اخلاق در نهج البلاغه از کتاب نهجالبلاغة(صبحيالصالح)
نهجالبلاغة(صبحيالصالح) صفحهى 300
أَنَا وَضَعْتُ فِي الصِّغَرِ بِكَلَاكِلِ الْعَرَبِ- وَ كَسَرْتُ نَوَاجِمَ قُرُونِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ- وَ قَدْ عَلِمْتُمْ مَوْضِعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص- بِالْقَرَابَةِ الْقَرِيبَةِ وَ الْمَنْزِلَةِ الْخَصِيصَةِ- وَضَعَنِي فِي حِجْرِهِ وَ أَنَا وَلَدٌ يَضُمُّنِي إِلَى صَدْرِهِ- وَ يَكْنُفُنِي فِي فِرَاشِهِ وَ يُمِسُّنِي جَسَدَهُ- وَ يُشِمُّنِي عَرْفَهُ- وَ كَانَ يَمْضَغُ الشَّيْءَ ثُمَّ يُلْقِمُنِيهِ- وَ مَا وَجَدَ لِي كَذْبَةً فِي قَوْلٍ وَ لَا خَطْلَةً فِي فِعْلٍ- وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ ص- مِنْ لَدُنْ أَنْ كَانَ فَطِيماً أَعْظَمَ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ- يَسْلُكُ بِهِ طَرِيقَ الْمَكَارِمِ- وَ مَحَاسِنَ أَخْلَاقِ الْعَالَمِ لَيْلَهُ وَ نَهَارَهُ- وَ لَقَدْ كُنْتُ أَتَّبِعُهُ اتِّبَاعَ الْفَصِيلِ أَثَرَ أُمِّهِ- يَرْفَعُ لِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ عَلَماً- وَ يَأْمُرُنِي بِالِاقْتِدَاءِ بِهِ- وَ لَقَدْ كَانَ يُجَاوِرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِحِرَاءَ- فَأَرَاهُ وَ لَا يَرَاهُ غَيْرِي- وَ لَمْ يَجْمَعْ بَيْتٌ وَاحِدٌ يَوْمَئِذٍ فِي الْإِسْلَامِ- غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ خَدِيجَةَ وَ أَنَا ثَالِثُهُمَا- أَرَى نُورَ الْوَحْيِ وَ الرِّسَالَةِ وَ أَشُمُّ رِيحَ النُّبُوَّةِ- وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَنَّةَ الشَّيْطَانِ حِينَ نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيْهِ ص- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الرَّنَّةُ- فَقَالَ هَذَا الشَّيْطَانُ قَدْ أَيِسَ مِنْ عِبَادَتِهِ- إِنَّكَ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ وَ تَرَى مَا أَرَى- إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ وَ لَكِنَّكَ لَوَزِيرٌ- وَ إِنَّكَ لَعَلَى خَيْرٍ وَ لَقَدْ كُنْتُ مَعَهُ ص لَمَّا أَتَاهُ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ- فَقَالُوا لَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ قَدِ ادَّعَيْتَ عَظِيماً- لَمْ يَدَّعِهِ آبَاؤُكَ وَ لَا أَحَدٌ مِنْ بَيْتِكَ- وَ نَحْنُ نَسْأَلُكَ أَمْراً إِنْ أَنْتَ أَجَبْتَنَا إِلَيْهِ وَ أَرَيْتَنَاهُ- عَلِمْنَا أَنَّكَ نَبِيٌّ وَ رَسُولٌ- وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ عَلِمْنَا أَنَّكَ سَاحِرٌ كَذَّابٌ- فَقَالَ ص وَ مَا تَسْأَلُونَ قَالُوا- تَدْعُو لَنَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ حَتَّى تَنْقَلِعَ بِعُرُوقِهَا- وَ تَقِفَ بَيْنَ يَدَيْكَ فَقَالَ ص- إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- فَإِنْ فَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ ذَلِكَ أَ تُؤْمِنُونَ وَ تَشْهَدُونَ بِالْحَقِّ- قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي سَأُرِيكُمْ مَا تَطْلُبُونَ- وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكُمْ لَا تَفِيئُونَ إِلَى خَيْرٍ- وَ إِنَّ فِيكُمْ مَنْ يُطْرَحُ فِي الْقَلِيبِ وَ مَنْ يُحَزِّبُ الْأَحْزَابَ- ثُمَّ قَالَ ص يَا أَيَّتُهَا الشَّجَرَةُ- إِنْ كُنْتِ تُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ- وَ تَعْلَمِينَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَانْقَلِعِي بِعُرُوقِكِ- حَتَّى تَقِفِي بَيْنَ يَدَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ- فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَانْقَلَعَتْ بِعُرُوقِهَا- وَ جَاءَتْ وَ لَهَا دَوِيٌّ شَدِيدٌ- وَ قَصْفٌ كَقَصْفِ أَجْنِحَةِ الطَّيْرِ- حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص مُرَفْرِفَةً- وَ أَلْقَتْ بِغُصْنِهَا الْأَعْلَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- وَ بِبَعْضِ أَغْصَانِهَا عَلَى مَنْكِبِي وَ كُنْتُ عَنْ يَمِينِهِ ص- فَلَمَّا نَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى ذَلِكَ قَالُوا عُلُوّاً وَ اسْتِكْبَاراً- فَمُرْهَا فَلْيَأْتِكَ نِصْفُهَا وَ يَبْقَى نِصْفُهَا- فَأَمَرَهَا بِذَلِكَ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ نِصْفُهَا- كَأَعْجَبِ إِقْبَالٍ وَ أَشَدِّهِ دَوِيّاً- فَكَادَتْ تَلْتَفُّ بِرَسُولِ اللَّهِ ص- فَقَالُوا كُفْراً وَ عُتُوّاً فَمُرْ هَذَا النِّصْفَ- فَلْيَرْجِعْ إِلَى نِصْفِهِ كَمَا كَانَ- فَأَمَرَهُ ص فَرَجَعَ- فَقُلْتُ أَنَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِنِّي أَوَّلُ مُؤْمِنٍ بِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ أَوَّلُ مَنْ أَقَرَّ بِأَنَّ الشَّجَرَةَ فَعَلَتْ مَا فَعَلَتْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى- تَصْدِيقاً بِنُبُوَّتِكَ وَ إِجْلَالًا لِكَلِمَتِكَ- فَقَالَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ بَلْ ساحِرٌ كَذَّابٌ- عَجِيبُ السِّحْرِ خَفِيفٌ فِيهِ- وَ هَلْ يُصَدِّقُكَ فِي أَمْرِكَ إِلَّا مِثْلُ هَذَا يَعْنُونَنِي- وَ إِنِّي لَمِنْ قَوْمٍ لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ- سِيمَاهُمْ سِيمَا الصِّدِّيقِينَ وَ كَلَامُهُمْ كَلَامُ الْأَبْرَارِ- عُمَّارُ اللَّيْلِ وَ مَنَارُ النَّهَارِ- مُتَمَسِّكُونَ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ يُحْيُونَ سُنَنَ اللَّهِ وَ سُنَنَ رَسُولِهِ- لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَ لَا يَعْلُونَ- وَ لَا يَغُلُّونَ وَ لَا يُفْسِدُونَ- قُلُوبُهُمْ فِي الْجِنَانِ وَ أَجْسَادُهُمْ فِي الْعَمَلِ
نهجالبلاغة(صبحيالصالح) صفحهى 615
من قولهم: «ثوب خلق، و ثياب أخلاق »، و المراد أن البلى يشملهم كما يشمل الثياب البالية.
