد و با، ريا دشمن است‏به خوئى بدينگونه اهريمن است‏غم وى دراز است و همت بلندز پر حرفى هرگز نبيند گزندفراوان بود كار وى در سپاس‏بجا آورد دمبدم بى‏قياس‏به ايام و دوران بود او صبورز فكرت نباشد به يكدم به دوربى‏حاجت خود نگويد كلام‏خوش اخلاق و خوشرو و نيكو مرام‏بود گر چه از بنده هم خوارتربود روح وى سخت همچون حجر

نهج‏البلاغه‏منظوم             صفحه‏ى 776     

حذر از گنه باشدت راهبربه اخلاق و خلقى و خوى دگر

نهج‏البلاغه‏منظوم             صفحه‏ى 779     

بماند پس از تو بدينسان بجاى‏چو باشد يكى مرد فرخنده راى‏بمصرف رساند براهى رواسعادت ببيند ز لطف خداكشيدى در اين ره تو زحمت زيادولى بهر تو سودى از آن مبادو گر نه بود گر كس ديگرى‏ز اخلاق نيكو بود او برى‏به راه گنه او گذارد قدم‏كند صرف و باشد جدا از الم‏از اين ره فرود آيد از آن مقام‏به راه خطا باشدش پا و گام‏نباشد روا شيوه‏اى اين چنين‏مرامى چنين كى بود دلنشين‏كه آنان بدادى مقدم به خويش‏شوى از گناهش همى دلپريش‏طلب كن تو آمرزش و مغفرت‏ز يزدان طلب كن همى مكرمت‏طلب كن براى اسيران خاك‏بر آنان شود لطف حق تابناك‏دعا كن پى روزى ماندگان‏كه رزقى فرستد خداى جهان‏

نهج‏البلاغه‏منظوم-قصار      متن          صفحه‏ى 20     

بوقت عبور جناب امام‏بسوى سرا پرده اهل شام‏دهاقين انبار و شهر عراق‏به تعظيم و تكريم و مهر و وفاق‏ز اسبان پياده شدند و دوان‏به پيش ركابش، بتاب و توان‏بفرمودشان: كاين چه كار و روش‏عمل بود و كرديد اينسان جهش‏بگفتندش: اين خوى مشتاق ماست‏سرشت نهادى و اخلاق ماست‏كه فرمانروايان خود را، بآن‏بتكريم جانيم و روح و روان‏وصى رسول و خدا را ولى‏بفرمودشان با صداى جلى‏قسم بر خداوند قهار پاك‏جهانگستر و ماه و خورشيد و خاك‏كه فرمانروايانتان در جهان‏در اين كار و از كرنش ابلهان‏جوى، سود و بهره، براه و روال‏نگيرند و هرگز فروغ كمال‏شمايان، تن و جان خود را، بغم‏پريشى و اندوه و بار الم‏گرفتار و وامانده سازيد و رنج‏بكوبد شما را بخشم سپنج‏

نهج‏البلاغه‏منظوم-قصار      متن          صفحه‏ى 21     

و در آن جهان و نشور و قيام‏صحارى تفتيده بى خيام‏بدين طرز رفتار و كردارتان‏تباهى اخلاق و پندارتان‏ببدبختى و تيره روزيتان‏تباهى عقبا و روزيتان‏تن و جان و كردارتان را پريش‏نمائيد و دربند و محبوس و ريش‏چه بسيار و بيحد، زيان آوراست‏بلازا و بى حامى و ياور است‏غم و درد و رنجى كه اندر پيش‏بود كيفر و ضرب و شتم ويش‏چه بسيار و بيحد و اندازه سودبدل دارد و بر روان و وجودز آسايشى كه بهمراه آن‏بخرگاه و درگاه آگاه آن‏بود رستگارى و ناو نجات‏ز آتش امان و ز دوزخ برات‏

نهج‏البلاغه‏منظوم-قصار      متن          صفحه‏ى 52     

گروهى، على را بر و پيش روستودندش از كار و اخلاق و خوو او سر بسوى خدا كرد و گفت‏دل عالمى را از اين گفته سفت‏الهى، بنفسم، تو داناترى‏ز من، بر نهادم، تو بيناترى‏و من، بر خودم، از تماميشان‏خردمند و نامى و عاميشان‏دل آگاه و مسبوق و داناترم‏بديروز و آينده، بيناترم‏خدايا، تو مارا، بدور زمان‏از آنچه كه ايشان، كنندش گمان‏نكوتر، جهت بخش و كن بر قرارجهان محور عزت و افتخاربيامرزمان ز آنچه كز بهر ماندانند و گم مانده و در خفا