نهجالبلاغة(مؤسسة) صفحهى 300
دَوَّخْتُ وَ أَمَّا شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ فَقَدْ كُفِيتُهُ بِصَعْقَةٍ سَمِعْتُ لَهَا وَجْبَةَ قَلْبِهِ وَ رَجَّةَ صَدْرِهِ وَ بَقِيَتْ بَقِيَّةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَغْيِ وَ لَئِنْ أَذِنَ اللَّهُ فِي الْكَرَّةِ عَلَيْهِمْ لَأُدِيلَنَّ مِنْهُمْ إِلَّا مَا يَتَشَذَّرُ فِي أَطْرَافِ الْأَرْضِ تَشَذُّراً أَنَا وَضَعْتُ بِكَلَاكِلِ الْعَرَبِ وَ كَسَرْتُ نَوَاجِمَ قُرُونِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ وَ قَدْ عَلِمْتُمْ مَوْضِعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ- صلى الله عليه واله- بِالْقَرَابَةِ الْقَرِيبَةِ وَ الْمَنْزِلَةِ الْخَصِيصَةِ وَضَعَنِي فِي حِجْرِهِ وَ أَنَا وَلِيدٌ يَضُمُّنِي إِلَى صَدْرِهِ وَ يَكْنُفُنِي فِي فِرَاشِهِ وَ يُمِسُّنِي جَسَدَهُ وَ يُشِمُّنِي عَرْفَهُ وَ كَانَ يَمْضَغُ الشَّيْءَ ثُمَّ يُلْقِمُنِيهِ وَ مَا وَجَدَ لِي كَذْبَةً فِي قَوْلٍ وَ لَا خَطْلَةً فِي فِعْلٍ وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ- صلى الله عليه واله- مِنْ لَدُنْ كَانَ فَطِيماً أَعْظَمَ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ يَسْلُكُ بِهِ طَرِيقَ الْمَكَارِمِ وَ مَحَاسِنَ أَخْلَاقِ الْعَالَمِ لَيْلَهُ وَ نَهَارَهُ وَ لَقَدْ كُنْتُ أَتَّبِعُهُ اتِّبَاعَ الْفَصِيلِ أَثَرَ أُمِّهِ يَرْفَعُ لِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ عَلَماً وَ يَأْمُرُنِي بِالِاقْتِدَاءِ بِهِ وَ لَقَدْ كَانَ يُجَاوِرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِحِرَاءَ فَأَرَاهُ وَ لَا يَرَاهُ غَيْرِي وَ لَمْ يَجْمَعْ بَيْتٌ وَاحِدٌ يَوْمَئِذٍ فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ- صلى الله عليه واله- وَ خَدِيجَةَ وَ أَنَا ثَالِثُهُمَا أَرَى نُورَ الْوَحْيِ وَ الرِّسَالَةِ وَ أَشُمُّ رِيحَ النُّبُوَّةِ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَنَّةَ الشَّيْطَانِ حِينَ نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيْهِ صلى الله عليه واله فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذِهِ الرَّنَّةُ فَقَالَ هَذَا الشَّيْطَانُ قَدْ أَيِسَ مِنْ عِبَادَتِهِ إِنَّكَ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ وَ تَرَى مَا أَرَى إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ وَ لَكِنَّكَ لَوَزِيرٌ وَ إِنَّكَ لَعَلَى خَيْرٍ وَ لَقَدْ كُنْتُ مَعَهُ- صلى الله عليه واله- لَمَّا أَتَاهُ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالُوا لَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ قَدِ ادَّعَيْتَ عَظِيماً لَمْ يَدَّعِهِ آبَاؤُكَ وَ لَا أَحَدٌ مِنْ بَيْتِكَ وَ نَحْنُ نَسْأَلُكَ أَمْراً إِنْ أَنْتَ أَجَبْتَنَا إِلَيْهِ وَ أَرَيْتَنَاهُ عَلِمْنَا أَنَّكَ نَبِيٌّ وَ رَسُولٌ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ عَلِمْنَا أَنَّكَ سَاحِرٌ كَذَّابٌ فَقَالَ صلى الله عليه واله وَ مَا تَسْأَلُونَ قَالُوا تَدْعُو لَنَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ حَتَّى تَنْقَلِعَ بِعُرُوقِهَا وَ تَقِفَ بَيْنَ يَدَيْكَ فَقَالَ صلى الله عليه واله إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَإِنْ فَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ ذَلِكَ أَ تُؤْمِنُونَ وَ تَشْهَدُونَ بِالْحَقِّ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي سَأُرِيكُمْ مَا تَطْلُبُونَ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكُمْ لَا تَفِيئُونَ إِلَى خَيْرٍ وَ إِنَّ فِيكُمْ مَنْ يُطْرَحُ فِي الْقَلِيبِ وَ مَنْ يُحَزِّبُ الْأَحْزَابَ ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه واله يَا أَيَّتُهَا الشَّجَرَةُ إِنْ كُنْتِ تُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ تَعْلَمِينَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَانْقَلِعِي بِعُرُوقِكِ حَتَّى تَقِفِي بَيْنَ يَدَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَانْقَلَعَتْ بِعُرُوقِهَا وَ جَاءَتْ وَ لَهَا دَوِيٌّ شَدِيدٌ وَ قَصْفٌ كَقَصْفِ أَجْنِحَةِ الطَّيْرِ حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ- صلى الله عليه واله- مُرَفْرِفَةً وَ أَلْقَتْ بِغُصْنِهَا الْأَعْلَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ- صلى الله عليه واله- وَ بِبَعْضِ أَغْصَانِهَا عَلَى مَنْكِبِي وَ كُنْتُ عَنْ يَمِينِهِ- صلى الله عليه واله- فَلَمَّا نَظَرَ الْقَوْمُ إِلَى ذَلِكَ قَالُوا عُلُوّاً وَ اسْتِكْبَاراً فَمُرْهَا فَلْيَأْتِكَ نِصْفُهَا وَ يَبْقَى نِصْفُهَا فَأَمَرَهَا بِذَلِكَ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ نِصْفُهَا كَأَعْجَبِ إِقْبَالٍ وَ أَشَدِّهِ دَوِيّاً فَكَادَتْ تَلْتَفُّ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه واله فَقَالُوا كُفْراً وَ عُتُوّاً فَمُرْ هَذَا النِّصْفَ فَلْيَرْجِعْ إِلَى نِصْفِهِ كَمَا كَانَ فَأَمَرَهُ صلى الله عليه واله فَرَجَعَ فَقُلْتُ أَنَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِنِّي أَوَّلُ مُؤْمِنٍ بِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ أَوَّلُ مَنْ آَمَنَ بِأَنَّ الشَّجَرَةَ فَعَلَتْ مَا فَعَلَتْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى تَصْدِيقاً بِنُبُوَّتِكَ وَ إِجْلَالًا لِكَلِمَتِكَ فَقَالَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ بَلْ ساحِرٌ كَذَّابٌ عَجِيبُ السِّحْرِ خَفِيفٌ فِيهِ وَ هَلْ يُصَدِّقُكَ فِي أَمْرِكَ إِلَّا مِثْلُ هَذَا (يَعْنُونَنِي) وَ إِنِّي لَمِنْ قَوْمٍ لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ سِيمَاهُمْ سِيمَا الصِّدِّيقِينَ وَ كَلَامُهُمْ كَلَامُ الْأَبْرَارِ عُمَّارُ اللَّيْلِ وَ مَنَارُ النَّهَارِ مُتَمَسِّكُونَ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ يُحْيَوْنَ سُنَنَ اللَّهِ وَ سُنَنَ رَسُولِهِ لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَ لَا يَعْلُونَ وَ لَا يَغُلُّونَ وَ لَا يُفْسِدُونَ قُلُوبُهُمْ فِي الْجِنَانِ وَ أَجْسَادُهُمْ فِي الْعَمَلِ
نهجالبلاغةالثاني صفحهى 99
لمّا علم ع انّ قوماً من اصحابهم خاضوا فى التّعديل و التّجوير فخرج حتّى صعد المنبر، فحمد اللّه و اثنى عليه، ثمّ قال عليه السّلم: ايُّهَا النَّاسُ انَّ اللَّهَ تَبارَكَ وَ تَعالى لَمَّا خَلَقَ خَلْقَهُ ارادَ انْ يَكوُنوُا عَلى ادابٍ رَفيعَةٍ، وَ اخْلاقٍ شَريفَةٍ، فَعَلِمَ انَّهُمْ لَمْ يَكوُنوُا كَذلِكَ الَّا بِاَنْ يُعَرِّفَهُمْ ما لَهُمْ وَ ما عَلَيْهِمْ، وَ التَّعْريفُ لا يَكوُنُ الَّا بِالْأَمْرِ وَ النَّهْىِ، وَ الْأَمْرُ وَ النَّهْىُ لا يَجْتَمِعانِ الَّا بِالْوَعْدِ وَ الْوَعيدِ، وَ الْوَعْدُ لا يَكوُنُ الَّا بِالتَّرْغيبِ، وَ الْوَعيدُ لا يَكوُنُ الَّا بِالتَّرْهيبِ، وَ التَّرْغيبُ لا يَكوُنُ الَّا بِما تَشْتَهيهِ انْفُسُهُمْ وَ تَلذُّهُ اعْيُنُهُمْ، وَ التَّرْهيبُ لا يَكُونُ الَّا بِضِدِّ ذلِكَ.
نهجالبلاغةنبراسالسياسة صفحهى 154
و في ميدان العلوم السياسية و الاجتماعية، لم يشق بعد غبار «نهج البلاغة». ففي رسالة عبد اللّه علي بن ابي طالب امير المؤمنين عليه السّلام الى واليه في مصر مالك بن الحارث الاشتر النخعي، نرى عجب العجاب، نرى كيف أن أفضل المتبحرين في هذا الميدان في كل انحاء الدنيا، ما زالوا بعيدين جدا عن شأوه كرم اللّه وجهه،:- تصنيعا و ترتيبا في غاية من الدقة و الصدق و الشمول لكل الفئات العاملين و المحكومين للدولة من: «جنود اللّه و كتاب العامة و الخاصة، و قضاة العدل و عمال الانصاف و الرفق، و اهل الجزية و الخراج، و التجار و اهل الصناعات، و الطبقة السفلى من ذو الحاجات و المسكنة»- مع وصف دقيق لخصائص و اخلاق و متميزات و ميول كل واحدة منها، و تحديد ادوارها و مالها و ما عليها من الحقوق و الواجبات تجاه الدولة و المجتمع، مع التوجيه الى أصدق المواصفات التي يجب مراعاتها في اختيار من يستخدم منهم، كل ذلك دفعا للظلم و الجور، و منعا للفساد، و تحقيقا للعدالة و الامن و العمار للبلاد و العباد.
نهجالبلاغهپارسى(دينپرور) متن صفحهى 105
چهره ديگر از بندگان، كسى است كه خود را دانا و دانشمند نامد در حالى كه نه چنين است، بلكه مجموعهاى از نادانى جاهلان و گمراهى گمراهان را فراهم آورده و براى مردم دامهاى نيرنگ و دروغ نهاده است. كتاب خداى را به رأى و نظر خود تفسير مىكند و هوسهاى خود را در پوشش حق بيان مىدارد. مردم را از بلاياى عظيم رستاخيز ايمن انگارد و گناهان بزرگ را كوچك و حقير نمايد. گويد كه از شبههها پرهيز كند، ولى در عمل بدان در افتد. نيز گويد كه از بدعتها دورى كند، در حالى كه در متن آنها منزل گزيند. پس چنين كسى سيمايى انسانى ولى دلى حيوانى دارد، نه راه هدايت را شناسد كه در آن گام نهد و نه درِ گمراهى را داند كه آن را بربندد. پس او مردهاى است در بين زندگان. پس به كجا مىرويد و شمايان را به كدامين راه مىبرند، و سر از كجا درخواهيد آورد، و كى باز خواهيد گشت در حالى كه پرچمهاى حق در اهتزاز، و نشانههاى هدايت بر فراز، و گل دستههاى ايمان پابرجا. پس سرگردانى چرا بلكه بايد گفت چرا در كورى گمراهى بسر مىبريد در حالى كه دودمان پيامبرتان در ميان شمايند كه براستى زمامداران برحق، و رهبران عدالت و تقوى، و زبان راستىاند. پس آنان را به دل- كه از نظر قرآن برترين و مقدّسترين جايگاه است- دوست بداريد و چون شتران تشنه از چشمهسار وجودشان بهرهور گرديد. اى مردم، اين پيام را از خاتم پيامبران بشنويد كه فرمود: «بىشك هر كه از ما بميرد براستى كه نمرده است و چون مردگان، غبار پوسيدگى و فنا نپذيرد». پس در باره ما نادانسته سخن مگوييد، كه بيشترين حقايق در زير ابر سياه انكارهاى شماست. و پوزش مرا بپذيريد در باره مظلومى كه حقّ او را نشناختيد و اگر جبران نكنيد، به عذاب الهى دچار شويد. من شما را هشدار دادم تا لااقل در باره شما قصورى نكرده باشم. آرى، من همان مظلومم. مگر من در ميان شما به قرآن كه همان گران سنگ بزرگ است عمل نكردم و اهل بيت، آن گران سنگ مظلوم را برايتان به يادگار ننهادم آرى، پرچم ايمان را در جمعتان بر افراشتم، و مرزهاى حلال و حرام را بيان كردم، و خوشبختى را با دادگريم به شما هديه نمودم، و با گفتار و كردارم خير و خوبى را به ارمغان آوردم، و اخلاق عالى انسانى را عملًا در ديدگاهتان نهادم. پس ديده و انديشه خود را در بيكران دريايى كه هرگز ژرفاى آن را نبينيد، رها مكنيد و خود را به رنج و تعب ميفكنيد.
نهجالبلاغهپارسى(دينپرور) متن صفحهى 133
به خدا سوگند، بنى اميّه همواره ستم كنند تا هر حرامى را حلال سازند و هر پيمانى را بشكنند، و آتش ظلمشان شهر و بيابان را بسوزانَد و هر خيمه و خانهاى را ويران كند و تباهى را فرود آرد، و سوء مديريّت و بد رفتاريشان مردم را از خانهها فرارى دهد و كار به جايى رسد كه همه بگريند: گروهى بر دينشان و ديگر گروه بر دنيايشان. و بدتر آنكه اخلاق و روحياتشان سقوط كرده و كمك و ياريشان نسبت به يكديگر چون يارىِ برده از ارباب گشته كه تا او را بيند اطاعت كند، و آنگاه كه نبيند ناسزا گويد. و در نهايت هر كه از شمايان ايمانش به خدا بيشتر باشد از آنان بيشتر دورى كند، و عليه آنها بخروشد، و سختىها را به جان بخرد، و بر خدا توكّل كند. پس اگر از سوى خداوند عافيت آيد، بپذيرد و اگر به دام بلا افتد، صبر و مقاومت كند، كه پايان نيكو ويژه پرهيزكاران است.
نهجالبلاغهپارسى(دينپرور) متن صفحهى 141
شبانگاه جاهليّت مىتاخت تا خداوند حضرت محمّد را- درود خدا بر او و خاندانش- برانگيخت كه گواه باشد و بشارت دهد و بترساند. او در خردسالى بهترين، و در كهن سالى بزرگوارترين انسان بود. از نظر اخلاق و فضايل پاكترينِ پاكان، و از نظر جود و بخشش پر بارانترين ابر آرام بود.
نهجالبلاغهپارسى(دينپرور) متن صفحهى 159
شمايان را از دنيا ترسانم و هشدار دهم كه «مسافر خانه» اى است هنوز نيامده بايد رفتن، نه «خانه» اى است براى ماندن. به فريباييهايى خود را بيارايد و به آرايشهايش بفريبد. سرايى در پيشگاه آفريدگار پست و بىمقدار، از اين روست كه حلال و حرام، خير و شر، زندگى و مرگ، شيرينى و تلخى آن درهم آميزد. خداوند دنيا را در شأن دوستانش ندانست و به آنان اختصاص نداد، و از دشمنانش باز نگرفت و چراگاهشان ساخت. خوبيهايش اندك و دور رس، بديهايش آماده و زودرس. ثروتهاى گرد آمدهاش تمام شود، و حكومت و سلطنتش از بين رود، و آبادانيش ويران شود. پس دنيا بهترين سرا نيست زيرا ساختمانش رو به ويرانى، عمرش چون توشهاش پايان يافتنى، و زمانش چون عمر سفر سپرى شدنى است. آنچه را خداوند بر شما واجب گردانيده است بر خود واجب شماريد، و از خدا خواهيد در باره آنچه از شما خواسته است حقّ او را پاس داريد، و دعوت مرگ را پيش از آنكه شما را بخوانَد به گوش جانتان رسانيد. بىشك پارسايان در دنيا دلهاشان مىگريد گرچه لبخند زنند، و اندوهشان شديد است گرچه شادمانى كنند، و نفْس خود را بسيار دشمن دارند گرچه ديگران به نعمتهاى او غبطه برند و آن را آرزو كنند. ياد مرگ از دلهاتان رفته و آرزوهاى دروغين بر شما چيره گشته و در نتيجه دنيا در ديدگاهتان ارزندهتر از آخرت شده و «زودگذر» بيشتر از «ماندگار» شما را جذب كرده. جز اين نيست كه شمايان در دين برادريد و جدايى ميانتان جز از پليدىِ نيّت و بدىِ اخلاق و زشتىِ باطن نيست، چرا به يكديگر كمك نكنيد و پند ندهيد و بذل و بخشش نكنيد و با هم دوستى ننماييد چرا چنين شدهايد كه به اندك چيزى از دنيا شادمان شويد، امّا سرمايههاى بزرگ آخرت را از كف دهيد و غمگين نشويد آرى، اندكى از دنيا را كه از دست دهيد چنان شما را ناراحت و پريشان سازد كه كاملًا در سيمايتان ديده شود و بىتابيتان از آنچه شما را وانهاده به چشم خورَد گويى اين دنيا خانه اصلى شما، و ابزار و وسايل آن هميشه براى شماست.