نهج‏البلاغه‏منظوم-قصار      متن          صفحه‏ى 71     

)بهر آفتى و زيان مبتلاشديم و شكار كمند بلاخوشا آنكه نفسش، بكار و عمل‏شده رام و عارى، زوهم و خلل‏عملكرد و كارش، پسنديده است‏در انديشه بينا و فرخيده است‏و آهنگ و قصدش، بدل نيك و پاك‏بود در خور و نيتش تابناك‏و اخلاق و خويش، نكو و خوش است‏روانش گلستانى و دلكش است‏فزونى دارائيش را، بدل‏نموده بايمان و دينش، بهل‏عيان كرده انفاق و در راه حق‏بداده بدرويش و بر مستحق‏زيان خودش را، ز پر چانگى‏زده بند محكم، بفرزانگى‏بديهاى خود را، زمردم، بدورنمود و بيفكنده در خاك گورو سنت، بر او، مشكل و كار سخت‏نيامد، كه گردد پريشيده بخت‏ببدعت، بر او نسبتى، در جهان‏ندادند و بوده ز خيل مهان‏

نهج‏البلاغه‏منظوم-قصار      متن          صفحه‏ى 122     

همانا كه دنيا، بما، بازگشت‏كند مهر و از موج طغيان، نشست‏نمايد بآل محمد وفابآغوش باز و جهانى صفاچو بر گشتن اشتر تند خوى‏بد اخلاق جفتك زن و كينه جوى‏بسوى دل آرام و فرزند خويش‏نهد گام انس و محبت به پيش‏سپس در پى آن تلاوت نمودز قران و آيت، قرائت نموداراده نموديم و خواهنده‏ايم‏هوادار بر نيك و شاهنده‏ايم‏بر آنان كه اندر زمين ناتوان‏شمرده شدند و پريشان روان‏

نهج‏البلاغه‏منظوم-قصار      متن          صفحه‏ى 143     

همانا كه اخلاق بيمار و تندجنونست و بر پاى انديشه، كندازيرا كه دارنده‏اش ناگهان‏پشيمان شود از هياهوى آن‏و گر او، پشيمان و نادم از آن‏نگردد ز كردار تندش خزان‏جنونش بقا مانده و پا بجاست‏پريشان و حيران، بروز و دجاست‏

نهج‏البلاغه‏منظوم-قصار      متن          صفحه‏ى 232     

هر آينه تقوا و زهد و شرف‏بدنيا و در كاروان حرف‏زعيم تمامى اخلاق پاك‏جلودار حق است و خورشيد خاك‏

نهج‏الحياة             صفحه‏ى 140     

و فى عينيك ترجمة اراهاتدلّ على الضغائن و الحقودو اخلاق عهدت اللين فيهاغدت و كأنها زبر الحديدو قد عاهدتنى بخلاف هذاو قال اللّه: اوفوا بالعهود

نهج‏السعادة      ج 2          صفحه‏ى 442     

و حدّثني يحيى بن معين، حدّثنا سليمان أبو داود الطيالسي، أنبأنا شعبة بن الحجّاج، أنبأنا محمّد بن عبيد اللّه الثقفي، قال: سمعت أبا صالح يقول: شهدت عليّا و وضع المصحف على رأسه حتّى سمعت تقعقع الورق فقال: أللّهمّ إنّي سألتهم ما فيه فمنعوني ذلك أللّهمّ إنّي قد مللتهم و ملّوني، و أبغضتهم و أبغضوني و حملوني على غير خلقي، و على أخلاق لم تكن تعرف لي فأبدلني بهم خيرا لي منهم، و أبدلهم بي شرّا منّي، و مث قلوبهم ميث الملح في الماء. الحديث: (452) و تواليه من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف ج 1 الورق 200، أو ص 400، و في المطبوع: ج 2 ط 1، ص 383 و للكلام مصادر أخر كما يأتي في المختار: (351) فلاحظ.

نهج‏السعادة      ج 2          صفحه‏ى 548     

ثمّ قال: أللّهمّ إنّي قد مللتهم و ملّوني، و أبغضتهم و أبغضوني، و حملوني على غير طبيعتي و خلقي، و أخلاق لم تكن تعرف لي فأبدلني بهم خيرا منهم و أبدلهم بي شرّا منّي.