نهجالبلاغهپارسى(دينپرور) متن صفحهى 255
من در رستاخيز گواه شمايم و از شما حمايت كنم. آگاه باشيد كه آنچه سرنوشت نوشته است، به وقوع خواهد پيوست و آنچه قضاى الهى رقم زده است، يكى پس از ديگرى تحقّق خواهد يافت. و من از خود نگويم، اين وعده الهى و حجّت پروردگار است كه فرمايد: «براستى آنها كه فرياد خداپرستى سر دادند و با همه وجود گفتند كه پروردگار ما «الله» است و آنگاه استقامت ورزيدند، فرشتگان بر آنان فرود آيند و پيام آورند كه مترسيد و غمگين مباشيد، و شما را به بهشتى كه ميعادتان است بشارت باد». و شمايان كه گفتيد پروردگار ما «الله» است، پس بايد بر عمل به كتابِ او و اطاعتِ فرمان او پايدارى كنيد، و راه شايسته نيايش او را پيش گيريد و هرگز از آن خارج نشويد، و بدعت نگذاريد و به كژ راهه نرويد، كه «مارقين» يعنى آنها كه از مسير حق دور شدند، در رستاخيز درمانند و به هلاكت رسند. اينك شما را هشدار دهم: مباد كه نظام اخلاق را درهم ريزيد و هيمنه آن را بشكنيد و اساس آن را دگرگون سازيد. بايد كه دل و زبان خود را يكى كنيد و زبان خويش را نگه داريد، كه «اين زبان سرخ، سرِ سبز مىدهد بر باد».
نهجالبلاغهپارسى(دينپرور) متن صفحهى 313
عقل خود را به دانش و فكر، زنده و شكوفا كرده و نفس سركش را ميرانده تا پيكر ستبر او لاغر و اخلاق ناسره او سره گشته. نورى پرفروغ براى او جلوه كرده و درخشيده كه راه او را روشن ساخته و به مقصدش رسانده. درها يكى پس از ديگرى براى او گشوده شده و او را به درگاه سلامتى و زيستگاه اصلى رسانده و در پايگاه امنيت و رفاه و با آسايش خاطر، آرامش زندگى را به دست آورده و به ثبات و طمأنينه رسيده، و اين بدان جهت است كه قلبش را به خدمت گرفته و پروردگارش را خشنود ساخته.
نهجالبلاغهپارسى(دينپرور) متن صفحهى 321
پس اينك بپا خيز و با ارادهاى آهنين اين بيمارى سستى و خودفراموشى را كه بر دلت پنجه افكنده مداوا كن و با بيدارى و هشيارى، خواب غفلت را از ديدگانت بشوى و تنها فرمانبردار خدا باش و با ياد او انس و الفت گير، و در نظرت مجسّم كن حالتى را كه تو از خدا رويگردانى و او به تو رو كند، و او تو را به درياى عفوش خوانَد و در امواج بخشش و بزرگوارى فرو برَد ولى تو باز روى بر تابى و به خانه ديگرى روى كنى. پس چه بلند مرتبه و بزرگوار است آن قدرتمند والا كه در برابر ناتوانى فروتنى كند چقدر بر نافرمانىِ او گستاخى در حالى كه زير چتر امنيّت و حفاظت او آرميدهاى و در گستره بخشندگى و كرامت او متنعّمى، پس بزرگوارى او نعمتهايش را از تو نگيرد و پوشش حفاظتى خود را از تو برندارد بلكه سايه لطفش را يك چشم بر هم زدن هم از تو نگيرد و از نعمتهاى جديدش بر تو فرود آرد، و همواره گناهت را پوشانَد و بلاها را از تو بگرداند. پس گمانت چيست به او اگر فرمانبرداريش كنى به خدا سوگند، اگر اين صفت در دو كس همسان در توان و برابر در نيرو باشد و تو يكى از آنان باشى، قطعاً اوّلين حكم كننده بر ضدّ خويش خواهى بود كه خود را بر اخلاق زشت و كردار ناپسندت محكوم كنى. براستى گويم دنيا تو را نفريفته است بلكه اين تو هستى كه فريب دنيا را خوردهاى. آرى، دنيا پندها را برايت آشكار ساخته و راه درست را نشانت داده و هيچ عذرى برايت نگذاشته است، و آن وعدههاى الهى بر نزول بلا كه بر بدن تو آيد و كاهش در نيرو كه تو را رسد، راستتر و درستتر از آن است كه به تو دروغ گويد و يا تو را بفريبد، و چه بسا نصيحتگرى از سوى اين دنيا كه از آن روى گردانى، و راستگويى كه گزارش او را تكذيب كنى. و اگر در ويرانه شهرها و خالىِ خانهها در جستجوى حال دنيا و نصيحتپذيرى از آن باشى، بهترين موعظه را از ياد آوريت يافتهاى و به عالىترين پندى كه بىنيازت از هر پندى مىكند، رسيدهاى تو گويى مهربان دوستى را كه به تو مهر ورزد و از تباهيت جلوگيرى كند، يافتهاى. آرى، دنيا چه خانه خوبى است براى كسى كه دل بدان خوش نكند و آنجا را وطن اصلى نداند. بىترديد نيكبختان دنيا در فردا، گريزندگان آنند در امروز. آنگاه كه زلزله عظيم رخ دهد و قيامت برپا شود و رخدادهاى بزرگ تحقّق يابد، و پيروان هر دينى بدان روى آرند، و هر پرستشگرى به سوى معبود خود رود، و هر اطاعت كنندهاى به اطاعت شوندهاش ملحق گردد، در چنين موقعيّت حسّاس و هول انگيزى همگان خواهند دانست كه نه در آسمان و نه در زمين به اندازه ذرّهاى كه در چشم آيد و يا صداى پايى كه شنيده شود، در عدالت الهى خدشه وارد نيايد و جز حق و داورىِ عدل نباشد. پس چه دليلها كه در آن روز باطل گردد و چه رشتههاى عذر خواهى كه گسيخته شود پس امروز كارى كن كه فردا نيازى به عذر خواهى نباشد و حجّت تو را ثابت كند، و امروز به جمع كردن سرمايههايى پرداز كه برايت ماندگار باشد، و توشه سفر و چراغ راه بردار و مركب بادپاىِ جدّ و جهد زين كن.
نهجالبلاغهپارسى(دينپرور) متن صفحهى 509
حضرت به فرزند خود امام حسن- عليهالسّلام- فرمود: پسر جانم، چهار نكته در فضايل و چهار نكته در رذايل از من ياد گير تا هيچ چيز به تو ضرر نرسانَد: بىنيازترين بىنيازى عقل است بزرگترين نادارى نابخردى است بالاترين وحشت، خودپسندى است و ارزندهترين تبار، اخلاق نيكوست. فرزند جانم، از دوستى با احمق بپرهيز، كه اگر خواهد به تو سودى رسانَد سرانجام به تو ضرر زند از دوستى با بخيل نيز دورى كن، كه آنچه را سخت بدان نيازمندى از تو مضايقه كند؛ و همچنين از دوستى با فاسق و فاجر بپرهيز، كه تو را به پشيزى فروشد؛ و بالاخره با دروغگو هرگز دوست مشو، كه چونان سراب است و با جادوى كلامش دور را نزديك، و نزديك را دور جلوه دهد.
نهجالبلاغهپارسى(دينپرور) متن صفحهى 513
58 اخلاق زشت، انسان را زشت كند
نهجالبلاغهپارسى(دينپرور) متن صفحهى 525
109 فرهنگ اخلاق و تربيت
نهجالبلاغهپارسى(دينپرور) متن صفحهى 525
هيچ ثروتى سودمندتر از عقل نيست و هيچ تنهايى وحشتناكتر از خودبينى و خودپسندى، و هيچ عقلى چون مديريّت، و هيچ بزرگوارى و بخششى چون پرهيزكارى، و هيچ همنشينى چون اخلاق نيكو، و هيچ ميراثى چون تربيت و حُسن معاشرت، و هيچ راهبرى چون توفيق الهى، و هيچ تجارتى چون عمل صالح، و هيچ سودى چون بهرههاى آخرت، و هيچ پارسايى چون باز ايستادن در برابر شبهه، و هيچ زهدى چون ترك حرام، و هيچ دانشى چون تفكّر، و هيچ عبادتى چون انجام واجبات، و هيچ ايمانى چون حيا و صبر، و هيچ تبارى چون تواضع، و هيچ شرافتى چون دانش، و هيچ عزّتى چون بردبارى، و هيچ پشتيبانى محكمتر از مشورت.
نهجالبلاغهپارسى(دينپرور) متن صفحهى 552
بهترين خصلتهاى زنان، بدترين اخلاق مردان است: «تكبّر»، «ترس» و «بخل». پس اگر زن متين و با وقار باشد حريم خويش نگه دارد و اجازه سوءِ استفاده از خود را ندهد، و اگر بخيل باشد مال خود و همسرش را حراج نكند، و اگر ترسو باشد در به روى هركس نگشايد.
نهجالبلاغهپارسى(دينپرور) متن صفحهى 556
امام- درود خدا بر او- به «كميل» فرزند «زياد نخعى» فرمود: اى كميل، خانوادهات را دستور ده كه روز را به فراگيرى اخلاق نيك بپردازند و شباهنگام در پى كمك رسانى به افتادگان باشند. سوگند به خدايى كه صداها را شنود، هركس دلى را شاد كند خداوند از آن شادى، لطفى براى او ذخيره كند كه به هنگام نزول بلا، چون سيل در سرازيرى به دادش رسد تا آن بلا را از او بگردانَد همان گونه كه شتر غريب را از چراگاه برانند.
نهجالبلاغهپارسى(دينپرور) متن صفحهى 623
5. با توجّه به ساير متون اسلامى در باره زن، از سخن امام چنين برداشت مىشود كه اين تعبير در باره همه زنها نيست بلكه آنها كه از اخلاق اسلامى و تربيت انسانى دورند و از حوزه فرهنگ و معارف بىبهره، آزار رسان خود، خانواده و جامعه هستند.
نهجالبلاغهمنظوم صفحهى 104
ايا بندگان خداى كريمشما را ز خالق بود ترس و بيمبه اعمال نيك و به رفتار خوببه اخلاق نيكو به كردار خوببه مردم مهيّاى مردن شويدز دنيا چنين حاصلى بدرويدز مال و منالى كه گردد فناشده از عذاب و ز محنت جدابسازيد از آن خانه آخرتاز اين ره شما را رسد مكرمتز دنيا ببايد كه رفتن همىكه فرصت نباشد شما را دمى
نهجالبلاغهمنظوم صفحهى 186
خداوند عالم خداى بزرگخداوند دانا خداى سترگفرستاده آن مرد نيكو مراممحمّد (ص) همان بنده نيكنامز بهر نظارت به اعمال خلقبه كردار و رفتار و افعال خلقبه آنان بشارت دهد از بهشتز جائى كه باشد ز نيكو سرشتبه ترويج اخلاق و خلق نكوبكوشد به هر جا كند گفت و گوسخنها بگويد به دفع خطرز بهر جدائى ز هر شور و شرمحمد (ص) بدى كودكى بهترينمطيعى به فرمان حىّ مبينچو سنّى ز عمر شريفش گذشتبسوى نجات او همى پا بهشتبه حدّيكه چون او در اين ره نبوددر اين ره همى گوى سبقت ربودز اخلاق نيكو بدش برترىنبودى بمانند او ديگرىپى نفع مردم به جدّ و جهدمقيّد چو او كس نبودى به عهد
نهجالبلاغهمنظوم صفحهى 418
بدانيد ايا مردمان آن خداىهمان خالق نيك و فرخنده راىگروهى پى كار و خير و نكوگزيده همهمه تابع امر اوبه اجراى حق هم گروهى دگرچنان استوانه بود در نظرگروهى دگر هم نگهبان شدندبه فرمانبرى جمله رهبان شدندشما در ازاى چنين كار خوببه اعمال خوب و به كردار خوبمددها ببينيد از آن ذو المننزبانها همه با شما در سخنقلوب همه مطمئن در عملبه لطف خداوند عزّ و جلاز اين ره شود بىنيازى پديدبر آن كس كه دنبال آن مىدويدشفا بيند آن كس كه دنبال آنبپويد رهى روز و شب بىامانبپويد رهى اين سخن بشنويدز نيكى چنين حاصلى بدرويدنگه دار علم خداى كريمخداوند دانا خداى رحيمبه عالم همين بندگان وىانددر اين ره هميشه به حال طىاندچو علمى ببايد كه پنهان شودبه مخفىگرى ره بدينسان بردچو بايد كه روشن شود علم اوبه حالى چنين مىشود روبروز مهر و محبّت به ديدار همشده با دلى فارغ از هر المز جامى كه دارد شناخت خداننوشند و گرديده از هم جدانه شكى بر آنان بيايد وجودنه از غيبت آن عده دارند سودبدينگونه رشدى به بر داشتندز اخلاق نيكو ثمر داشتندز بهر خدا يار يكديگراندپراكنده اما به يك پيكراندبديدار هم جملگى مىروندچه زيبا چنين حاصلى بدروندچو بذرى شده تصفيه بهر كشتجدا مانده از خلق و از خوى زشتبدى را برانده ز كردار خويشره خوب و نيكو گرفته به پيشهمينان به نيكى شده انتخاببود كارى اينسان ز روى حساب
نهجالبلاغهمنظوم صفحهى 423
نشانى نباشد ز اجراى حقصدائى نيايد ز آواى حقبه اخلاق مردم رسد بس ضررنهادش بماند همى بىثمرشود زير پا له حقوق همهكسى را نباشد دگر واهمهز خوى پليد و ز رفتار زشتز كردار بد فطرت و بد سرشتنتيجه شود اين كه خيّر ذليلشود پيش مردان پست و عليلگرامى شوند آن گروه شروربمانده به دام فساد و غروربه هر جا بيايد نشان از گناهشود روز مردم چو شبها سياهوظيفه شما را بود اين چنينچو باشد زمانى بدينسان قرينبه پند و نصيحت گذارديد گامنهاده قدم با حضور تمامببايد كه همكارى آيد به پيشمبادا بماند كسى دلپريشكه هر كس بود صاحب حرص و آزبراى رضاى همان بىنيازكند سعى وافر در اين ره بسىدمادم بود در پى بررسىو ليكن در آخر ببيند همىاگر چه به غفلت نبوده دمىبه سوى عبادت نبرده رهىبدينگونه باشد و را آگهىهمى بوده گامش براه قصوردمى او نباشد به حال سروربود اين حقوق خداى كريمخداوند دانا خداى رحيمبه مردم كه در حد تاب و تواننصيحت كند خيلى از مردمانشود ياور حق به هر جا كه هستمبادا رود حق مردم ز دستهر آن كس كه حق را شناسد به دهرشود كام باطل از او پر ز زهربه راه عمل باشد او دمبدمبه دين خود هرگز ندارد ستمپى حفظ آنان بدارد نيازمددها كه گردد همى سرفرازولى آنكه باشد ز فكرت ضعيفندارد توجه به فكر ظريفز پند و نصيحت نباشد برىدر اين باره باشد ورا برترى
نهجالبلاغهمنظوم صفحهى 455
ز مولا على باشد اينسان كلامپسنديده باشد سخن زان امامبفرموده از طينت مردمانسرشتى كه باشد از آنان عيانجدايى بود از سرشت همهنبايد سخن باشد از همهمهكه اينان بدند قطعهاى زين زمينبه شورى و شيرين بدندى قرينگروهى كه از خاك نرماند و سختز مردان خوش شانس و هم تيرهبختاز اين رو شبيهاند و نزديك همز اخلاق و رفتار و رنج و المو ليكن محيطى كه در آن حياتنمايند و باشد رهى بر نجاتز خوى ز كردار هر آدمىتفاوت كند بيگمان هر دمىاز اين رو همين اختلافى كه هستروالى بدينگونه آيد به دستكه زيبا نشانش ز ادراك نيستضعيف است و عقل و ورا باك نيستكسى را كه باشد ز قامت بلندز جدّى نبودن ببيند گزند
نهجالبلاغهمنظوم صفحهى 487
كه باشد مهياى جنگ و نبردندارد ابائى ز زن يا كه مردمجهز به تير و كمان گشته استز راه جفا پا به ره هشته استشما را بگيرد هدف بهر تيركه باشد ورا اين چنين دلپذيربگفته همان نادرست و پليدبه درگاه يزدان خداى مجيدبه راه ضلالت چو بردى مراگذارم قدم سوى جرم و خطابدى را دهم زينتى دلبخواهبمردم ارائه دهم هر گناهبه گمراهى آنان سپارم همىبه غفلت نباشم از اين ره دمىدر اين ره ورا شك و ترديد نيستبداند كه كارش در اين باره چيستز جهل و تعصب، ز كبر و غروربرد سود و گردد همى در سرورچو تسليم ابليس بد خو شويدز پستى چنين حاصلى بدرويدز آزش بيايد شما را نشانشود تقويت با تمام توانبه اخلاق پنهانى آيد اثرچو ظاهر شود آيد از ره خطرشما را شود قدرت وى فزونمجهّز نمايد سپاه و قشونشما را به سوى ذلالت بردبه سان مزوّر رهى بسپردبه قتل و به كشتار هم نوع خويشبرد آدمى را بدينسان به پيشبه كورى رسانيده هر ديدهاىبود همچو حلقوم ببريدهاىدماغ شما را بكوبيده استاگر چه كلامى نكوهيده استشما را زند حلقههاى مهاربراند شما را همى سوى ناراز اين رو به دين شما مشكلاترسيد دمبدم مشكل و معضلاتامور جهان هم همى گشت تنگنبودى در اين باره فكر و درنگشكست از كسانى بود بر شماكه پيموده راهى به سوى خطاپى دشمنى گرد او آمدنددر اين ره پى گفتگو آمدندوظيفه شما را بود اين چنينكه گرديده با قدرتى همنشين
نهجالبلاغهمنظوم صفحهى 499