نهج‏السعادة      ج 3          صفحه‏ى 101     

قال الطبرسي-  رحمه اللّه- : روي أنه اتّصل بأمير المؤمنين عليه السّلام أنّ قوما من أصحابه خاضوا في التعديل و التجريح فخرج حتى صعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال: إنّ اللّه تبارك و تعالى لمّا خلق خلقه أراد أن يكونوا على آداب رفيعة، و أخلاق شريفة، فعلم أنّهم لم يكونوا كذلك إلّا بأن يعرّفهم ما لهم و ما عليهم، و التّعريف لا يكون إلّا بالأمر و النّهي، و الأمر و النّهي لا يجتمعان إلّا بالوعد و الوعيد، و الوعد لا يكون إلّا بالتّرغيب، و الوعيد لا يكون إلّا بالتّرهيب، و التّرغيب لا يكون إلّا بما تشتهيه أنفسهم و تلذّ [به‏] أعينهم و التّرهيب لا يكون إلّا بضدّ ذلك.

نهج‏السعادة      ج 3          صفحه‏ى 330     

و قريب منه رواه إبراهيم بن محمّد الثقفي رحمه اللّه في الحديث: (86) من كتاب الغارات ص 161، ط 1. و ذكره أيضا الشيخ هادي رحمه اللّه في المختار (14) من المستدرك، و ذكر الفيض قطعة منه عنه عليه السّلام في كتاب أخلاق النبوة من كتاب المحجة البيضاء: ج 4، ص 149، نقلا عن كتاب الشمائل للترمذي ص 1.

نهج‏السعادة      ج 3          صفحه‏ى 474     

إنّ رعاة الدّين [الّذين‏] فرّقوا بين الشّكّ و اليقين، و جاءوا بالحقّ المبين، قد بيّنوا الإسلام تبيانا و أسّسوا له أساسا و أركانا، و جاءوا على ذلك شهودا و برهانا: من علامات و أمارات، فيها كفاء لمكتف، و شفاء لمشتف، يحمون حماه، و يرعون مرعاه، و يصونون مصونه، و يهجرون مهجورة، و يحبّون محبوبه، بحكم اللّه و برّه، و بعظيم أمره، و ذكره بما يجب أن يذكر به، يتواصلون بالولاية، و يتلاقون بحسن اللّهجة و يتساقون بكأس الرّويّة، و يتراعون بحسن الرّعاية، بصدور بريّة، و أخلاق سنيّة.... و بسلام رضيّة لا يشرب فيه الدّنيّة، و لا تشرع فيه الغيبة.

نهج‏السعادة      ج 5          صفحه‏ى 124     

و في القرآن تبيانه [بنيانه «خ»] و بيانه، و حدوده و أركانه، و مواضيع مقاديره و وزن ميزانه: ميزان العدل و حكم الفصل، إنّ رعاة [دعاة «خ»] الدّين فرّقوا بين الشّكّ و اليقين، و جاءوا بالحقّ، بنوا للإسلام بنيانا، فأسّسوا له أساسا و أركانا، و جاءوا على ذلك شهودا، بعلامات و أمارات، فيها كفاء المكتفي و شفاء المستشفي [المشتفي «خ»]، يحومون حماه، و يرعون مرعاه، و يصونون مصونه و يفجّرون عيونه، لحبّ [بحبّ «خ»] اللّه و برّه، و تعظيم أمره، و ذكره ممّا يجبّ أن يذكر به، يتواصلون بالولاية، و يتنازعون بحسن الرّعاية و يتساقون [و يتناسقون‏] بكأس رويّة، و يتلاقون بحسن التّحيّة و أخلاق سنيّة، قوّام علماء أمناء [أوصياء «خ ل»]، لا يسوغ [يسوق «غ»] فيهم الرّيبة، و لا تشرع فيهم الغيبة، فمن استبطن من ذلك شيئا استبطن خلقا سنيّا [سيّئا «خ ل»]، فطوبى لذي قلب سليم، أطاع من يهديه، و اجتنب من يرديه، و يدخل مدخل كرامة، و ينال سبيل سلامة، تبصرة لمن بصّره، و طاعة لمن يهديه إلى أفضل الدّلالة، و كشف غطاء الجهالة المضلّة المهلكة، و من أراد بعد هذا فليطهّر بالهدى [بالمهديّ «خ»] دينه، فإنّ الهدى [المهديّ «خ»] لا تغلق أبوابه [بابه «خ»]، و قد فتحت أسبابه ببرهان و بيان، لامرى‏ء استنصح، و قبل نصيحة من نصح، بخضوع و حسن خشوع، فليقبل امرؤ بقبولها، و ليحذر قارعة قبل حلولها و السّلام.