و ليكن شما را چنين شيوه نيستبگويم هم اكنون كه ايراد چيستشما را تعصّب بدينگونه بادبه چيزى كه نبود در آن اعتقادنباشد عيان علتى بهر آندليلى نباشد به بودش عيانز ابليس دون آمد اينسان كلامز اصل و نژاد و ز فخر مدامبگفتا كه من ز آدمى برترمز اصل و نسب جمله بر او سرمكه من ز آتشم باشد او هم ز خاكاز اين رو بود اين دلم تابناكهمانان كه داراى ثروت بدندبه هر جا عيش و به عشرت بدندبراى همان نعمت بىشماربدندى دمادم پى افتخاربگفتندى اين گونه با خود سخنكه ما را نباشد عذاب و محنز مال و ز مكنت همى برتريمز اولاد و ثروت همى سرتريمشما را بود افتخارى اگرشما را چنين فخرى آيد به بربه اخلاق شايسته و پر بهابه رفتار نيك و به لطف و صفابه كردار بگذشتگان اصيلكه باشد نمايان از آنان دليلبر اينان بود گر كه فخرى چنينبود پر بها و بود دلنشينبه اخلاق پاك و به فكرى بزرگبه اعمال مردان خوب و سترگبنازيد و فخرى نمايان كنيددر اين باره فخرى فراوان كنيدبه رفتار جالب به راه و روشبه سبك و روال و به رسم و منشحمايت ز همسايگان غيوروفاى به عهد و جدا از غروراطاعت ز نيكان و نام آورانز ابرار و نيكان و صاحبدلانجدائى ز خود خواهى اندر عملبماندن جدا از رسوم دغلحذر كردن از خلق و رفتار بدجدا ماندن از كار و كردار بدبه خونريزى هر دم نظر داشتنروالى بدينسان به برداشتنمراعات انصاف و دورى ز قهرتوجه به رفتار نيكان به دهر
نهجالبلاغهمنظوم صفحهى 508
هميشه بدنبال آن بودهامبه فرمان وى ره بپيمودهامز اخلاق و از سيرت و خوى خويشمرا دمبدم ره بياورد پيشبه حرا همه ساله بودى مقيمبه قصد نيايش ز حىّ كريمفقط من ز كارش بدم با خبربديدم فقط من ورا در گذرفقط خانه آن رسول امينز نورى منوّر بد آنسان مبينز نور همان دين يزدان پاكبدى سر بسر آن چنان تابناكرسول خدا بود و آن همسرشمنم سوّمى بودم اندر برشمن آن نور وحى خدا ديدهامشميمى در اين باره بشنيدهامبدانسان چو وحى خدا مىرسيدز شيطان يكى ناله مىشد پديدز پيغمبر آن لحظه كردم سؤالچه باشد چنين نالهاى بىمثالدر آن لحظه فرمودم اينسان جوابز شيطان بود نالهاى پر عذابشده نااميد از نيايش همىكند با چنين نالهها همدمىهر آنچه كه من بشنوم از كلامتو هم بشنوى جمع آنان تمامبه ديده مرا هر چه آيد به پيشببينم هر آنچه به چشمان خويشببينى تو هم ليكن اين گونه بادتفاوت بجز اين به جائى مبادكه نبود ترا وحى پيغمبرىنباشد ترا اين چنين برترىو ليكن مرا باشى اكنون وزيربه نيكى بود پاى تو در مسير
نهجالبلاغهمنظوم صفحهى 669
47 اخلاق خوش
نهجالبلاغهمنظوم صفحهى 691
على از پى مردهاى شد به راهيكى بد به خنده همى گه به گاهز راه نصيحت بفرمود هانبود مردن از بهر ما مردمانتو گوئى كه بر ديگران است و بسنباشد مجزّا يقين هيچ كسهمه چون مسافر به راه سفربزودى بيايند ما را به بربه سرعت نهاده همينان به گورز هنگام مردن نگشته به دورهمه ارث و ميراث آنان به كفگرفته بدينگونه باشد هدفكه باشد جهان ماندنى بهر مانباشد نشانى ز مرگ و فنافنشانى بود بهر ما مرگ و ميراگر چه نباشد چنين دلپذيرو ليكن به نسيان سپاريم زودببايد كه اين ايده از سر زدودگرفتار رنج و بلا گشتهايمبه سوى زمان جمله پا هشتهايمخوشا آنكه باشد مسلّط به خويشنگردد ز رفتار بد دلپريشز اخلاق نيكو ز كار نكوشود با متانت همى روبروز افزوده مال خود دمبدمببخشد براه همان ذو نعمزيادى نگويد كلام و سخننسازد كسى را به دام محنبه راه پيمبر بود گام وىجو پيغمبر خود كند راه طىز بدعت گذاران نباشد همىنباشد ورا نامى اينسان دمى
نهجالبلاغهمنظوم صفحهى 706
151 اخلاق دو روحانى
نهجالبلاغهمنظوم صفحهى 729
بفرمود مولا على با كميلبه خويشان سفارش تو بنما كميلبه اخلاق نيكو، به جد و به جهدبمانده به هنگام روز و به عهدشبانگه به هر جا به رفع نيازنهاده قدم تا شده سرفرازخصوصا بود گر كه هنگام خوابيقينا بود كار وى بر صوابقسم بر خدا آن خداى سميعكه باشد مقامش بلند و رفيعكسى را كند گر كسى شادمانشود شادى بر چهره وى عيانخداوند عالم نشاط آوردمر او را ز شادى بساط آوردكه هر گه مصيبت به او رو كندمصيبت ره خود بدانسو كندهمان شادى آنرا كند بر طرفرساند مر او را به شوق و شعف
نهجالبلاغهمنظوم صفحهى 753
بود روح وى هم به فرمان اوشود گر به طغيان همى روبروبه قهر آيد و با، ريا دشمن استبه خوئى بدينگونه اهريمن استغم وى دراز است و همت بلندز پر حرفى هرگز نبيند گزندفراوان بود كار وى در سپاسبجا آورد دمبدم بىقياسبه ايام و دوران بود او صبورز فكرت نباشد به يكدم به دوربىحاجت خود نگويد كلامخوش اخلاق و خوشرو و نيكو مرامبود گر چه از بنده هم خوارتربود روح وى سخت همچون حجر
نهجالبلاغهمنظوم صفحهى 776
حذر از گنه باشدت راهبربه اخلاق و خلقى و خوى دگر
نهجالبلاغهمنظوم صفحهى 779
بماند پس از تو بدينسان بجاىچو باشد يكى مرد فرخنده راىبمصرف رساند براهى رواسعادت ببيند ز لطف خداكشيدى در اين ره تو زحمت زيادولى بهر تو سودى از آن مبادو گر نه بود گر كس ديگرىز اخلاق نيكو بود او برىبه راه گنه او گذارد قدمكند صرف و باشد جدا از الماز اين ره فرود آيد از آن مقامبه راه خطا باشدش پا و گامنباشد روا شيوهاى اين چنينمرامى چنين كى بود دلنشينكه آنان بدادى مقدم به خويششوى از گناهش همى دلپريشطلب كن تو آمرزش و مغفرتز يزدان طلب كن همى مكرمتطلب كن براى اسيران خاكبر آنان شود لطف حق تابناكدعا كن پى روزى ماندگانكه رزقى فرستد خداى جهان
نهجالبلاغهمنظوم-قصار متن صفحهى 20
بوقت عبور جناب امامبسوى سرا پرده اهل شامدهاقين انبار و شهر عراقبه تعظيم و تكريم و مهر و وفاقز اسبان پياده شدند و دوانبه پيش ركابش، بتاب و توانبفرمودشان: كاين چه كار و روشعمل بود و كرديد اينسان جهشبگفتندش: اين خوى مشتاق ماستسرشت نهادى و اخلاق ماستكه فرمانروايان خود را، بآنبتكريم جانيم و روح و روانوصى رسول و خدا را ولىبفرمودشان با صداى جلىقسم بر خداوند قهار پاكجهانگستر و ماه و خورشيد و خاككه فرمانروايانتان در جهاندر اين كار و از كرنش ابلهانجوى، سود و بهره، براه و روالنگيرند و هرگز فروغ كمالشمايان، تن و جان خود را، بغمپريشى و اندوه و بار المگرفتار و وامانده سازيد و رنجبكوبد شما را بخشم سپنج
نهجالبلاغهمنظوم-قصار متن صفحهى 21
و در آن جهان و نشور و قيامصحارى تفتيده بى خيامبدين طرز رفتار و كردارتانتباهى اخلاق و پندارتانببدبختى و تيره روزيتانتباهى عقبا و روزيتانتن و جان و كردارتان را پريشنمائيد و دربند و محبوس و ريشچه بسيار و بيحد، زيان آوراستبلازا و بى حامى و ياور استغم و درد و رنجى كه اندر پيشبود كيفر و ضرب و شتم ويشچه بسيار و بيحد و اندازه سودبدل دارد و بر روان و وجودز آسايشى كه بهمراه آنبخرگاه و درگاه آگاه آنبود رستگارى و ناو نجاتز آتش امان و ز دوزخ برات
نهجالبلاغهمنظوم-قصار متن صفحهى 52
گروهى، على را بر و پيش روستودندش از كار و اخلاق و خوو او سر بسوى خدا كرد و گفتدل عالمى را از اين گفته سفتالهى، بنفسم، تو داناترىز من، بر نهادم، تو بيناترىو من، بر خودم، از تماميشانخردمند و نامى و عاميشاندل آگاه و مسبوق و داناترمبديروز و آينده، بيناترمخدايا، تو مارا، بدور زماناز آنچه كه ايشان، كنندش گماننكوتر، جهت بخش و كن بر قرارجهان محور عزت و افتخاربيامرزمان ز آنچه كز بهر ماندانند و گم مانده و در خفا
نهجالبلاغهمنظوم-قصار متن صفحهى 71
)بهر آفتى و زيان مبتلاشديم و شكار كمند بلاخوشا آنكه نفسش، بكار و عملشده رام و عارى، زوهم و خللعملكرد و كارش، پسنديده استدر انديشه بينا و فرخيده استو آهنگ و قصدش، بدل نيك و پاكبود در خور و نيتش تابناكو اخلاق و خويش، نكو و خوش استروانش گلستانى و دلكش استفزونى دارائيش را، بدلنموده بايمان و دينش، بهلعيان كرده انفاق و در راه حقبداده بدرويش و بر مستحقزيان خودش را، ز پر چانگىزده بند محكم، بفرزانگىبديهاى خود را، زمردم، بدورنمود و بيفكنده در خاك گورو سنت، بر او، مشكل و كار سختنيامد، كه گردد پريشيده بختببدعت، بر او نسبتى، در جهانندادند و بوده ز خيل مهان
نهجالبلاغهمنظوم-قصار متن صفحهى 122
همانا كه دنيا، بما، بازگشتكند مهر و از موج طغيان، نشستنمايد بآل محمد وفابآغوش باز و جهانى صفاچو بر گشتن اشتر تند خوىبد اخلاق جفتك زن و كينه جوىبسوى دل آرام و فرزند خويشنهد گام انس و محبت به پيشسپس در پى آن تلاوت نمودز قران و آيت، قرائت نموداراده نموديم و خواهندهايمهوادار بر نيك و شاهندهايمبر آنان كه اندر زمين ناتوانشمرده شدند و پريشان روان
نهجالبلاغهمنظوم-قصار متن صفحهى 143
همانا كه اخلاق بيمار و تندجنونست و بر پاى انديشه، كندازيرا كه دارندهاش ناگهانپشيمان شود از هياهوى آنو گر او، پشيمان و نادم از آننگردد ز كردار تندش خزانجنونش بقا مانده و پا بجاستپريشان و حيران، بروز و دجاست
نهجالبلاغهمنظوم-قصار متن صفحهى 232
هر آينه تقوا و زهد و شرفبدنيا و در كاروان حرفزعيم تمامى اخلاق پاكجلودار حق است و خورشيد خاك
نهجالحياة صفحهى 140
و فى عينيك ترجمة اراهاتدلّ على الضغائن و الحقودو اخلاق عهدت اللين فيهاغدت و كأنها زبر الحديدو قد عاهدتنى بخلاف هذاو قال اللّه: اوفوا بالعهود
نهجالسعادة ج 2 صفحهى 442
و حدّثني يحيى بن معين، حدّثنا سليمان أبو داود الطيالسي، أنبأنا شعبة بن الحجّاج، أنبأنا محمّد بن عبيد اللّه الثقفي، قال: سمعت أبا صالح يقول: شهدت عليّا و وضع المصحف على رأسه حتّى سمعت تقعقع الورق فقال: أللّهمّ إنّي سألتهم ما فيه فمنعوني ذلك أللّهمّ إنّي قد مللتهم و ملّوني، و أبغضتهم و أبغضوني و حملوني على غير خلقي، و على أخلاق لم تكن تعرف لي فأبدلني بهم خيرا لي منهم، و أبدلهم بي شرّا منّي، و مث قلوبهم ميث الملح في الماء. الحديث: (452) و تواليه من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف ج 1 الورق 200، أو ص 400، و في المطبوع: ج 2 ط 1، ص 383 و للكلام مصادر أخر كما يأتي في المختار: (351) فلاحظ.
نهجالسعادة ج 2 صفحهى 548
ثمّ قال: أللّهمّ إنّي قد مللتهم و ملّوني، و أبغضتهم و أبغضوني، و حملوني على غير طبيعتي و خلقي، و أخلاق لم تكن تعرف لي فأبدلني بهم خيرا منهم و أبدلهم بي شرّا منّي.
نهجالسعادة ج 3 صفحهى 101
قال الطبرسي- رحمه اللّه- : روي أنه اتّصل بأمير المؤمنين عليه السّلام أنّ قوما من أصحابه خاضوا في التعديل و التجريح فخرج حتى صعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال: إنّ اللّه تبارك و تعالى لمّا خلق خلقه أراد أن يكونوا على آداب رفيعة، و أخلاق شريفة، فعلم أنّهم لم يكونوا كذلك إلّا بأن يعرّفهم ما لهم و ما عليهم، و التّعريف لا يكون إلّا بالأمر و النّهي، و الأمر و النّهي لا يجتمعان إلّا بالوعد و الوعيد، و الوعد لا يكون إلّا بالتّرغيب، و الوعيد لا يكون إلّا بالتّرهيب، و التّرغيب لا يكون إلّا بما تشتهيه أنفسهم و تلذّ [به] أعينهم و التّرهيب لا يكون إلّا بضدّ ذلك.
نهجالسعادة ج 3 صفحهى 330
و قريب منه رواه إبراهيم بن محمّد الثقفي رحمه اللّه في الحديث: (86) من كتاب الغارات ص 161، ط 1. و ذكره أيضا الشيخ هادي رحمه اللّه في المختار (14) من المستدرك، و ذكر الفيض قطعة منه عنه عليه السّلام في كتاب أخلاق النبوة من كتاب المحجة البيضاء: ج 4، ص 149، نقلا عن كتاب الشمائل للترمذي ص 1.
نهجالسعادة ج 3 صفحهى 474
إنّ رعاة الدّين [الّذين] فرّقوا بين الشّكّ و اليقين، و جاءوا بالحقّ المبين، قد بيّنوا الإسلام تبيانا و أسّسوا له أساسا و أركانا، و جاءوا على ذلك شهودا و برهانا: من علامات و أمارات، فيها كفاء لمكتف، و شفاء لمشتف، يحمون حماه، و يرعون مرعاه، و يصونون مصونه، و يهجرون مهجورة، و يحبّون محبوبه، بحكم اللّه و برّه، و بعظيم أمره، و ذكره بما يجب أن يذكر به، يتواصلون بالولاية، و يتلاقون بحسن اللّهجة و يتساقون بكأس الرّويّة، و يتراعون بحسن الرّعاية، بصدور بريّة، و أخلاق سنيّة.... و بسلام رضيّة لا يشرب فيه الدّنيّة، و لا تشرع فيه الغيبة.
نهجالسعادة ج 5 صفحهى 124
و في القرآن تبيانه [بنيانه «خ»] و بيانه، و حدوده و أركانه، و مواضيع مقاديره و وزن ميزانه: ميزان العدل و حكم الفصل، إنّ رعاة [دعاة «خ»] الدّين فرّقوا بين الشّكّ و اليقين، و جاءوا بالحقّ، بنوا للإسلام بنيانا، فأسّسوا له أساسا و أركانا، و جاءوا على ذلك شهودا، بعلامات و أمارات، فيها كفاء المكتفي و شفاء المستشفي [المشتفي «خ»]، يحومون حماه، و يرعون مرعاه، و يصونون مصونه و يفجّرون عيونه، لحبّ [بحبّ «خ»] اللّه و برّه، و تعظيم أمره، و ذكره ممّا يجبّ أن يذكر به، يتواصلون بالولاية، و يتنازعون بحسن الرّعاية و يتساقون [و يتناسقون] بكأس رويّة، و يتلاقون بحسن التّحيّة و أخلاق سنيّة، قوّام علماء أمناء [أوصياء «خ ل»]، لا يسوغ [يسوق «غ»] فيهم الرّيبة، و لا تشرع فيهم الغيبة، فمن استبطن من ذلك شيئا استبطن خلقا سنيّا [سيّئا «خ ل»]، فطوبى لذي قلب سليم، أطاع من يهديه، و اجتنب من يرديه، و يدخل مدخل كرامة، و ينال سبيل سلامة، تبصرة لمن بصّره، و طاعة لمن يهديه إلى أفضل الدّلالة، و كشف غطاء الجهالة المضلّة المهلكة، و من أراد بعد هذا فليطهّر بالهدى [بالمهديّ «خ»] دينه، فإنّ الهدى [المهديّ «خ»] لا تغلق أبوابه [بابه «خ»]، و قد فتحت أسبابه ببرهان و بيان، لامرىء استنصح، و قبل نصيحة من نصح، بخضوع و حسن خشوع، فليقبل امرؤ بقبولها، و ليحذر قارعة قبل حلولها و السّلام.