نهج‏السعادة      ج 6          صفحه‏ى 19     

و قال المحدث القمي: و كان أبو اسحاق المذكور ابن اخت يزيد بن حصين من أصحاب الحسين (ع)، و له رواية مرفوعة عن النبي صلى اللّه عليه و آله انه قال: ألا أدلكم على خير أخلاق الدنيا و الآخرة: تصل من قطعك و تعطي من حرمك، و تعفو عمّن ظلمك.

نهج‏السعادة      ج 6          صفحه‏ى 145     

الثالث-  ما ذكره السيد (ره) في المختار 187، من خطب نهج البلاغة عنه عليه السلام حيث قال (ع) في تلك الخطبة بعد كلام طويل: و قد علمتم موضعي من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم بالقرابة القريبة، و المنزلة الخصيصة، وضعني في حجره و أنا ولد، يضمني الى صدره، و يكنفني في فراشه، و يمسني جسده، و يشمّني عرفه، و كان يمضغ الشي‏ء ثم يلقمنيه، و ما وجد لي كذبة في قول، و لا خطلة في فعل، و لقد قرن اللّه به صلى اللّه عليه و آله من لدن ان كان فطيما أعظم ملك من ملائكته، يسلك به طريق المكارم و محاسن أخلاق العالم ليله و نهاره، و لقد كنت أتّبعه إتباع الفصيل أثر أمه، يرفع لي في كلّ يوم من أخلاقه علما، و يأمرني بالاقتداء به، و لقد كان يجاور في كلّ سنة بحراء فأراه و لا يراه غيري، و لم يجمع بيت واحد في الاسلام يومئذ غير رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و خديجة و أنا ثالثهما، أرى نور الوحي و الرسالة، و أشم ريح النبوة، و لقد سمعت رنّة الشيطان حين نزل الوحي عليه صلى اللّه عليه و آله و سلم، فقلت: يا رسول اللّه ما هذه الرنّة فقال: هذا الشيطان أيس من عبادته، إنك تسمع ما أسمع، و ترى ما أرى، إلا انّك لست بنبي و لكنك وزير، و انك لعلى خير (الى آخر كلامه الشريف).

نهج‏السعادة      ج 6          صفحه‏ى 298     

هي النفس ما حملتها تتحمل‏و للدهر ايام تجور و تعدل‏و عاقبة الصبر الجميل جميلةو افضل اخلاق الرجال التحمل‏

الهادي‏إلى‏موضوعات‏نهج..             صفحه‏ى 395     

خ 189 ص 280 أَنَا وَضَعْتُ فِي الصِّغَرِ بِكَلَاكِلِ الْعَرَبِ، وَ كَسَرْتُ نَوَاجِمَ قُرُونِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ. وَ قَدْ عَلِمْتُمْ مَوْضِعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ-  صَلَّى‏ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ-  بِالْقَرَابَةِ الْقَرِيبَةِ، وَ الْمَنْزِلَةِ الْخَصِيصَةِ. وَضَعَنِي فِي حِجْرِهِ وَ أَنَا وَلَدٌ يَضُمُّنِي إِلَى صَدْرِهِ، وَ يَكْنُفُنِي فِي فِرَاشِهِ، وَ يُمِسُّنِي جَسَدَهُ، وَ يُشِمُّنِي عَرْفَهُ. وَ كَانَ يَمْضَغُ الشَّيْ‏ءَ ثُمَّ يُلْقِمُنِيهِ، وَ مَا وَجَدَ لِي كَذْبَةً فِي قَوْلٍ، وَ لَا خَطْلَةً فِي فِعْلٍ. وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ-  صَلَّى‏ اللَّهُ عَلْيهِ وَ آلِهِ-  مِنْ لَدُنْ أَنْ كَانَ فَطِيماً أَعْظَمَ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ يَسْلُكُ بِهِ طَرِيقَ الْمَكَارِمِ، وَ مَحَاسِنَ أَخْلَاقِ الْعَالَمِ، لَيْلَهُ وَ نَهَارَهُ. وَ لَقَدْ كُنْتُ أَتَّبِعُهُ اتِّبَاعَ الْفَصِيلِ أَثَرَ أُمِّهِ، يَرْفَعُ لِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ عَلَماً، وَ يَأْمُرُنِي بِالِاقْتِدَاءِ بِهِ. وَ لَقَدْ كَانَ يُجَاوِرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِحِرَاءَ فَأَرَاهُ، وَ لَا يَرَاهُ غَيْرِي. وَ لَمْ يَجْمَعْ بَيْتٌ وَاحِدٌ يَوْمَئِذٍ فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ-  صَلَّى‏ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ-  وَ خَدِيجَةَ وَ أَنَا ثَالِثُهُمَا. أَرَى نُورَ الْوَحْيِ وَ الرِّسَالَةِ، وَ أَشُمُّ رِيحَ النُّبُوَّةِ.