نهجالسعادة ج 6 صفحهى 19
و قال المحدث القمي: و كان أبو اسحاق المذكور ابن اخت يزيد بن حصين من أصحاب الحسين (ع)، و له رواية مرفوعة عن النبي صلى اللّه عليه و آله انه قال: ألا أدلكم على خير أخلاق الدنيا و الآخرة: تصل من قطعك و تعطي من حرمك، و تعفو عمّن ظلمك.
نهجالسعادة ج 6 صفحهى 145
الثالث- ما ذكره السيد (ره) في المختار 187، من خطب نهج البلاغة عنه عليه السلام حيث قال (ع) في تلك الخطبة بعد كلام طويل: و قد علمتم موضعي من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم بالقرابة القريبة، و المنزلة الخصيصة، وضعني في حجره و أنا ولد، يضمني الى صدره، و يكنفني في فراشه، و يمسني جسده، و يشمّني عرفه، و كان يمضغ الشيء ثم يلقمنيه، و ما وجد لي كذبة في قول، و لا خطلة في فعل، و لقد قرن اللّه به صلى اللّه عليه و آله من لدن ان كان فطيما أعظم ملك من ملائكته، يسلك به طريق المكارم و محاسن أخلاق العالم ليله و نهاره، و لقد كنت أتّبعه إتباع الفصيل أثر أمه، يرفع لي في كلّ يوم من أخلاقه علما، و يأمرني بالاقتداء به، و لقد كان يجاور في كلّ سنة بحراء فأراه و لا يراه غيري، و لم يجمع بيت واحد في الاسلام يومئذ غير رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و خديجة و أنا ثالثهما، أرى نور الوحي و الرسالة، و أشم ريح النبوة، و لقد سمعت رنّة الشيطان حين نزل الوحي عليه صلى اللّه عليه و آله و سلم، فقلت: يا رسول اللّه ما هذه الرنّة فقال: هذا الشيطان أيس من عبادته، إنك تسمع ما أسمع، و ترى ما أرى، إلا انّك لست بنبي و لكنك وزير، و انك لعلى خير (الى آخر كلامه الشريف).
نهجالسعادة ج 6 صفحهى 298
هي النفس ما حملتها تتحملو للدهر ايام تجور و تعدلو عاقبة الصبر الجميل جميلةو افضل اخلاق الرجال التحمل
الهاديإلىموضوعاتنهج.. صفحهى 395
خ 189 ص 280 أَنَا وَضَعْتُ فِي الصِّغَرِ بِكَلَاكِلِ الْعَرَبِ، وَ كَسَرْتُ نَوَاجِمَ قُرُونِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ. وَ قَدْ عَلِمْتُمْ مَوْضِعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- بِالْقَرَابَةِ الْقَرِيبَةِ، وَ الْمَنْزِلَةِ الْخَصِيصَةِ. وَضَعَنِي فِي حِجْرِهِ وَ أَنَا وَلَدٌ يَضُمُّنِي إِلَى صَدْرِهِ، وَ يَكْنُفُنِي فِي فِرَاشِهِ، وَ يُمِسُّنِي جَسَدَهُ، وَ يُشِمُّنِي عَرْفَهُ. وَ كَانَ يَمْضَغُ الشَّيْءَ ثُمَّ يُلْقِمُنِيهِ، وَ مَا وَجَدَ لِي كَذْبَةً فِي قَوْلٍ، وَ لَا خَطْلَةً فِي فِعْلٍ. وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلْيهِ وَ آلِهِ- مِنْ لَدُنْ أَنْ كَانَ فَطِيماً أَعْظَمَ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ يَسْلُكُ بِهِ طَرِيقَ الْمَكَارِمِ، وَ مَحَاسِنَ أَخْلَاقِ الْعَالَمِ، لَيْلَهُ وَ نَهَارَهُ. وَ لَقَدْ كُنْتُ أَتَّبِعُهُ اتِّبَاعَ الْفَصِيلِ أَثَرَ أُمِّهِ، يَرْفَعُ لِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ عَلَماً، وَ يَأْمُرُنِي بِالِاقْتِدَاءِ بِهِ. وَ لَقَدْ كَانَ يُجَاوِرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِحِرَاءَ فَأَرَاهُ، وَ لَا يَرَاهُ غَيْرِي. وَ لَمْ يَجْمَعْ بَيْتٌ وَاحِدٌ يَوْمَئِذٍ فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- وَ خَدِيجَةَ وَ أَنَا ثَالِثُهُمَا. أَرَى نُورَ الْوَحْيِ وَ الرِّسَالَةِ، وَ أَشُمُّ رِيحَ النُّبُوَّةِ.
الهاديإلىموضوعاتنهج.. صفحهى 498
خ 191 ص 283 وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- مِنْ لَدُنْ أَنْ كَانَ فَطِيماً أَعْظَمَ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ يَسْلُكُ بِهِ طَرِيقَ الْمَكَارِمِ، وَ مَحَاسِنَ أَخْلَاقِ الْعَالَمِ، لَيْلَهُ وَ نَهَارَهُ. وَ لَقَدْ كُنْتُ أَتَّبِعُهُ اتِّبَاعَ الْفَصِيلِ أَثَرَ أُمِّهِ، يَرْفَعُ لِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ عَلَماً، وَ يَأْمُرُنِي بِالِاقْتِدَاءِ بِهِ. وَ لَقَدْ كَانَ يُجَاوِرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ بِحِرَاءَ فَأَرَاهُ، وَ لَا يَرَاهُ غَيْرِي. وَ لَمْ يَجْمَعْ بَيْتٌ وَاحِدٌ يَوْمَئِذٍ فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- وَ خَدِيجَةَ وَ أَنَا ثَالِثُهُمَا. أَرَى نُورَ الْوَحْيِ وَ الرِّسَالَةِ، وَ أَشُمُّ رِيحَ النُّبُوَّةِ.
هزارگوهر صفحهى 60
تو را بايد از بخل بودن بدوركز آن دشمنى زايد و شرّ و شوركند آشكارا عيوب تو رابيالايد اخلاق خوب تو را
هزارگوهر صفحهى 161
بود مرد مؤمن اگر پارسا،كند حبّ دنياى فانى رها،بتهذيب اخلاق نايل شودبايمان و اسلام، كامل شود
هزارگوهر صفحهى 206
تو را حسن اخلاق و خوى حميد،بود اصل ايمان و دين اى سعيددگر پايه و اصل آن راستى استبرى بودن از كژىّ و كاستى است
هزارگوهر صفحهى 228
504 «شرّ الإيمان ما دخله الشّكّ. شرّ اخلاق النّفس الجور» ايمانى كه با شكّ همراه باشد بدترين ايمان است. جور و ستم از بدترين خويهاى نفس است
هزارگوهر صفحهى 363
847 «من طبايع الجهّال التّسرّع الى الغضب فى كلّ حال» در هر حالى زود خشمگين شدن از اخلاق جاهلان است
هزارگوهر صفحهى 376
كسى را كه اخلاق نيكو بود،هم او شاد و خندان و خوشرو بود،چه نيكو بود همنشينىّ اوترا بايد اين سان بود خلق و خو
واژههاىنهجالبلاغه صفحهى 24
اطراف، منظور اخلاق و رفتار
واژههاىنهجالبلاغه صفحهى 69
شتر بد اخلاق كه گاز مىگيرد
واژههاىنهجالبلاغه صفحهى 80
اخلاق
يادنامهدومينكنگره صفحهى 15
اخلاق در نهج البلاغه
يادنامهدومينكنگره صفحهى 17
موضوع صحبت ما «اخلاق در نهج البلاغه» است. اين جمله بدين معناست كه بگوييم اين كتاب شريف يا صاحب اين كتاب راجع به «اخلاق » و «علم اخلاق » چه نظرى دارد، و آيا در اين كتاب، راجع به «اخلاق » صحبتى شده است يا نه، و اين كتاب توجه به علم «اخلاق » دارد يا نه و اگر اين كتاب ناظر به «اخلاق » است، در چه حدودى راجع به اين علم يا اين موضوع سخن گفته است. تشخيص اين معنا كه اين كتاب، در باره «اخلاق » چه گفته، ابتداء توقف دارد به اين كه معناى اخلاق را به نحو اجمال تصور كنيم، و از اين تصور، تصديق اين معنا كه اين كتاب در باره «اخلاق » چه نظر دارد، روشن مىشود.
+ نوشته شده در یکشنبه بیست و هفتم فروردین ۱۳۸۵ ساعت 11:42 توسط میرشاعرعلی
|