الهادي‏إلى‏موضوعات‏نهج..             صفحه‏ى 498     

خ 191 ص 283 وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ-  صَلَّى‏ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ-  مِنْ لَدُنْ أَنْ كَانَ فَطِيماً أَعْظَمَ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ يَسْلُكُ بِهِ طَرِيقَ الْمَكَارِمِ، وَ مَحَاسِنَ أَخْلَاقِ الْعَالَمِ، لَيْلَهُ وَ نَهَارَهُ. وَ لَقَدْ كُنْتُ أَتَّبِعُهُ اتِّبَاعَ الْفَصِيلِ أَثَرَ أُمِّهِ، يَرْفَعُ لِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ عَلَماً، وَ يَأْمُرُنِي بِالِاقْتِدَاءِ بِهِ. وَ لَقَدْ كَانَ يُجَاوِرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِحِرَاءَ فَأَرَاهُ، وَ لَا يَرَاهُ غَيْرِي. وَ لَمْ يَجْمَعْ بَيْتٌ وَاحِدٌ يَوْمَئِذٍ فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ-  صَلَّى‏ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ-  وَ خَدِيجَةَ وَ أَنَا ثَالِثُهُمَا. أَرَى نُورَ الْوَحْيِ وَ الرِّسَالَةِ، وَ أَشُمُّ رِيحَ النُّبُوَّةِ.

هزارگوهر             صفحه‏ى 60     

تو را بايد از بخل بودن بدوركز آن دشمنى زايد و شرّ و شوركند آشكارا عيوب تو رابيالايد اخلاق خوب تو را

هزارگوهر             صفحه‏ى 161     

بود مرد مؤمن اگر پارسا،كند حبّ دنياى فانى رها،بتهذيب اخلاق نايل شودبايمان و اسلام، كامل شود

هزارگوهر             صفحه‏ى 206     

تو را حسن اخلاق و خوى حميد،بود اصل ايمان و دين اى سعيددگر پايه و اصل آن راستى است‏برى بودن از كژىّ و كاستى است‏

هزارگوهر             صفحه‏ى 228     

504 «شرّ الإيمان ما دخله الشّكّ. شرّ اخلاق النّفس الجور» ايمانى كه با شكّ همراه باشد بدترين ايمان است. جور و ستم از بدترين خويهاى نفس است

هزارگوهر             صفحه‏ى 363     

847 «من طبايع الجهّال التّسرّع الى الغضب فى كلّ حال» در هر حالى زود خشمگين شدن از اخلاق جاهلان است

هزارگوهر             صفحه‏ى 376     

كسى را كه اخلاق نيكو بود،هم او شاد و خندان و خوشرو بود،چه نيكو بود همنشينىّ اوترا بايد اين سان بود خلق و خو

واژه‏هاى‏نهج‏البلاغه             صفحه‏ى 24     

اطراف، منظور اخلاق و رفتار

واژه‏هاى‏نهج‏البلاغه             صفحه‏ى 69     

شتر بد اخلاق كه گاز مى‏گيرد

واژه‏هاى‏نهج‏البلاغه             صفحه‏ى 80     

اخلاق 

يادنامه‏دومين‏كنگره             صفحه‏ى 15     

اخلاق در نهج البلاغه

يادنامه‏دومين‏كنگره             صفحه‏ى 17     

موضوع صحبت ما «اخلاق در نهج البلاغه» است. اين جمله بدين معناست كه بگوييم اين كتاب شريف يا صاحب اين كتاب راجع به «اخلاق » و «علم اخلاق » چه نظرى دارد، و آيا در اين كتاب، راجع به «اخلاق » صحبتى شده است يا نه، و اين كتاب توجه به علم «اخلاق » دارد يا نه و اگر اين كتاب ناظر به «اخلاق » است، در چه حدودى راجع به اين علم يا اين موضوع سخن گفته است. تشخيص اين معنا كه اين كتاب، در باره «اخلاق » چه گفته، ابتداء توقف دارد به اين كه معناى اخلاق را به نحو اجمال تصور كنيم، و از اين تصور، تصديق اين معنا كه اين كتاب در باره «اخلاق » چه نظر دارد، روشن مى‏شود.